ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ قاووق: لدراسة طريقة تضمن للبنان انتزاع حرية ما تبقى من ارض محتلة دون استجداء أميركا والمجتمع الدولي ودون منّة من أحد

الشيخ قاووق:  لدراسة طريقة تضمن للبنان انتزاع حرية ما تبقى من ارض محتلة دون استجداء أميركا والمجتمع الدولي ودون منّة من أحد

قال مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق خلال احتفال في بلدة كفر شوبا لمناسبة المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية:"نجتمع في كفر شوبا وباحات الأقصى غارقة بالدم وجدرانه ملطخة بالصمت العربي، الذي هو اشد إيلاما من رصاص المحتلين الصهاينة، واضاف:"كلما ازداد العرب تطبيعا وتساهلا مع العدو الإسرائيلي ازداد العدو إرهابا وإجراما وانتهاكا للمقدسات".

الشيخ قاووق، اعتبر ان ما حصل من إطلاق مفاوضات غير مباشرة شكل هديّة سياسية مجانية لرئيس حكومة العدو "بنيامين نتنياهو"، وأضاف "ان اقل المطلوب من قمة طرابلس (ليبيا) ان يقرروا وقف التطبيع مع العدو الإسرائيلي حتى لا تكون الدول العربية في موقع المتواطئ وفي موقع من يخذل شعب فلسطين المحاصر بجدران الصهاينة وجدران الصمت والتواطؤ العربي.

وأكد الشيخ قاووق أنه "من فوهات بنادق المجاهدين نعبر الى النصر والى الكرامة والى الحرية وليس عن طريق التفاوض المذل الذي لا يفيد الا العدو الصهيوني"، وأضاف "لولا المقاومة لضاعت الهوية اللبنانية لمزارع شبعا وتلال كفر شوبا ولكانت مرتعا للمستوطنات والمستوطنين الصهاينة".

ودعا الشيخ قاووق هيئة الحوار الوطني الى ان  يدرسوا الطريقة التي تضمن للبنان انتزاع حرية ما تبقى من ارض محتلة دون ان نستجدي أميركا والمجتمع الدولي ودون ان يمنّ علينا، مؤكداً أن المعادلة التي تحمي لبنان وتحرر الأرض هي المعادلة التي تخشاها "إسرائيل" وليست المواقف والتصريحات التي ترحب بها.

وإذ حيا الشيخ قاووق أهالي العرقوب على صمودهم، رأى ان طاولة الحوار لا تنعقد من اجل مطالب أميركية او خارجية وإنما لإشراك جميع اللبنانيين بواجب الدفاع والتحرير.

وختم الشيخ بالقول :"من يؤيد المقاومة يتشرّف وسيكون شريكا لنا في صنع الانتصار الحاسم والقادم ومن لم يؤيدها يتخلّف وسيكون شاهدا على صنع الانتصار الحاسم والقادم". 

بدوره، النائب قاسم هاشم الذي حضر الاحتفال، رأى ان التجربة التي أثبتت نجاحها في الدفاع وحماية هذا الوطن والدفاع عن ارض هي ماثلة أمام اللبنانيين وعلى طاولة الحوار وعبثا يحاول البعض من المشككين والمتوهمين ان يكون موضوع السلاح المقاوم على طاولة الحوار فهم بذلك يحاولون التفتيش عن نقاط إضعاف هذا الوطن والعودة به إلى سياسة "قوة لبنان في ضعفه"، مشددا على أن هذا لن يحصل أبدا، مشيراً إلى ان هؤلاء لا زالوا يراهنون على عوامل خارجية لإضعاف لبنان، ولبنان اليوم قوي من خلال قوة مقاومته وجيشه وشعبه المحتضن لهذه المقاومة شاء البعض أم أبى.

من جانبه، امام بلدة كفرشوبا الشيخ عبد الحكيم عطوي، وفي كلمة له في الاحتفال، قال:"سنبقى صفاً واحداً وفي خندق واحد مع المقاومة في وجه العدو الصهيوني ولن نتخلى عن هذا السلاح حتى التحرير والنصر"، مضيفاً أنه مهما فعل العدو الصهيوني من تسلط واعتداء على المسلمين وعلى المقدسات والحرمات فهذا لن يجدي بشيء طالما ان هناك مقاومين شرفاء في هذا الوطن العربي والإسلامي.

"الانتقاد.نت"



2010-03-07