ارشيف من :أخبار لبنانية
"السفير" : الحاج حسين الخليل التقى الرئيس الاسد وعاد بالموقف السوري الحاسم الذي أعلنه السيد نصرالله
لفتت صحيفة "السفير" أن الإعلان عن الخاتمة السعيدة فيما يتعلق بزيارة النائب جنبلاط الى سوريا ولقائه الرئيس الاسد قريبا، جاء ثمرة حراك مكثف بدأه الامين العام لحزب الله السيد نصرالله اعتباراً من ليل السبت الماضي، أي بعد انتهاء مقابلة جنبلاط مع "الجزيرة" مباشرة، حيث بعث اليه برسالة تضمنت تنويهاً بمواقفه، خصوصاً ازاء سوريا والمقاومة، كما تضمنت الاشارة الى عزم السيد نصرالله الانطلاق فوراً بتحرّك مباشر في اتجاه القيادة السورية.
وفي هذا السياق، توجّه صباح يوم الأحد الماضي الى دمشق، المعاون السياسي للسيد نصرالله، الحاج حسين خليل، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد وعدداً من كبار المسؤولين السوريين، وعاد منها، ليل أمس، بالموقف السوري الحاسم الذي أعلنه السيد نصرالله، وتم إبلاغه للنائب جنبلاط عبر قناة التواصل المشتركة بين الطرفين، أي رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا.
وقالت شخصيات لبنانية كانت تتابع مجريات الاتصالات لحظة بلحظة في دمشق إنه حصل نقاش واسع داخل القيادة السورية في الساعات الأربع والعشرين الماضية، "وقد تعاطى الرئيس السوري بحكمة ودراية بالغتين مع هذا الموضوع البالغ الدقة والحساسية، واستمع من الحاج حسين خليل إلى التقييم الذي أجراه السيد نصرالله لمواقف جنبلاط، ونصيحته للقيادة السورية باعتبار الموضوع قد نضج وبالتالي فإن ما أعلنه جنبلاط من مواقف إزاء القيادة السورية والرئيس الأسد شخصياً، بات مقبولاً".
وفي ضوء هذه المناقشات، بادر الأسد الى الحسم واتخاذ القرار النهائي، حيث عاد الحاج حسين خليل الى بيروت على وجه السرعة وأبلغ السيد نصرالله بقرار القيادة السورية استقبال جنبلاط بعد أن يُصار الى تحديد موعد له في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وفيما لم يصدر أي تحديد رسمي لموعد زيارة جنبلاط لدمشق، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"السفير" ان الزيارة لم يقرر موعدها النهائي، سواء قبل القمة العربية المزمع عقدها في ليبيا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري والتي سيشارك فيها الرئيس بشار الأسد، أو بعدها، ذلك أن الرئيس السوري سيكون اعتباراً من يوم غد الأربعاء على موعد مع زيارة رسمية للرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو تستمرّ ثلاثة أيام يستقبل بعدها مباشرة الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان... ومن ثم يغادر إلى القمة العربية.
المحرر المحلي
وفي هذا السياق، توجّه صباح يوم الأحد الماضي الى دمشق، المعاون السياسي للسيد نصرالله، الحاج حسين خليل، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد وعدداً من كبار المسؤولين السوريين، وعاد منها، ليل أمس، بالموقف السوري الحاسم الذي أعلنه السيد نصرالله، وتم إبلاغه للنائب جنبلاط عبر قناة التواصل المشتركة بين الطرفين، أي رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا.
وقالت شخصيات لبنانية كانت تتابع مجريات الاتصالات لحظة بلحظة في دمشق إنه حصل نقاش واسع داخل القيادة السورية في الساعات الأربع والعشرين الماضية، "وقد تعاطى الرئيس السوري بحكمة ودراية بالغتين مع هذا الموضوع البالغ الدقة والحساسية، واستمع من الحاج حسين خليل إلى التقييم الذي أجراه السيد نصرالله لمواقف جنبلاط، ونصيحته للقيادة السورية باعتبار الموضوع قد نضج وبالتالي فإن ما أعلنه جنبلاط من مواقف إزاء القيادة السورية والرئيس الأسد شخصياً، بات مقبولاً".
وفي ضوء هذه المناقشات، بادر الأسد الى الحسم واتخاذ القرار النهائي، حيث عاد الحاج حسين خليل الى بيروت على وجه السرعة وأبلغ السيد نصرالله بقرار القيادة السورية استقبال جنبلاط بعد أن يُصار الى تحديد موعد له في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وفيما لم يصدر أي تحديد رسمي لموعد زيارة جنبلاط لدمشق، قالت مصادر واسعة الإطلاع لـ"السفير" ان الزيارة لم يقرر موعدها النهائي، سواء قبل القمة العربية المزمع عقدها في ليبيا في الثالث والعشرين من الشهر الجاري والتي سيشارك فيها الرئيس بشار الأسد، أو بعدها، ذلك أن الرئيس السوري سيكون اعتباراً من يوم غد الأربعاء على موعد مع زيارة رسمية للرئيس الايطالي جورجيو نابوليتانو تستمرّ ثلاثة أيام يستقبل بعدها مباشرة الرئيس الأرمني سيرج سركيسيان... ومن ثم يغادر إلى القمة العربية.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018