ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الساحلي: سنلاحق السفارة الاميركية للوصول الى معرفة المآرب الحقيقية للاتفاقية الامنية

النائب الساحلي: سنلاحق السفارة الاميركية للوصول الى معرفة المآرب الحقيقية للاتفاقية الامنية

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي، ان "الخلطة السحرية الموجودة في لبنان وقوامها الجيش والشعب والمقاومة هي التي أعطت للبنان قوته وجعلت منه قوة صلبة تهزم الجيش الصهيوني وتبث في صفوفه الخوف والذعر"، مشدداً على انها "جعلت قادة العدو يحسبون ألف حساب لأي خطوة قد يتحامقون في التفكير بها قبل ان يقدموا عليها مستغربا استهزاء البعض في الداخل من هذه القوة".

النائب الساحلي وخلال رعايته حفل إطلاق مشروع زراعة مليون شجرة الذي تنفذه مؤسسة "جهاد البناء" في الهرمل، قال "اليوم هو 14 آذار ذكرى الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1978 ولم يكن آنذاك مقاومة اسلامية حيث اجتاحت اسرائيل لبنان وقامت بالمجازر وقتلت الابرياء ثم ولدت المقاومة وقدمت الشهداء حتى حققت النصر والتحرير، لكن ما يسمى بدولة اسرائيل لديها أطماع ظهرت خلال السنوات السابقة انها لم تنساها وأثبتت التجارب ان هذا الكيان الغاصب لا يفهم الا بلغة القوي لا بلغات الحوار والنقاش والمسايرة وبعد خطاب الامين العام وقمة دمشق حددت الاستراتيجية الدفاعية".

واضاف "بالامس سمعت تصريحا لاحد المسؤولين الاميركيين رفض ذكر اسمه انه لا جدوى من إقامة حرب على لبنان، هذا كلامهم وليس كلامنا نحن، فهم يعرفون ماذا ينتظرهم في لبنان".

وحول الملف الامني مع السفارة الاميركية، قال النائب الساحلي: "عندما فتحنا ملف الاتفاقية الامنية مع السفارة الاميركية لم نكن نريد النيل لا من جهاز أمني معين ولا من أي جهة سياسية او حزبية معينة بل كنا نريد ان نقول ان اميركا ليست سوبر دستورية وفي لبنان دستور واميركا تخرق الدستور الذي له آلياته، ونحن والحريصون على الوطن وأمنه لن نهدأ وسنلاحق السفارة الاميركية للوصول الى آخر المطاف ومعرفة الحقيقة وما هي المآرب الحقيقية لهذه الاتفاقية سيما واننا قرأنا منذ أيام تقريرا اميركيا يشير الى ان اميركا تتعاون مع بعض الحكومات والجهات الامنية لمحاربة ما يسمونه الارهاب وهو ما يؤكد حقيقة ما يحصل في لبنان".

وأكد النائب الساحلي ان "المقاومة انتصرت وستنتصر مجددا بقوة العلم الذي طور السلاح وطور الخطط العسكرية والدفاعية"، متوجها الى الطلاب بالقول "لا تظنوا ان الوقت الذي خرجتم فيه من مدارسكم هو وقت للهو بل هو وقت مهم تقومون فيه بزراعة الارض بالاشجار التي ستعيد للبنان توازنه البيئي، وهذه الحملة ليست حملة فولكلورية بل لها أهدافها الوطنية والبيئية والانسانية وهي مستمرة حتى نحافظ على لبنان الاخضر بل ونزيد مساحاته الخضراء".

وكان الحفل الذي حضره عدد من المهندسين الزراعيين، وشارك فيه طلاب المدارس الاسلامية في المنطقة، قد بدأ بكلمة لمدير مركز الجواد للارشاد الزراعي في الهرمل المهندس حسين قانصوه، شرح فيها طبيعة المشروع، وعدد فوائد الشجرة وأهميتها.

وفي الختام توجه النائب الساحلي والطلاب وقاموا بزراعة الاشجار حيث شملت المرحلة الاولى زراعة مئتي شجرة حرجية على طول طريق الهرمل - التل، إضافة الى عشرات الاشجار المثمرة التي زرعت في محيط المنازل بالتعاون مع الاهالي.


2010-03-14