ارشيف من :أخبار لبنانية

النائب الموسوي : كل حرب شنها العدو الصهيوني كانت اميركية ..ومن يظن انه آت الى طاولة الحوار لبحث سلاح حزب الله فالافضل له ألا يأتي

النائب الموسوي : كل حرب شنها العدو الصهيوني كانت اميركية ..ومن يظن انه آت الى طاولة الحوار لبحث سلاح حزب الله فالافضل له ألا يأتي

وصف عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي قمة دمشق الثلاثية بأنها خطوة مهمة جداً لردع العدوان الإسرائيلي قبل حدوثه، ولإسقاط الأهداف السياسية والعسكرية للعدوان فيما لو وقع. موضحا ان اللقاء اراد ان يقول : "إنه بمواجهة اللغة الإسرائيلية بالحرب الشاملة هناك لغة عربية مقاومة تتحدث عن الرد الشامل".  ومضيفا  "اننا لا نواجه التهديدات الإسرائيلية بالخوف أو التراجع بل بالاستعداد الكامل، الذي لم يكن وليد لحظة لقاء دمشق بل كان تتويجاً لتلك الاستعدادات التي كانت تجري على مدى سنوات مضت".

واذ اكد الموسوي في حديث لصحيفة "الوطن" السورية أنه لا موقف في العالم العربي يمكن أن يكون صائباً ومجدياً إلا قرار المقاومة بعد إخفاق ما يسمى المبادرة العربية للسلام، سأل اذا كانت هذه المبادرة لم تنجح في إطلاق نفسها! فكيف ستنجح في استعادة الحقوق العربية؟!، وفيما أشار أيضا الى ان طريق التسوية بات مسدودا اكد أنه لم يبقى أمام العرب إلا طريق المقاومة.

وتساءل الموسوي إذا كانت الإدارة الأميركية وحلفاؤها العرب عاجزين عن وقف الاستيطان الذي يأكل الأرض الفلسطينية فكيف يمكن لهؤلاء أن يعيدوا حقوقاً للفلسطينيين عبر التفاوض؟!.

واشار الموسوي الى ان موافقة الجامعة العربية على مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، هي خطوة مفجعة وغير مجدية، لأن الجانب الإسرائيلي سيتصرف انطلاقا من موقع قوة لزيادة مكتسباته.

وحول اي حرب مقبلة، اكد الموسوي انه بعد تغير نوعية القتال العربي في تموز 2006 فان كل قرار إسرائيلي بمحاربة العرب سيكون انتحارياً، لافتا الى ان كل حرب يشنها العدو الصهيوني حي حرب أميركية أكثر منها حرباً إسرائيلية، لأن مستوى التحالف الأميركي- الإسرائيلي يجعل كل سلوك حربي إسرائيلي جزءاً من التخطيط الأميركي لإدارة المنطقة. مشددا في هذا الاطار على ان المقاومة يجب أن تتصرف على الطريقة التي تجعل أي قرار أميركي- إسرائيلي بالحرب هو قرار انتحاري، ما يجعل الحرب ممتنعة.

وحول مناقشة الإستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار، قال الموسوي : " نحن نذهب إلى طاولة الحوار لبحث كيفية مواجهة العدوان الإسرائيلي. أما من يفكر في مواضيع أخرى فله أن يبحثها مع أًصدقائه الأميركيين على طاولة في واشنطن. كما نذهب إلى طاولة الحوار بنموذج ناجح ومجد هو المقاومة، في ظل تجربة بينت أن السلوك العربي في التفاوض كان خائباً وبات مقفلا وغير مجد حتى إذا فتح".

واضاف الموسوي : " من جاء إلى طاولة الحوار ويظن أنه آت لبحث مسألة «سلاح حزب اللـه» فمن الأفضل ألا يأتي، لأن الموضوع المطروح للبحث هو كيفية مواجهة العدوان الإسرائيلي. وأنا أعرف أن ما يطلبه الأميركيون والإسرائيليون هو نزع سلاح حزب الله".

ووصف الموسوي فضيحة تنصت السفارة الاميركية على اللبنانيين بأنها فضيحة مروعة، مشيرا الى أن السفارة الأميركية باتت تنتهك السيادة اللبنانية، وان الأجهزة الأمنية الأميركية تحاول اختراق الأمن الفردي والوطني اللبناني، وهو ما يوازي اختراقاً أمنياً إسرائيلياً، لأن ثمة اتفاقاً أمنياً أميركياً- إسرائيلياً على تبادل المعلومات. واذ لفت الموسوي الى أن كل ما تحصل عليه المخابرات الأميركية من معلومات يذهب إلى إسرائيل، قال " إن السفارة الأميركية في لبنان بات لديها ميليشيا خاصة بها تسمى حرس السفارة، تعتقل كل مواطن يشتبه فيه في المحيط الهائل للسفارة وهي تعتبر اليوم جغرافيا معزولة داخل الجغرافية اللبنانية، ودولة داخل الدولة حيث فيها أجهزة تنصت تخترق حرمة اللبنانيين، كما يعمل بها ضباط استخبارات مهمتهم رصد كل ما يجري داخل الوزارات والإدارات العامة". وخلص الموسوي الى القول "  بتنا في لبنان بحاجة إلى تحرير أراضينا من احتلال الميليشيا الأميركية، وتحرير جزء من قرارنا من الاحتلال الأميركي عبر حصر علاقة السفارة الأميركية بوزارة الخارجية اللبنانية، ومنع الأجهزة الأميركية من تحصيل معلومات في لبنان".
 

المحرر المحلي 
 

2010-03-16