ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ حمود : لو استعرضنا تاريخ لبنان لن نجد تعبيرا عن التعايش أهم من ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله

الشيخ حمود : لو استعرضنا تاريخ لبنان لن نجد تعبيرا عن التعايش أهم من ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله
اكد إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود أن قوى الاستكبار جنّدت الطاقات الفكرية والمتخصصين لدراسة الثغرات في عالمنا الإسلامي من أجل زرع التفرقة والفتنة بين المسلمين.

وخلال إحتفال بمناسبة ولادة سيد المرسلين (ص)، وأسبوع الوحدة الإسلامية نظمته التعبئة التربوية في حزب الله بكلية الحقوق التابعة للجامعة اللبنانية في زحلة، لفت الشيخ حمود الى أن ما حصل في لبنان من تحريض مذهبي منذ اغتيال الشهيد رفيق الحريري قد أصبح معلوماً لدى المسؤولين والمعنيين كيف تم.

وأضاف الشيخ حمود : " إن الذي ينقص الزعيم وليد جنبلاط بعد تحوله الإيجابي، وكذلك الرئيس سعد الحريري وكل من يريد للمرحلة المقبلة أن تكون أفضل من سابقتها، هو الجرأة الكاملة بأن يعلنوا للملأأأ من أنفق على الفتنة المذهبية في لبنان، ومن وَجه، وكيف سُلح هذا وكيف حرض ذاك، ومن الذي أخذ القرار بالقرارين المشؤومين صبيحة " يوم الخامس من أيار" ؟.

وتابع الشيخ حمود :" أنا لا أذيع سرا أن الأكثر تأثيراً في اختلاق الفتنة في لبنان خلال السنوات الماضية، كان مع الأسف الشديد الأمير السعودي بندر بن سلطان ".

وأكد الشيخ حمود بأنه لو كشف المسؤولين أسرار الخمس سنوات الماضية، لكان درساً للعرب والعالم بأجمعه، بأن الفتنة لا تأتي من مشاعر بريئة، وردات فعل سريعة بل تأتي بتخطيط وإنفاق وخبث كبير ومثابرة على الإفساد، لتأتي كما يريدها الإسرائيلي والأميركي".

وحول رؤى التعايش الوطني في لبنان قال الشيخ حمود : " لو استعرضنا تاريخ لبنان خلال ال 200 سنة الماضية ، لن نجد تعبيرا عن التعايش أهم من ورقة التفاهم بين التيار الوطني الحر وحزب الله".

المحرر المحلي
2010-03-06