ارشيف من :أخبار لبنانية

باسيل يقترح مشروع اللمبات المجانية والسخانات الشمسية بدل دعم المازوت الذي يستفيد منه التجار

باسيل يقترح مشروع اللمبات المجانية والسخانات الشمسية بدل دعم المازوت الذي يستفيد منه التجار

علي مطر ـ "الانتقاد.نت"

شرح وزير الطاقة جبران باسيل المشروعات البديلة عن مشروع دعم المازوت الذي يستفيد منه التجار على حساب المواطنين وقال "لقد نبهنا في مجلس الوزراء الى ضرورة عدم اعتماد عملية دعم المازوت بالطريقة التي جرت لانها تذهب إلى تجار المازوت وليس إلى الفقراء الذين يدفعون ضريبة ذلك، والتي لم يكن هناك الية للتخلص منها"، مؤكداً ان "العرض والطلب لا يتم ضبطهما بسهولة" وإذ اشار باسيل الى ان "الالية التي اعتمدت هي إعطاء كوتا للتجار لان طمع التاجر في الربح اكثر من رغبته في توصيل المادة للناس"، نبه الى ان "الناس احتجوا بانهم لا تصلهم المادة ابداً وهذا ما اثرناه في مجلس الوزراء".


باسيل وخلال مؤتمر صحفي عقده في مقر وزارة الطاقة عن دعم المازوت والمبالغ المالية التي وفرتها الوزارة على خزينة الدولة قال ان "هناك عملية تجارية بحتة يستخدمها التجار للاستفادة من دعم المازوت"، مضيفاً "الان استطعنا توفير حوالي 9.08 مليون دولار اميركي من اصل 40 مليون دولار قيمة الدعم على المازوت".

باسيل أكد انه اقترح "على مجلس الوزراء صيغتين لاستبدال الية الدعم على المازوت"، موضحاً ان "الاولى تقوم على إعفاء المواطن من الـTVA على المازوت للتوفير على الناس مبلغ 1500 الى 2000 ليرة من سعر المادة بشكل دائم، والثانية هي الحسم من فاتورة الكهرباء والتي تؤدي سنويا الى توفير مبلغ 40 مليون دولار على المستفيدين".

وأكد وزير الطاقة ان "عملية دعم المازوت لن تعتمد ابداً وهناك بحث عن الية اخرى لمساعدة الناس"، شاكراً "مجلس الوزراء ورئيس الحكومة سعد الحريري لانه ابدى دعمه لهذه الخطوة".

وعن المشروع الذي سيتم اعتماده من قبل وزارة الطاقة قال باسيل في مؤتمره الصحفي الذي شاركه فيه المدراء العامين التابعين لوزارة الطاقة ان "المشروع الذي توصلنا اليه فإنه يقسم الى ثلاث محاور، لان هناك خطة وطنية ومخطط توجيهي لتوفير الطاقة فالكهرباء تخسّر الخزينة مليار ونصف مليار دولار سنوياً اي ما يقدر بـ16 بالمئة يذهب الى شراء مازوت وبنزين من ميزان المدفوعات".

واوضح ان "هذا المشروع سيترافق مع خطة كاملة وحملة إعلامية واسعة لشرح الفكرة للناس لمعالجة مشاكل الطاقة والكهرباء لان ذلك يفيد المواطنين اكثر من دعم المازوت".

وشرح باسيل تقسيم المحاور الثلاث كالتالي:

اولاً: 7 مليون دولار يتم من خلالها شراء وتوزيع 3 مليون "لمبة إضاءة موفرة للطاقة"، ليتم توزيعها لمليون بيت لبناني على اساس ثلاث "لمبات" مكان "اللمبات القديمة" وهي توفر على المواطنين حوالي 42 دولار اي ما يعادل اكثر من 14 تنكة مازوت مدعومة، وتوفر على الدولة 56 مليون دولار سنوياً على مدى اربع سنوات لخدمة "اللمبة"، وتوفر إنشاء معمل يحمل 163 ميغابايت تأخذ مبلغ 163 مليون دولار".

واشار باسيل خلال شرحه لهذه الفقرة الى ان "هذه اللمبات تشترى بمناقصات معلنة"، داعياً التجار "للاشتراك بشراء هذه الكمية"، لافتاً الى ان "عملية الشراء والتوزيع ستأخذ وقتها وستكون ضمن اعلى المعايير والمواصفات والحرص على ان لايصبح هناك اتجار جانبي وستتم بمساعدة مؤسسة كهرباء لبنان وليبان بوست".
واضاف "إننا من خلال "CDM" اي التنمية البيئية المسؤولة عنها وزارة البيئة سنحصل اموال نوفرها على خزينة الدولة ايضا"ً.

المحور الثاني وهو تحت عنوان سخانات مياه تعمل على الطاقة:

شرح باسيل هذا المحور بالقول "سيصرف لهذا المحور مبلغ 1.5 مليون دولار وذلك بالتنسيق مع المصرف المركزي لاخذ قروض للناس لشراء سخان شمسي يبلغ سعره 1000 دولار تساهم الدولة فيه بـ200 دولار ويقسط المواطن المبلغ على 5 سنوات وهي عملية توفر على المواطن سنوياً 317 دولار فاتورة كهرباء من خلال استعمال السخان، وتوفير حوالي 7 مليون دولار على الدولة اللبنانية، وتصل هذه السخانات الى 22500 منزل وهو مشروع مهم للبيئة ولخزينة الدولة والمواطنين".

المشروع الثالث وهو مراقبة الإنارة على الطرقات:

المشروع الثالث وبحسب وزير الطاقة
انه "تستخدم نصف مليون دولار للإنارة العامة التي تعمل على الطاقة الشمسية ولكنها تحتاج الى الكثير من الاموال، إنما الاموال المتوفرة حالياً تصرف لتركيب "فوتوسانس" يسمح بإشعال وإطفاء "اللمبات" على الطرقات والتي سنحاول توصيلها الى أغلب المناطق وإجراء عملية مراقبة وصيانة لها وهو ما يوفر حوالي 4 مليون دولار سنوياً".

وخلص باسيل الى ان "هذا المشروع المقسم إلى هذه المحاور الثلاث التي توفر ما لا يقل عن 100 مليون دولار سنوياً على الدولة والمواطن"، مؤكداً انه سيتقدم به الى الحكومة وايضاً من خلال مشروع قانون لحفظ الطاقة سنتقدم به الى الحكومة ومجلس النواب".

واوضح باسيل ان "الوزارات المعنية بهذا المشروع هي وزارات البيئة ـ الداخيلةـ الاتصالات ـ الاشغال العامة والنقل ـ الصناعة بالإضافة الى مجلس الإنماء والاعمار".

وعن المدة الزمنية للمشروع قال الوزير باسيل "لا استطيع إعطاء مدة زمنية حتى إنجاز المناقصات"، واعداً اللبنانيين "بالإسراع بذلك للتوفير عليهم".
ورداً على سؤال قال باسيل " يجب ان لا تضحك الحكومة اللبنانية على نفسها وعلى المواطنين بانها تدعم المازوت بـ40 مليون دولار لان التجار هم المستفيدون من هذا الدعم

2010-03-12