ارشيف من :أخبار لبنانية
مصادر الضباط الأربعة لـ "الإنتقاد.نت" : ترقبوا مفاجأة جديدة أواخر الشهر الجاري
"الانتقاد.نت" - عبد الناصر فقيه
كشفت مصادر الضباط الأربعة لـ "الإنتقاد.نت" عن مفاجأة تتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، سيعلن عنها في مؤتمر صحفي يعقد لهذه الغاية بين 20/03/2010 و 01/04/2010، وستتناول المفاجأة أمور جديدة ومفاجئة للرأي العام، سيليها إطلالات مكثفة أمام الإعلام لمواكبة الأمر، بعد احتجاب طوعي عنه بغية التركيز على موضوع المحكمة الدولية.
وتقاطع كلام المصادر مع ما تردد بين جنبات أروقة قصر العدل، عن معطيات هامة سيعلن عنها الضباط الأربعة، وأن هذه المعطيات كانت مخفية عن لجنة التحقيق وتم تجاهلها، مما سيدفع بالمحكمة الدولية إلى إعادة تصويب مسارها نحو كشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
موقع "الانتقاد.نت" الإلكتروني سأل المحامي مالك جميل السيّد حول أخر تطورات التحرك الذي يقوم به والده اللواء الركن جميل السيد بخصوص ملاحقة الشهود الزور ومن يقف وراءهم، من أشخاص وجهات، عملت على تحريف مسار التحقيق باتجاه آخر، حيث لفت المحامي السيد إلى "أن الإستنابات القضائية السورية التي لم تلق جواباً من وزارة العدل اللبنانية، ستؤدي لإصدار أحكام غيابية في دمشق بحق الأسماء الواردة في الإستنابات، وبالتالي إلى تسطير مذكرات تحر بحقهم من قبل الإنتربول".
وكشف المحامي مالك السيد عن وجود "معطيات مخفية تتعلق بالتحقيق سيتم كشفها قريباً"، وتأكيدا ً على كلامه أشار السيد إلى التلمحيات التي وردت في تقرير رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان انطونيو كاسيزي حول وجود "تقدم ملموس حول الفاعلين"، وأن "هناك خيوطًا جديدة توصّل إليها التحقيق حول هوية الانتحاري أو المجموعات التي نفذت الجريمة، وأن هناك ملابسات شابت عملية التحقيق في السابق ".
وأكد المحامي السيد أنه على المحكمة الدولية "أن تهتم بقضية الشهود الزور"، لافتا الى انه إذا قررت المحكمة إعادة النظر في ذلك، وملاحقتهم، فإن ذلك سيساعد على احقاق العدالة لأن الشهود الزور هم طرف خيط للوصول إلى الجناة الحقيقيين، لأن من يقف وراء هؤلاء الشهود قد يعلم من هو الجاني الحقيقي، وجلبه سيساهم في كشف الحقيقة".
ولفت المحامي السيد إلى أن الخطوات، التي يقوم بها والده اللواء جميل السيد، "تهدف للضغط باتجاه الكشف عن الجانب المخفي في التحقيق أيام المحقق الدولي السابق ديتليف ميليس، والذي رافقه الكثير من التجني على الضباط الأربعة من جهة، والدور الذي كانت تقوم به منظومة التزوير وأعمال كل فرد منها ودوره فيها، من جهة ثانية".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018