ارشيف من :أخبار لبنانية
الانتخابات العراقية في يومها الأول في سورية: إقبال جيد وتوقعات بمشاركة كثيفة يومي السبت والأحد
دمشق – "الانتقاد.نت"
شهد اليوم الأول من أيام الاقتراع للانتخابات العراقية في سورية إقبالاً وصفه المراقبون بأنه "جيد إجمالاً" تفاوتت نسبته بين "المتوسط" عند ساعات الصباح الأولى إلى "الكثيف" بعدما ارتفعت وتيرة المشاركة خلال فترة ما بعد الظهر خاصة بعد صلاة الجمعة.
وتوقع المراقبون أن ترتفع نسبة المشاركة خلال اليومين المقبلين و"خاصة أن أول أيام الاقتراع صادف يوم الجمعة وهو يوم عطلة رسمية إضافة إلى أن مدة الاقتراع الطويلة نسبياً (ثلاثة أيام) تعطي الناخب فرصة المشاركة في ثاني أيام الانتخاب أو ثالثها".
وسورية هي إحدى الدول الـ16 التي افتُتِحَ فيها مراكز للاقتراع إضافة إلى لبنان، الأردن، الإمارات، مصر، إيران، تركيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، استراليا، السويد، كندا، النمسا، والدنمارك.
وتضم هذه الدول 119 مركز اقتراع منها 32 مركز اقتراع في سورية موزعين على العاصمة دمشق وريف دمشق (29 مركز لكلتيهما) ومركزين في محافظة حلب (شمال البلاد) ومركز واحد في محافظة حمص (وسط).
وقال مدير مكتب "انتخابات اللاجئين العراقيين" في سورية حيدر عبد علاوي في تصريحات سابقة إن عدد الذي يحق لهم التصويت في سورية يتجاوز 160 ألفاً من أصل نحو 220 ألف عراقي مسجل في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العراقيين، في حين أن السلطات السورية تقدر عدد العراقيين الموجودين على أراضيها بأكثر من مليون نسمة.
وقام عدد من السفراء الأوروبيين بدمشق ومراقبين من الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والمنظمة العربية لمراقبة الانتخابات بزيارات إلى عدد من مراكز الاقتراع وخاصة تلك الكائنة في مدينتي السيدة زينب (ع) وجرمانا بريف دمشق حيث يتواجد العدد الأكبر من المهجرين العراقيين.
وبحسب الإجابات التي حصلت عيها "الانتقاد.نت" من نحو مائة مقترع انتخبوا في مراكز اقتراع افتُتِحت في هاتين المدينتين، فإن العدد الأكبر من أصوات الناخبين توزع بنسب مختلفة بين القائمة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الحكومة الأسبق إياد علاوي وتضم نائب الرئيس طارق الهاشمي وصالح المطلك رئيس جبهة التوافق والحوار، وبين القائمة المدعومة من المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة السيد عمار الحكيم إضافة إلى أصوات اقترعت لمصلحة قائمة "إئتلاف دولة القانون" برئاسة نوري المالكي وقائمة التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر.
وتوقع المراقبون أن ترتفع نسبة المشاركة خلال اليومين المقبلين و"خاصة أن أول أيام الاقتراع صادف يوم الجمعة وهو يوم عطلة رسمية إضافة إلى أن مدة الاقتراع الطويلة نسبياً (ثلاثة أيام) تعطي الناخب فرصة المشاركة في ثاني أيام الانتخاب أو ثالثها".
وسورية هي إحدى الدول الـ16 التي افتُتِحَ فيها مراكز للاقتراع إضافة إلى لبنان، الأردن، الإمارات، مصر، إيران، تركيا، الولايات المتحدة، ألمانيا، بريطانيا، هولندا، استراليا، السويد، كندا، النمسا، والدنمارك.
وتضم هذه الدول 119 مركز اقتراع منها 32 مركز اقتراع في سورية موزعين على العاصمة دمشق وريف دمشق (29 مركز لكلتيهما) ومركزين في محافظة حلب (شمال البلاد) ومركز واحد في محافظة حمص (وسط).
وقال مدير مكتب "انتخابات اللاجئين العراقيين" في سورية حيدر عبد علاوي في تصريحات سابقة إن عدد الذي يحق لهم التصويت في سورية يتجاوز 160 ألفاً من أصل نحو 220 ألف عراقي مسجل في سجلات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين العراقيين، في حين أن السلطات السورية تقدر عدد العراقيين الموجودين على أراضيها بأكثر من مليون نسمة.
وقام عدد من السفراء الأوروبيين بدمشق ومراقبين من الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والمنظمة العربية لمراقبة الانتخابات بزيارات إلى عدد من مراكز الاقتراع وخاصة تلك الكائنة في مدينتي السيدة زينب (ع) وجرمانا بريف دمشق حيث يتواجد العدد الأكبر من المهجرين العراقيين.
وبحسب الإجابات التي حصلت عيها "الانتقاد.نت" من نحو مائة مقترع انتخبوا في مراكز اقتراع افتُتِحت في هاتين المدينتين، فإن العدد الأكبر من أصوات الناخبين توزع بنسب مختلفة بين القائمة "العراقية" التي يتزعمها رئيس الحكومة الأسبق إياد علاوي وتضم نائب الرئيس طارق الهاشمي وصالح المطلك رئيس جبهة التوافق والحوار، وبين القائمة المدعومة من المجلس الإسلامي الأعلى برئاسة السيد عمار الحكيم إضافة إلى أصوات اقترعت لمصلحة قائمة "إئتلاف دولة القانون" برئاسة نوري المالكي وقائمة التيار الصدري الذي يتزعمه السيد مقتدى الصدر.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018