ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس ميشال سليمان : الحملات ضدي تافهة لا تستحق الرد واتصالي مستمر مع الاسد

الرئيس ميشال سليمان : الحملات ضدي تافهة لا تستحق الرد واتصالي مستمر مع الاسد


أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أنه "لا يريد الخوض في متاهات السجالات الدائرة، وخلفيات الحملة التافهة الموجهة ضده"، مشيرا الى أن"اللبنانيين يتابعون ما نقوم به يومياً من مهمات صعبة، ويدركون أهمية ما حققناه حتى الآن من انجازات سياسية واقتصادية وأمنية، ساهمت بتعزيز حالة الاستقرار والانتعاش التي يعيشها لبنان حالياً، وتحقيق معدل نمو قياسي وصل الى تسعة في المئة في العام الفائت".

وأضاف سليمان: "ان التاريخ سيشهد على الانجازات ويحفظ لكل صاحب حق حقه، بعيداً عن كل هذه الحملات المغرضة".

وطمأن سليمان في حديث لصحيفة "اللواء" الجميع، خصوصا أصحاب الحملات المعروفة، أن الاتصالات مستمرة بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، حيث تم التشاور في القضايا التي تهم البلدين الشقيقين وما يجري في المنطقة، وذلك من منطلق ايمانه باستراتيجية العلاقة مع الشقيقة سوريا، ومن باب الحرص على اقامة أفضل العلاقات التي تخدم مصالح الشعبين الشقيقين".

ولفت رئيس الجمهورية الى أن "آخر اتصال مع الأسد كان بعد عودته من زيارة المملكة العربية السعودية ومحادثاته مع الملك عبدالله بن عبد العزيز، حيث تم تبادل الرأي بالتطورات الحالية في المنطقة، كما تطرق الحديث الى تشكيل هيئة الحوار الوطني حيث أثنى الاسد على العودة الى طاولة الحوار والذي يبقى مفيداً في كل الاحوال".

وأكد سليمان أن "أسبوع ما قبل الفصح على، من المتوقع أن يكون أسبوعاً فاصلاً في الملفات الداخلية، وأبرزها: مشروع قانون البلديات، آلية التعيينات الادارية، مواعيد الزيارات اللبنانية الى دمشق، فضلاً عن مشروع موازنة العام 2010 والأعوام السابقة"، مشددا على أنه بحسم هذه الملفات تتحدد الخطوات اللاحقة كإجراء الانتخابات البلدية في المبدأ ووفق أي قانون، واجراء التعيينات في المراكز الشاغرة في الادارة والمؤسسات العامة ووفق أي آلية، ووضع الموازنة على جدول أعمال مجلس الوزراء قبل تحويله الى مجلس النواب لاقراره خلال شهر نيسان، أو التحاقه بموازنات السنوات السابقة والاستمرار بالصرف وفق القاعدة الاثني عشرية، ما دام هناك اتفاق على زيادة النفقات وخلاف على مصادر الإيرادات.

المحرر المحلي

2010-03-20