ارشيف من :أخبار لبنانية

مشروع بيان ختامي لهيئة الحوار

مشروع بيان ختامي لهيئة الحوار

عقدت هيئة الحوار الوطني جلستها (...) في القصر الجمهوري في بعبدا بتاريخ (...) برئاسة فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبحضور كامل أعضائها، وأنهت مناقشاتها حول الاستراتيجية الدفاعية بعد أن استمعت مطولا الى مواقف مختلف الأطراف والى الخبراء العسكريين وبحثت في عدد من المشاريع التي طرحت خلال الجلسات.
وقد توصلت الهيئة بنتيجة مناقشاتها الى الخلاصات الآتية:
أولا: تعرب الهيئة عن ارتياحها للأجواء التي سادت جلساتها، وهي اتسمت بالصراحة والمسؤولية الوطنية، وتقدر عاليا الحكمة التي أدار بها فخامة رئيس الجمهورية هذه الجلسات، ما أتاح للهيئة التوصل الى هذا الاتفاق الذي يستدعي من المؤسسات الرسمية وجميع المعنيين العمل بموجبه لتحقيق الاستقرار وتأمين السيادة الوطنية والدفاع عن لبنان.
ثانيا: تؤكد الهيئة على تطوير القدرات الدفاعية للبنان وتعزيزها بشتى الوسائل المتاحة، وتشدد في هذا المجال على دور الجيش اللبناني وتعزيزه عدة وعديدا كي يتمكن من الدفاع عن الوطن في وجه المخاطر الناجمة عن المطامع الخارجية، أياً كان مصدرها، لا سيما التهديدات الإسرائيلية المتواصلة ضد لبنان وشعبه وأرضه.
ثالثا: والى أن يصبح الجيش قادرا على مواجهة المخاطر السالفة الذكر، وانطلاقا من مضمون البيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية، تؤكد الهيئة على دور اللبنانيين جميعا، جيشا وشعبا ومقاومة، في الدفاع عن الوطن في وجه أي عدوان عليه.
رابعا: تنشأ لجنة عسكرية مشتركة من الجيش والمقاومة برئاسة قائد الجيش، وبقرار من الحكومة اللبنانية، لإعداد خطة تنسيق مشتركة في مواجهة أي عدوان على لبنان، على أن تبقى مضامين هذه الخطة سرية ويحتفظ كل من الجيش والمقاومة بحيثياته العسكرية والأمنية للمواجهة، على أن تتحول هذه اللجنة الى غرفة عمليات مشتركة عند حصول أي عدوان لتنسيق المواجهة ومنع العدو من تحقيق أهدافه.
خامسا: تلتزم الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بتوفير المناخات التي تحفظ للمقاومة قوتها وقدرتها على المواجهة، بما هي حركة تحرير وطني وقوة دفاع عن لبنان وسيادته، ومنع أي طرف من التآمر عليها لإضعافها. وفي المقابل تلتزم المقاومة بكل ما يصون لبنان وشعبه ويمنع العدوان عليه، من دون تقييد قدرتها على الرد والدفاع في حال حصول أي عدوان.
سادسا: تتعهد المقاومة بعدم استخدام سلاحها في غير مواجهة العدوان الخارجي.
سابعا: تدعو الهيئة جميع القوى السياسية والروحية والنقابية ووسائل الإعلام الى الانسجام مع هذا الاتفاق والابتعاد عن كل ما يثير الخلافات والتشنج أو التحريض الطائفي والمذهبي، بما يحقق الوحدة الوطنية ويعزز المنعة الداخلية في مواجهة الأخطار الخارجية. وهي تأمل أن يكون هذا الاتفاق خاتمة الجدل في موضوع الاستراتيجية الدفاعية.


واصف عواضة + صحيفة "السفير"

2010-03-08