ارشيف من :أخبار لبنانية
دلول معلنا لـ"الانتقاد.نت" الحياد في الانتخابات البلدية : من ينادي بنزع سلاح المقاومة انما يقدم خدمة للعدو الصهيوني
"الانتقاد.نت" - محمد حسين سبيتي
شكلت زيارة الوزير والنائب السابق محسن دلول التي قام بها في 3 و4 آذار/مارس الى دمشق بعد إنقطاع دام خمس سنوات إعلانا عن إنهاء القطيعة السياسية بينه وبين القيادة السورية.
وفي حديث لـ"الانتقاد.نت"، إعتبر الوزير دلول أن زيارته إلى سوريا تمّت إثر إتصالات "أثمرت عن هذه الزيارة"، لافتا الى انه التقى خلال الزيارة بعض الأصدقاء القدامى، وموضحاً بأنه لم يصدر منه أي موقف سياسي ضد سوريا في السابق، واذ لفت الى أنه كان ينتقد من كان يتحدث عن الوصاية السورية في لبنان ثم يشارك في الحكومة، أكد دلول حرصه على العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين سوريا ولبنان لما فيه من مصلحة قوية لهما في مواجهة التهديدات الصهيونية.
وانتقد دلول كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة، وقال "أنا أفهم أن يكون لدى لبنان قدرات عسكرية، وألا يكون هناك سلاح خارج الجيش، لكن عندما يكون بلدنا في دائرة الإستهداف الإسرائيلي لا يمكنني أن أتفهم ذلك"، معتبراً من ينادي بنزع سلاح المقاومة انما يقدم خدمة للعدو الصهيوني، ومحذراً من النوايا الإسرائيلية المعادية تجاه لبنان.
وأضاف الوزير دلول " إذا كانت نية من يطالب بنزع السلاح حسنة فهذه سذاجة واضحة، وأما إذا كانت سيئة فلا يمكن تفسيرها إلا في إطار خدمة العدو الصهيوني".
وحول موقفه في الانتخابات البلدية القادمة، أعلن دلول أنه سيكون على الحياد، وقال "أنا سأحاول قدر الممكن أن أقوم بتقريب وجهات النظر بين المرشحين"، معتبراً أن هذه الإنتخابات ما هي الا تعبيرا للاهالي عن رأيهم بحرية دون تدخل أحد.
شكلت زيارة الوزير والنائب السابق محسن دلول التي قام بها في 3 و4 آذار/مارس الى دمشق بعد إنقطاع دام خمس سنوات إعلانا عن إنهاء القطيعة السياسية بينه وبين القيادة السورية.
وفي حديث لـ"الانتقاد.نت"، إعتبر الوزير دلول أن زيارته إلى سوريا تمّت إثر إتصالات "أثمرت عن هذه الزيارة"، لافتا الى انه التقى خلال الزيارة بعض الأصدقاء القدامى، وموضحاً بأنه لم يصدر منه أي موقف سياسي ضد سوريا في السابق، واذ لفت الى أنه كان ينتقد من كان يتحدث عن الوصاية السورية في لبنان ثم يشارك في الحكومة، أكد دلول حرصه على العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين سوريا ولبنان لما فيه من مصلحة قوية لهما في مواجهة التهديدات الصهيونية.
وانتقد دلول كل من يطالب بنزع سلاح المقاومة، وقال "أنا أفهم أن يكون لدى لبنان قدرات عسكرية، وألا يكون هناك سلاح خارج الجيش، لكن عندما يكون بلدنا في دائرة الإستهداف الإسرائيلي لا يمكنني أن أتفهم ذلك"، معتبراً من ينادي بنزع سلاح المقاومة انما يقدم خدمة للعدو الصهيوني، ومحذراً من النوايا الإسرائيلية المعادية تجاه لبنان.
وأضاف الوزير دلول " إذا كانت نية من يطالب بنزع السلاح حسنة فهذه سذاجة واضحة، وأما إذا كانت سيئة فلا يمكن تفسيرها إلا في إطار خدمة العدو الصهيوني".
وحول موقفه في الانتخابات البلدية القادمة، أعلن دلول أنه سيكون على الحياد، وقال "أنا سأحاول قدر الممكن أن أقوم بتقريب وجهات النظر بين المرشحين"، معتبراً أن هذه الإنتخابات ما هي الا تعبيرا للاهالي عن رأيهم بحرية دون تدخل أحد.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018