ارشيف من :أخبار لبنانية

الشيخ يزبك : نحن في زمن الانتصارات وسنتصدى بقوى لاي مغامرة صهيونية

الشيخ يزبك : نحن في زمن الانتصارات وسنتصدى بقوى لاي مغامرة صهيونية

"الانتقاد.نت"

أكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك أننا اليوم في زمن الانتصارات ، فإذا ما هدد العدو بغزو أو بحرب ، فإنه يهدد ، وإذا غامر ، فسيجد أمامه أسوداً يقاومونه ، مضيفاً بأن الأمة التي أحياها الجهاد والعطاء والتضحية لن تبخل من أجل عزتها وكرامتها.
وخلال كلمة له في الاحتفال الحاشد الذي أقيم في مسجد المصطفى (ص) في مدينة حمص السورية اعتبر الشيخ يزبك ، أن لقاء دول الممانعة في قصر الشعب ، والصورة التي جمعت الرئيسين بشار الأسد وأحمدي نجاد ، وبينهما سيد المقاومة السيد حسن نصر الله ، كانت بالغة المعاني ، وبعثت رسالة واضحة ، بأن هذه الأمة لا تقبل تهديداً ولا تؤمن سوى بمشروع العزة والكرامة الذي لا يكون إلا من خلال المقاومة التضحية.
وشدد سماحته بأن المقاومة وسلاحها ودول الممانعة ، سوريا وإيران ، سيبقون شوكة في أعين الظالمين ، منتقداً أولئك الذين يتحدثون أكثر من العدو الإسرائيلي ، عن التشدد في تطبيق القرار 1701 ، وعن تهريب السلاح ، ويتساءلون عن إمكانيات المقاومة ، فاعتبر أن هؤلاء يتآمرون على الأمة ، ونقول لهم موتوا بغيظكم ، لأن الأمة ستتوحد لتحرير الأرض والمقدسات.
وانتقد الشيخ يزبك قرار وزراء الخارجية العرب ، الذي يلزم السلطة الفلسطينية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات مع العدو ، مثنياً على تحفظ سوريا ، وسأل العرب المتسكعين على أبواب أميركا ، على أي أساس يفاوضون ويتباكون ، وهل التقوا يوماً لفك الحصار عن غزة ، والدفاع عن المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي ومسجد بلال؟ ثم ما هو المنطق الذي يدعو للتفاوض مع إسرائيل ، في الوقت الذي يكافؤهم نتنياهو ، بالتصدي للمصلين في المسجد الأقصى ، والحرم الإبراهيمي الشريف ، ويعلن بالمقابل أن لا عودة إلى المفاوضات ، إلا بعد الاعتراف بالدولة اليهودية ، وعاصمتها القدس الموحدة إلى الأبد ، كما ويعلن عن بناء 1600 وحدة سكنية في القدس المحتلة ، ثم تتحف الحكومة الصهيونية جو بايدن بأن مشروعها ، هو بناء 50000 وحدة سكنية في القدس المحتلة.
كما انتقد تصريحات بايدن في القدس المحتلة ، التي جاءها كمبعوث للسلام ، ليعلن من هناك صهيونيته وإن لم يكن يهودياً ، وبأن ليس بين الولايات المتحدة وكيان العدو فاصلة.
وختم سماحته بمناشدة المسلمين أن يتحدوا ، وأن لا يصغوا إلى قوى الاستكبار والاستخبارات الدولية ، التي تزرع الموت والدمار ، من خلال التفجيرات التي تحصل في أكثر من بلد ، لأنه لم يبق أمام أميركا وإسرائيل ، إلا سلاح الفتنة ، لمحاولة إسقاط الأمة.
الاحتفال الذي حضره حشد من رجال الدين من السنة والشيعة ، ومن أهالي المدينة ، تخللته كلمة للدكتور محمد حبش ، تحدث خلالها عن ضرورة الوحدة بين المسلمين ، وتواشيح دينية ، وقصائد شعرية من وحي الولادة الشريفة.

2010-03-15