ارشيف من :أخبار لبنانية

دارة الرئيس كرامي تغص بالوفود والشخصيات المتضامنة في مواجهة حملة القوات

دارة الرئيس كرامي تغص بالوفود والشخصيات المتضامنة في مواجهة حملة القوات
"الإنتقاد.نت" - فادي منصور

غصت دارة الرئيس عمر كرامي في طرابلس بالوفود المتضامنة معه إثر بيان القوات اللبنانية وتهجمها على كرامي ومحاولة تنصلها من دم الرئيس الشهيد رشيد كرامي.

وفي هذا الاطار، التقى الرئيس كرامي بحضور فيصل عمر كرامي رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني على رأس وفد من التجمع وقد شارك في الوفد رئيس الحركة الشعبية اللبنانية النائب السابق مصطفى علي حسين، وأيد البعريني وحسين مواقف الرئيس كرامي ورفضا لغة السباب التي نطق بها بيان القوات، واثر اللقاء تحدث البعريني باسمه وباسم حسين فقال: "نحن في عكار رأينا حركة مسيئة خلال اليومين الماضيين من القوات اللبنانية، وموقف الرئيس كرامي من طاولة الحوار كان واضحاً ويعبر عنا جميعاً، ويحق لنا أن نقول إن هيئة الحوار التي لا تعكس الواقع الوطني لا يصح تصنيفها هيئة حوار وهي مولود ميت، وسؤالنا لماذا هذه الهيئة ما دامت مكونة من نواب موجودين في البرلمان ومن وزراء في الحكومة؟ إلا اذا كان هناك إتجاه لاختصار قوى المجتمع الأهلي والمؤسسات المدنية والأحزاب والقوى التي لم تشترك في السلطة بحضرة الدكتور فايز الحاج شاهين مع تقديرنا لعلمه؟ واذا كان المقصود تمثيل زحلة ونحن مع ذلك فالسؤال أين عكار في هيئة الحوار وهي محافظة؟ أو أنهم يريدون تعويم سمير جعجع مكافأة له على جرائمه وأبرزها جريمة إغتيال شهيد الوطن الرئيس رشيد كرامي؟!دارة الرئيس كرامي تغص بالوفود والشخصيات المتضامنة في مواجهة حملة القوات

ثم استقبل كرامي رئيس المركز الوطني في المنية ـ الضنية كمال الخير على رأس وفد من قيادة المركز، وبعد اللقاء تحدث الخير فقال: "جئنا لدارة الرئيس كرامي للتضامن مع دولته في هذا الوقت الذي يجب فيه على كل مواطن لبناني شريف التضامن مع هذا البيت الذي له على كل لبنان وعلينا التضامن مع الشهيد رشيد كرامي الذي هو شهيد كل لبنان، خاصة في منطقتنا طرابلس والمنية الضنية وعكار والشمال لأن الشهيد كرامي له بصمات خيرة وكبيرة ونؤكد وقوفنا الى جانب الرئيس كرامي لا سيما بعد البيان الصادر عن القوات اللبنانية، فهذا التطاول على دولة الرئيس مرفوض ومردود خاصة وانه من المجرم سمير جعجع لأن المجرم سمير جعجع كان من المفترض أن يبقى في السجن لكن الظروف والصدف أخرجته، وبعد خروجه كان عليه قبل أن يقول إنه بريء من دم الشهيد، أقله أن يعتذر واذا لم يعتذر فليطلب اعادة المحاكمة ونحن نقبل باعادة المحاكمة وسيثبت أنه مجرم وتعود محاكمته وادانته من جديد و"شر البلية ما يضحك" وعندما يكون المرء مجرماً يختبئ، لكنه على العكس فهناك من يديره داخلياً وخارجياً ويساعد في تظهيره ويدعمه، والسؤال: ما هي صفته ليكون على طاولة الحوار؟ هو ليس نائباً ولا وزيراً ولا رئيس كتلة، فقط لأنه مجرم وضع على طاولة الحوار"!

كما استقبل كرامي النائب السابق محمد يحيى الذي أبدى تضامنه مع الرئيس كرامي ورفض التهجم عليه، وقال بعد اللقاء: "إن دولة الرئيس عمر كرامي هو ضمانة لتحسين وتقويم الوضع اللبناني والمتطلبات الشعبية، ولذلك نحن الى جانبه، أما ما يتعلق بقضية استشهاد ودم الرئيس رشيد كرامي فنحن جميعاً نهب جنوداً معه لأنه من ركائز وأسس فجر الاستقلال وكان ضمانة وسيبقى من خلفه ضمانة لهذا البلد".

كما التقى الرئيس كرامي رئيس مجلس القيادة في حركة التوحيد الاسلامي الشيخ هاشم منقارة على رأس وفد من مجلس القيادة الذين ايدوا مواقف الرئيس كرامي، وتحدث الشيخ منقارة فقال: "أول ما سمعت كلام القوات اللبنانية خطر على بالي قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم "إن لم تستح فافعل ما شئت" وبالحقيقة لقد ذهب من هذا الرجل الحياء، نحن نعيش في وطن واحد يجمعنا أحزاب وفرق وأطياف متفاوتة ومتعددة في هذا المجتمع اللبناني، فعلى هذا يجب أن يحترم ما نحن عليه من أمور، يجب أن يراعيه في كلامه، وبيت الرشيد رحمة الله عليه الشهيد رشيد كرامي هو رجل ليس عادياً فهو رجل وطني ومعروف ومقدر ليس في لبنان فحسب بل في العالم العربي وعالمنا الاسلامي، وعلى هذا عندما يتكلم الرئيس عمر كرامي بحق أخيه الرشيد، فيجب أن يسكت جعجع، فليسكت ويتبرأ مما فعل لا أن يصرح تصريحاً يعيد المصطلحات القديمة التي نبذناها جميعاً وأن يعيد هذه المصطلحات الى ما كانت عليه في السابق حيث لا نريد أن تعود، يجب أن يفهم إننا لا نستطيع إلا أن نقف وقفة رجل واحد ضد هذا الرجل وليعلم انه في فترة من الفترات كان متعاوناً مع إسرائيل فليعلم ويجب أن يعلم أننا لا نستطيع أن نقبله في مجتمع هو مجتمع عروبي إسلامي يضم كل المسلمين والنصارى ولا نستطيع ان نقبل بهذه الطروحات، كذلك استقبل كرامي رئيس المحكمة الشرعية السنية في طرابلس القاضي الشيخ سمير كمال الدين على رأس وفد من المشايخ وأكد كمال الدين خلال اللقاء "أن طرابلس ترفض ما صدر عن القوات اللبنانية، وأن دم الشهيد رشيد كرامي غالٍ على قلوب الجميع"،وكذلك استقبل الرئيس كرامي اللواء جميل السيد الذي عقد معه خلوة استمرت نحو ساعة تم خلالها استعراض لمجمل المواضيع المطروحة على الساحة اللبنانية والاقليمية واحتمالات وقوع عدوان إسرائيلي أم لا.
 
بعد اللقاء تحدث اللواء السيد فقال: "جئت الى طرابلس خصيصاً، ونحن على تواصل هاتفي مع الرئيس كرامي منذ تحريرنا من الاعتقال السياسي، لكننا لم تسنح لنا الفرصة مباشرة للتعبير عن شكرنا للرئيس كرامي على موقفه الأخلاقي تجاهنا وتجاه عائلاتنا خلال فترة الاعتقال، وطبعاً هذا ليس هو السبب الوحيد للزيارة، لكن السبب الثاني هو ما جرى في اليومين الماضيين وما سمعته على الاعلام، والذي دعاني تحديداً هو البيان الصادر عن القوات اللبنانية فيما خص دولة الرئيس والذي أعرفه ان الرئيس كرامي لم يقم بردة فعل على عدم وجوده في طاولة الحوار، لكن لديه اعتبارات أخرى اضافية وعنوانها الأساسي انه مع المعارضة قلباً وقالباً، لكن بنفس الوقت المقاييس التي اعتمدت اليوم لطاولة الحوار والتي اعتمدها فخامة الرئيس غير واضحة بشكل انها خلطت بين كل الاعتبارات، واذا كان الرئيس كرامي ليس نائباً بالمجلس لأنه لم يشتري أصواتاً كما اشترى غيره في مناطق عديدة من لبنان، هذا لا يمنع إنه زعيم وطني يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار بأي طاولة حوار وطني خاصة أن الموجودين مع احترامي للعديد منهم، لا يكملوا الصورة بالشكل الذي لو وجد الرئيس كرامي واشخاص بنفس المستوى، وكانوا اعطوا ثقلاً اساسياً واضافياً لطاولة الحوار خاصة ان الموضوع الوحيد المطروح عليها هو موضوع المقاومة ولا أحب أن أقول موضوع سلاح المقاومة لأن السلاح نتيجة للمقاومة والمقاومة هي نتيجة للاحتلال وللممارسات العدو وبالتالي طالما هذا الطرح موجود فكلنا معنيون به ودولة الرئيس كرامي على رأس المعنيين به لأن هذا الشأن يتعلق بمصير لبنان ومستقبله".دارة الرئيس كرامي تغص بالوفود والشخصيات المتضامنة في مواجهة حملة القوات

أضاف: "مع الأسف التطاول الذي حصل بالأمس من سمير جعجع على الرئيس كرامي، هو تطاول لا يستحق الرد من زاوية التعابير التي استعملت ولا تتوقعوا من ميليشيا مارست ما مارسته خلال الحرب اللبنانية من القتل والتهجير والسرقة والخوات والحواجز والخطف والاغتيالات أن يخرج منها عبارات غير التي صدرت وسبق أن أخذنا حصتنا ببيان سابق، ويكلف سمير جعجع شتامين من عنده أمثال نوفل ضو وطوني ابي نجم لكي يكتبوا بياناً ويسبوا، لكن هذا لا يلغي حقيقة أساسية، وبالأمس تعرض لنا بصورة غير مباشرة عندما قال "ان الأجهزة الأمنية لفقت"، لا، سمير جعجع هو قاتل الرئيس الشهيد رشيد كرامي وقاتل داني شمعون وعائلته وهو مفجر كنيسة سيدة النجاة بزحلة. القوات اللبنانية أدينت بنفس الحكم الخاص بسمير جعجع بتفجير كنيسة سيدة النجاة في الذوق، حتى لو انه خرج بتبرئة للشك وعدم كفاية الدليل لأنه لم يثبت أنه أعطى اوامر، لكن القوات اللبنانية حُكمت وصدر بها أحكام في كنيسة سيدة النجاة ايضاً وهو آخر الناس الذين يحق لهم التعرض للرئيس كرامي أو غيره، ودائماً أقول له اذهب وبدل أن يكون لديك عفو سياسي وسمتك الأساسية مجرم اذهب وابتدع طريقة فلديك أغلبية نيابية مع الرئيس سعد الحريري لكي يعدلوا لك أي قانون كان واطلب فتح الملف من جديد، وعيب أن تغسل دم جرائم القوات اللبنانية بدم الشهيد رفيق الحريري وبالخروج السوري من لبنان، والحظ جاء لصالح أمثال سمير جعجع لأن اغتيال الرئيس الحريري ثم خروج السوري من لبنان، اعتبروه مناسبة لغسل أيديهم من كل الجرائم التي ارتكبوها. دم الرئيس رفيق الحريري ليس ليغسل يده به سمير جعجع وخروج السوري من لبنان ليس ليغسل يديه به سمير جعجع، لأن الذي عمله سابقاً عمله وبالتالي هو الجزء الأساسي الذي يجب أن يطلع عليه الرأي العام اللبناني. وكذلك وبصراحة، ومع الأسف، لم يكن سمير جعجع ليتطاول على الرئيس كرامي وغيره من الرموز ولم يكن سمير جعجع ليجاهر بهذا العداء المستميت للمقاومة وسلاحها ولمقاومة إسرائيل بالذات، لو لم يكن متسلحاً بحلف يرأسه دولة الرئيس سعد الحريري مع الأسف، هذا الحلف يشجع سمير جعجع على ما يقوم به على ما يتصرف به وما يتعرض به للآخرين.

الى ذلك تلقى الرئيس كرامي سلسلة اتصالات هاتفية متضامنة معه ورافضة لسباب القوات اللبنانية وتمسكه بدم الشهيد رشيد كرامي ومظلوميته، ابرزها من النائب الحاج حسين الموسوي باسم كتلة نواب بعلبك والهرمل، ويوسف صفوان باسم حزب الطلائع الوطنية ورئيس جمعية الدعاة الشيخ محمد أبو القطع.
كما تلقى برقيات من قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني ومن رئيس جمعية الأخوة للانماء والتربية الشيخ صفوان الزعبي.
2010-03-05