ارشيف من :أخبار لبنانية

المواقف وردود الفعل تشيد بالتطور الايجابي على صعيد علاقة القيادة السورية برئيس التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط

المواقف وردود الفعل تشيد بالتطور الايجابي على صعيد علاقة القيادة السورية برئيس التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط

توالت المواقف وردود الفعل المشيدة بخطوة اعلان القيادة السورية طيها الصفحة الماضية في العلاقة مع النائب وليد جنبلاط وفتح صفحة جديدة لا سيما بعد الاعتذار الضمني الذي قدمه الاخير للرئيس السوري بشار الاسد والشعب السوري في مقابلته التلفزيونية الاخيرة، وفي هذا الاطار أوضح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان البيان الذي أصدره "حزب الله" بخصوص موافقة سوريا على زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط لدمشق ولقائه الرئيس السوري بشار الأسد صحيح، ولكنه رفض أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وقال المعلم إن "بيان حزب الله دقيق ولا أريد إضافة المزيد".

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان ان سوريا هي الحضن الدافئ للمقاومة والمقاومين لأنها لن تفرط بحقوق العرب وحقوق المسلمين، داعيا الى "تعزيز عرى الوحدة بين المسلمين، ودعم كل الخطوات الآيلة إلى تحقيقها وترسيخها وتكثيف كل الجهود التي توصل الأمة لكي تكون كالجسد الواحد".

في السياق نفسه، اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن أن نجاح زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إلى سوريا مرتبط باللحظة المتجلّية التي وجد فيها الزعيم الدرزي نفسه منسجمًا مع خياراته الاستراتيجية بعد تخلٍّ أقرّ بشؤمه، وأضاف" قد تكون وساطة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قد فعلت فعلها في تحسين شروط العودة الجنبلاطية إلى الالتزام بالتوجّهات القومية المتمسّكة بالمقاومة والقضية الفلسطينية وعلاقات لبنان الاستراتيجية مع سوريا".

واشار الخازن الى أن خطوة جنبلاط الأخيرة في اتجاه دمشق تمثّل يقظة وجدانية للزعيم الدرزي، مشددا على أن هذه الزيارة ستعيد النظر بكل التحالفات في لبنان وسيكون لها تأثير على واقع المواجهة مع العدو الصهيوني.

من جانبه، أكد النائب الأسبق لرئيس حزب "الكتائب" رشاد سلامة أن بعض تحليلات الصحف والتعليقات السياسية في موضوع زيارة رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الى سوريا كانت خاطئة، معتبرا أن كلام جنبلاط لتلفزيون "الجزيرة" أهم بكثير من الاعتذار نفسه، ولافتا الى أن "ساعة التخلي" في كلام جنبلاط اهم بكثير من اي كلمة اعتذار ممكنة، رافضا التشكيك بزعامة جنبلاط الوطنية، ومعتبرا ان الكلام حول انشقاق الجمهور الدرزي عن خيارات جنبلاط يندرج في خانة التحليل فقط.

عضو اللقاء الديمقراطي النائب ايلي عون رأى ان رئيس "اللقاء" النائب وليد جنبلاط شكّل حالة وسطية بين 14 و8 آذار قصد منها الانفتاح على سوريا، معتبرا أن "جنبلاط خاطب سوريا عبر محطة "الجزيرة" أول من أمس على طريقته وخاطب الأسد على طريقته".

واكد عون "اننا اليوم أمام مرحلة جديدة لان جنبلاط يريد فتح صفحة جديدة مع السوريين"، معربا عن اعتقاده بأن الزيارة ستحصل قريبا، ومشددا على ان جنبلاط لم يتنازل عن الثوابت التي يؤمن بها، لافتا الى أن "الانفتاح على سوريا ليس وقفا على جنبلاط فقط بل يشمل أيضا رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يسعى للإنفتاح عليها كذلك، اضافة الى رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي لم يقصر أبدا في هذا الإطار.

في السياق نفسه، تمنى النائب محمد الحوت ان تكون زيارة جنبلاط في إطار المصالحات وان تكون العلاقات بين الدولتين والحكومتين"، مؤكدا حرص الارادة الشعبية على ان تبقة العلاقات مع سوريا منتظمة.

من جهته، تيار "التوحيد" وفي بيان صادر عنه رأى  "بعد تحقيق الهدف الذي سعينا إليه مع كل القوى المخلصة والمؤمنة بالقضية الوطنية والقومية، في استعادة الموقع الطبيعي لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، وتأكيد علاقته بسوريا والعروبة الحاضنة لكل القوى الشريفة والمقاومة في هذه الأمة، لا يسعنا إلا التوجه بالشكر لكل من ساهم في توطيد وترسيخ هذا اللقاء بدءا من بالرئيس السوري بشار الأسد واستيعابه الكبير لتجاوز الأمور في سبيل المصلحة القومية العليا وانطلاقا من رغبته الصادقة في الانفتاح على كل القوى اللبنانية المعادية للمشروع الإسرائيلي، إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودوره المقدر في هذا السياق، والجهود التي بذلها حرصاً على مواجهة المخاطر التي تتهدد الأمة، وهو العامل والمجاهد لدحر الفتن وجمع الصفوف وتحقيق الانتصار، إلى جانب كل من شارك في هذا الإطار".

2010-03-16