ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب رعد: توازن الرعب الذي فرضته المقاومة يجعل العدو يفكر مليون مرة قبل الاقدام على اي عدوان

النائب رعد: توازن الرعب الذي فرضته المقاومة يجعل العدو يفكر مليون مرة قبل الاقدام على اي عدوان
النبطية – عامر فرحات

قال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد إن شعبنا يعاني غربة فلا دولة ترعاه ولا تنظم مصالحة ولا تحفظ حقوقه ولا تحدد الاولويات ولا يزال اركانها يتناقشون ويتحادثون ويتحاورون حول الخطر الذي يتهدد البلد.
كلام النائب رعد جاء خلال احتفال اقيم في حسينة مدينة النبطية عن ارواح شهداء الطائرة الاثيوبية المنكوبة بحضور النائب عبد اللطيف الزين ،وفعاليات سياسية وأجتماعية ورؤساء بلديات ومخاتير وعلماء دين مسيحيين ومسلمين . وقال النائب رعد : كيف نواجهه وكيف نتصدى لخطر داهم ومقبل ونحن نبحث في جنس الملائكة ، نبحث عن قرار الحرب والسلم، فيما هذا القرار يتصرف به العدو نفسه هو الذي يملك القرار ويفرض علينا الحرب ويمنعنا حتى في ان نفكر في السلم. بلدنا مهدد ويفرض عليه التهديد ونحن نتحاور كيف نحمي هذا البلد باتفاقية هدنه داستها جحافل العدو ودباباته منذ اكثر من خمسين عام، ونتحدث عن قرارات دولية لم يستطع اصحابها ان يفرضوا على المحتل الغازي ان ينفذ واحد منها طوال اثنين وعشرين عام، قدمنا تجربة في التصدي لهذا العدو وصحت هذه التجربة وثبت الرهان على صدقية المقاومة في التصدي للاحتلال الصهيوني واعتداءاته ، واليوم نشهد توازن ردع يمنع العدو من الاستخفاف بالاعتداء على لبنان ويدفعه للتفكير مليون مرة قبل ان يقدم على اي عدوان، وقمنا بتعزيز هذا التوازن بتوحيد الجهود مع كل قوى الممانعة في المنطقة وجاء من يقول وهل انتم دولة لتنسقوا مع الآخرين نحن ابناء هذا الوطن ونحن الذين نعرف وجربنا كيف نحمي هذا الوطن ولن يشغلنا عن حماية هذا الوطن والدفاع عنه لا نقاش هنا ولا سجال هناك نحن ماضون في تحقيق اعلا مستوى من الجهوزية حتى نستطيع ان نملي ارادتنا على هذا العدو الذي يخشى البعض من مواجهته . والذي يضعف امام الخطر الذي يتهددنا به العدو لا يستطيع ان يعزز جهوزية مواجهة ولا ان يتصدى لذلك الخطر وليس عليه الا ان يزعن ويستسلم لأرادة العدو وشروطه هذا ما شاهدناه في المقلب الآخر من المنطقة التي اذعنت لأرادة الاوصياء الدوليين الذين يرعون الارهاب الصهيوني وقدموا التنازلات تلو التنازلات حتىلم نعد نجد قعرا لتلك التنازلات فأذا بهذا العدو كلما تنازلت الانظمة امامه كلما دعاها لمزيد من التنازل وكأن الهدف هو سحق ارادة هذه الانظمة بل التحكم بمصيرها ومصائر شعوبها. وأضاف : نحن ابناء مدرسة يصعب عليها ان تعيش المزلة والمهانه ولا يروق لها الا ان تكون في مقام العزيز الكريم نحن لا نريد حربا نفرضها على احد وانما من حقنا ان ندفع عن انفسنا وعن بلدنا وابناء شعبنا كل خطر يتهدد هذا البلد وهذا الشعب نحن طلاب حرية وكرامة ندفع عن سيادتنا بدمائنا وبأغلا مهج لدينا فيما يستسهل الآخرون ان ينتهكوا السيادة فيرفعوا شعارها للتخلص من تباعية ارادوها لبعض الفرقاء من اجل ان ينتقلوا الى انسحاق امام فرقاء آخرين. وتابع النائب رعد : دعونا ايها الاعزاء فالبلد لم يعد قادرا على الانقسام بين الفرقاء طالما اننا نعتز بأننا شعب واحد وبأن انتماءنا الوطني لا يزايد عليه احد وطالما اننا نعتز بتفوقنا وابداعنا بين شعوب هذه المنطقة وطالما اننا نستشعر خطرا من عدو واحد لم نجد احد يتحدث عن عدو غيره في هذا البلد تعالوا لنكون جادين ومسؤلين فلنحدد هذا العدو بدقة وكيف نواجهه وساعة اذن يمكن ان نتفاهم كيف نبني الدولة التي تحفض لرعاياها حقهم في الاقامة والاستثمار والتعليم والوظيفة والحرية . وغير ذلك التفاهم والانتقال من الانقسام الى التكامل فيما بيننا على الاقل في مواجهة الخطر الاستراتيجي الذي يتهددنا والانفتاح بعقل وطني لا بعقلية الزواريب والمصالح الفأوية الضيقة عندما نسلك هذا الطريق نستطيع ان نثبت حضورنا ونتحول الى بلد كبير رغم صغر جغرافيته وقلة عدد سكانه فالاوطان تحميها الرجال الذين يعرفون مسؤلياتهم ولا يترددون في القيام بمسؤلياتهم تحملا للمسؤلية الوطنية .

بدوره النائب علي بزي القى كلمة حركة امل قال فيها نقول لأهلنا اننا سوف نتابع بشكل دقيق كل التحقيقات حادثة سقوط الطائرة لكي يبنى على الشيء مقتضاه ، ونأمل ان تكون الدولة قد اتعضت من هذه الكارثة لكي تشكل ادارة للأزمات والكوارث وأن تعتبر المغتربين مواطنون وليس فقط مغتربين يتعاطون في قطاع الاعمال والاقتصاد والمال .هم ثروة لبنان الحقيقية لانه لا يوجد في مفهومنا لبنان المسلم والمسيحي ، كلنا لبنانيون هناك لبنان واحد لبنان المقيم ولبنان المغترب ولا يستطيع لبنان ان يحلق الا بهذين الجناحين . في الايام المقبلة هناك استحقاق مهم هو استحقاق الانتخابات البلدية ، ونحن في حركة امل وكذلك الاخوة في حزب الله معنيون بهذا الاستحقاق ونعتبر الانتخابات البلدية حاصلة غدا ،ونعتبر هذا الاستحقاق استحقاقا انمائيا بأمتياز ويجب ان نقدم صورة ديمقراطية وحضارية في هذا الاستحقاق وعلى اشراك كل العائلات وكل الفعاليات والمجتمعات المحلية في البلدة والقرية والمدينة لنكون جميعا في خدمتهم من اجل ان ننتصر معهم وبهم في هذا الاستحقاق لنؤكد مرة جديدة على وحدتنا وعلى تضامننا وتفاهمنا وعزيمتنا في ان لغتنا لغة واحدة وهمنا واحد في انتاج مجالس بلدية تعكس روح التضامن والتطور والانماء والتوافق في القرى والبلدات والمدن .وحول التهديدات الاسرائيلية ضد لبنان قال بزي اذا تحولت هذه التهديدات الى اعتداءات فسوف تسجل ان هناك المزيد من الانتصارات والانجازات سوف يسطرها شعبنا ضد العدو اذا ما حاول القيام بأي عدوان ضد وطننا . وعن الوضع الداخلي قال ان الكثير من بعض القوى السياسية يتكلم مجددا عن كيفية العبور الى الدولة وهوما زال يمارس مهنة تظليل الرأي العام وتشويه الحقائق ، ونحن الذين نعرف جيدا العبور الى الدولة وندرك جيدا معنى ومفهوم الدولة القوية القادرة والقوية ، دولة الرعاية والحماية أي قدمنا الحماية من اجل ان تكون وأن تسود وقدمنا الدماء .
وكانت كلمة لامام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق.
2010-03-15