ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري عرض مع زواره قانون البلديات والوضع في فلسطين
وأوضح سعد بعد اللقاء أنه "تمّ البحث في الانتخابات البلدية ووضع المخيمات والعلاقات اللبنانية-الفلسطينية والاتفاق الامني والوضع الاقتصادي والاجتماعي وموضوع غرفة التجارة والصناعة والتجارة في الجنوب"، مشيرا الى أنه "مع احترام الموعد المقرر للانتخابات البلدية، وقال "نسجل على الحكومة عدم حرصها على احترام الموعد، بدليل أنها أهدرت أسابيع عدة قبل إرسال قانون جديد الى المجلس".
وطالب سعد المجلس النيابي بـ"التعجيل في إصدار القانون واضافة مادة اصلاحية مهمة تلغى بموجبها سلطة الوصاية الادارية من المجالس البلدية، إذ لا يجوز ان تخضع هيئة شعبية منتخبة لسلطة يتولاها موظفون، مع ضرورة الابقاء على السلطات الرقابية الاخرى"، داعيا الى "إجراء الانتخابات على أساس القانون الجديد" .
سعد أكد "أهمية ترتيب العلاقات اللبنانية-الفلسطينية على أسس نضالية وكفاحية سليمة، خصوصا في ظل الاستهدافات والتهديدات الاسرائيلية للبنان وسوريا واشتداد الهجمة الاميركية الصهيونية على الشعب الفلسطيني وقضيته"، ورأى "أن أمن المخيمات مسؤولية لبنانية-فلسطينية مشتركة".
على صعيد الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة، أشار سعد الى "أن انتقاداته لم تتناول قوى الامن كما يحاول ان يوحي البعض" ، مضيفا ان "المسؤول السياسي الاول رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة وفريقه السياسي يهربون من تحمل المسؤولية السياسية الى ادعاء الدفاع عن مؤسسة قوى الامن، ويرفعون شعار العبور الى الدولة، ولا نرى منهم الا عبورا الى التبعية والاذعان"، داعيا الى "مراجعة جميع الاتفاقات المشابهة وتحرير السيادة والاستقلال والكرامة الوطنية من أثقالها".
من جهة أخرى، عرض الرئيس بري الوضع العام في المنطقة مع وفد من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيسه النائب اسعد حردان ، الذي لفت بعد اللقاء الى أن "البحث تركز على ما يجري في فلسطين"، قائلا "نحن أمام واقع خطير يعبر عن كل المطامع الاسرائيلية والبرامج الاسرائيلي الاستراتيجي، وهو إقامة الدولة اليهودية على حساب كل شعب فلسطين. لذلك، رغم كل المواقف الدولية الاوروبية أو الاميركية أو العربية التي تضرب بها اسرائيل عرض الحائط، لا نرى أن ما يحصل استيطان، بل هو غزو اسرائيلي شبيه بما جرى عام 1948".
وأمل حردان أن "يكون المشهد معبرا عنه بموقف عربي موحد لا يكون بخطابات فقط الى جانب الشعب الفلسطيني، بل بمواقف على قدر حجم المعاناة الفلسطينية، وهذا الموقف مقرون أيضا بسيل التهديدات الاسرائيلية للبنان، على كل المستويات الحكومية والعسكرية، والتي هددت كل لبنان وليس فقط مقاومته، كل لبنان في شعبه وإنمائه وإعماره واقتصاده ومقاومته وجيشه، وكل مكونات القوة فيه" ، وناشد اللبنانيين "بكل أطيافهم السياسية ومواقعهم أن يوحدوا الموقف من هذه التهديدات الاسرائيلية، فإسرائيل تهدد كل الناس ولن تعفي أحدا في لبنان".
واعتبر حردان في ختام حديثه ان الحوار حاجة وطنية، فالحوار شيء إيجابي يساعد على تعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي".
ومن زوار عين التينة رئيس مجلس الخدمة المدنية القاضي خالد قباني.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018