ارشيف من :أخبار لبنانية
عمار الموسوي : يجب تحصين الامن الوطني من الاختراقات الاميركية
الغازية – عامر فرحات
رأى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي ان الجريمة التي حصلت في بلدة الغازية تستدعي منا جميعاً ان نستنفر وان نعلن غضبنا وسخطنا وادانتنا وشجبنا و ان نعمل بكل ما اوتينا من قوة وكل من موقعه على الكشف عن ملابسات الجريمة.
الموسوي تحدث في حفل تأبيني اقيم في بلدة الغازية في ذكرى اسبوع الحاجة وفيقة غدار التي قتلت داخل متجر المجوهرات الذي تملكه في البلدة وقد حضر الحفل النواب عبد اللطيف الزين ,ميشال موسى , وعلي عسيران ,مسؤول منطقة الجنوب الثانية علي ضعون ,امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود , رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري ,قاضي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبيد اضافة الى نقيب اصحاب المجوهرات نعيم رزق .
وقال الموسوي من واجبنا ومسؤوليتنا سواء كنا في مواقع رسمية او غير رسمية لالسعى الى كشف هذه الجريمة النكراء وان نعمل من اجل ان نحصن مجتمعنا والامن في وطننا تجاه كل ادوات الجريمة وتجاه كل اولئك الذين يستسهلون العبث بحياه الناس وكرامتهم وارزاقهم هذه الجريمة يجب ان تشكل الاولوية في عملنا جميعاً وفي المقدمة الدولة اللبنانية والاجهزة الامنية الرسمية جميعاً نحن مطالبون ,ولفت الموسوي الى ان هذه الجريمة ان مرت بلا مساءلة ولا محاسبة ولا معاقبة فانها تعطي الانطباع ان حياة كل فرد منا كان ذكراً او انثى مستباحة وهي في متناول المجرمين والعصاة ,داعياً الجميع وفي المقدمة القوى الرسمية لان تبذل قصار جهدها في هذا المجال وفي هذا السياق.
وقال الموسوي : فليكن معلوماً اننا عندما نوجه ملاحظة معينة لجهاز هنا او هناك نحن لا نتصرف من موقع ردات الفعل ولا من موقع ان لنا حسابات سياسية نريد ان نصفيها مع هذا الطرف او ذاك ,مشيراً الى ان ما اثير مؤخراً حول قضية التنصت او قضية التعاون والاتفاقية الامنية بين السفارة الامريكية وجهاز امني لبناني وحرصنا في هذا السياق على ان نكشف الحقائق كي لا يبقى امننا معرضاً للاختراقات ,ان ما قمنا به نحن وسائر من يحرص على ضمان امن هذا البلد وعلى سد كل نوافذ الاختراق فالحساب الوحيد الذي نتمسك به هو الحساب الوطني هناك قضية بحجم الاختراق الامني لسيادتنا الوطنية ,ومن قبل من الامريكيين!
وأضاف: نحن لا نستطيع ان نشرع ابواب امننا لانتهاكات امريكية نحن نجزم ان هذه المعلومات التي ستتوفر للسفارة الامريكية او غيرها من الاجهزة الامريكية ستصبح خلال لحظات او ساعات او ايام في تصرف العدو الصهيوني نحن لا نستطيع ان نتحدث عن استراتيجية دفاعية ونضيع وقتنا في البحث عما يمكن ان نحمي به وطننا في الوقت الذي يفتح فيه احدهم نافذة للانتهاكات والاختراقات الامنية كيف ذلك ,فلنبدأ من هنا في البحث الجدي فيما يتعلق بالاستراتيجية الدفاعية فلنبدأ من ناحية العمل على سد كل الثغرات والمنافذ التي فتحت في مرحلة مضت ولاسباب لن ندخل ولن نخوض في مناقشتها .
بدوره عضو كتلة التنمية والتحرير والتحرير النائب هاني قبيسي تحدث عن المشاركة اللبنانية في القمة التي ستعقد في ليبيا فقال : واذا اصر بعض من في الدولة على المشاركة فسيكون لنا موقف لن يكون موقفاً عادياً ,وأضاف :يجتمعون في دار معمر القذافي هذا الزعيم الظالم الذي لم يشارك العرب ازماتهم ولم يشارك المسلمين ازماتهم وتنازل عن فلسطين وطالب بدمجها مع اسرائيل بدولة واحدة كذلك مارس ظلماً بالتنازل عن فلسطين بان ارسل حجاج الى بيت المقدس بطائرة ليبية نزلوا في مطار تل ابيب للحج في بيت المقدس هذا الزعيم العربي الذي ستنعقد القمة العربية في بلده انما لا يعنيه العرب ولا المسلمون بشيء وهو متنازل عن كل القضايا العربية والاسلامية ويؤكد يومياً انه سيستمر بظلمه لانه لم يكشف مصير سماحة الامام المغيب موسى الصدر هذا الظلم الذي نرفضه ايضاً وسنسعى لمنع حصوله فنحن لن نرضى ان يشارك لبنان باية طريقة وبأي مستوى ومن خلال اي موقع بهذه القمة في ليبيا واذا اصر بعض من في الدولة على المشاركة فسيكون لنا موقف لن يكون موقفاً عادياً نحن نقول لا نريد استذكار الماضي ولا نريد ان نعود الى مرحلة المقاطعة او ضرب الراي لطائفة معينة في هذا الوطن بعرض الحائط.
وقال : ان لا يؤخذ برأي الطائفة الشيعية بما خصها هو حصر لقضية الامام الصدر بواقعه الشيعي مع ان الامام الصدر لم يكن يوماً من الايام الا متمسكاً بقضايا اللبنانيين جميعاً وبوحدة لبنان والعيش المشترك وبكل القضايا التي تجمع ولا تفرق , فاذا اصر البعض على تجاوز هذه الواقعة وهذا الجرم الذي ارتكبه القذافي سيكون لنا موقف نخشى ان يكون هذا الموقف معطلاً الى حد ما لمسيرة العمل السياسي في لبنان كذلك يؤدي الى حد ما الى تعطيل عمل المؤسسات لاننا لن نرضى ان تتخذ اية مؤسسة في الدولة اللبنانية قرار المشاركة بهذه القمة .
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018