ارشيف من :أخبار لبنانية
فرحات:الاتفاقية الاميركية هي سلب للسيادة والكيان اللبناني وليس للحفاظ عليه
قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب بلال فرحات ، "إننا سنسعى دائماً من خلال وجودنا في الحكومة والمجلس النيابي الى تحقيق أفضل ما يمكن أن يحصل عليه المواطن في هذا الوطن ولتحقيق الإنماء المتوازن للمناطق اللبنانية كافة".
وحول الإستراتيجية الدفاعية أكد فرحات أنها "نظام كامل وليست نظام عسكري فقط"، مشيراً الى ان "الإستراتيجية الدفاعية هي إستراتيجية وطن يحافظ على سيادته وعلى كيانه وعلى معتقداته ويحافظ على شعبه، مرفوع الرأس، عالي الجبين محافظاً على دماء شهدائه".
كلام فرحات جاء خلال لقاء سياسي أقامه حزب الله في حسينية الإمام علي(ع) في الليلكي بحضور فعاليات وأهالي المنطقة، حيث سأل النائب "هل كانت حرية الوطن لتتحقق من دون دماء الشهداء ؟". مشدداً على أنّ "باب الحرية لا يدقّ إلا بيدٍ مضرّجةٍ بالدماء,ولفت الى أنه قد إمتدّ تاريخ نضال "الّلامقاومة" في عالم "الإعتلال العربي" وليس الإعتدال العربي منذ العام 1948"، مؤكداً انها "لم تكن إلا الخيبة لهم"، مشيراً الى ان "بسياسة المقاومة وإنتصارها تغيّر وجه الشرق الأوسط ومكانه".
واضاف "من هنا نعلم أن الإستراتيجية الدفاعية التي نناقش من أجلها هي إستراتيجية دفاعية مبنية على كل ما هو في سياق رفع كرامة المنطقة وشعبها وحريتها والحفاظ على دماء شهدائها".
واعتبر النائب فرحات أنّ "آخر إنجازات أميركا هو إتفاقية التنصت، الإتفاقية التي تقوم على عنوان صغير هو ليس الحفاظ على السيادة وإنما سلب السيادة والكيان اللبناني من خلال هكذا إتفاقيات تؤمّن رصد لكل ما يجري على مستوى الإتصالات"، متسائلاً "ولماذا الإتصالات؟"، واجاب على سؤاله "لأنّها من أهم نقاط الضعف عند العدو الإسرائيلي ومن أهم نقاط القوة لدى المقاومة وتقرير فينوغراد شاهد كبير على ذلك، فوضع اليد على الإتصالات هو جزء من السيطرة على الداخل في ظل ما يسمى بالسيادة والكيان اللبناني".
وشدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة على أنّ "الإستراتيجية الدفاعية التي نفهمها هي التي تبنى عليها الاوطان بتظافر المقاومة والجيش والشعب، وهي التي من شأنها أن تبني إقتصاد هذا البلد بتوفير الإستقرار الأمني، ولتأمين مستوى متقدم من التنمية الإقتصادية رأى فرحات أنّ ذلك لا يتأتى عبر زيادة الضرائب على الناس بل عبر تحفيز الإنماء الإقتصادي وتحفيز إنماء العمل وزيادة فرص العمل لأن زيادة الضرائب لا تنتهي إلا بزيادة الفقر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018