ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم:قانون الانتخابات البلدية والقمة العربية في ليبيا والعدوان الصهيوني على الفلسطينيين محور اهتمام الصحف المحلية

بانوراما اليوم:قانون الانتخابات البلدية والقمة العربية في ليبيا والعدوان الصهيوني على الفلسطينيين محور اهتمام الصحف المحلية
إعداد سماح عفيف ياسين

توزعت اهتمامات الصحف لهذا الصباح بين الدعوة الليبية للبنان لحضور القمة العربية، وقانون الانتخابات البلدية. بالاضافة الى تصعيد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني ومعاودة الحرارة العلاقات الاميركية - الصهيونية.

من الدعوة الليبية نبدأ حيث رأت جريدة "الاخبار" في مقال لها بعنوان "موسى: دعوة لبنان الى القمة سلمت رسميا" انه لم يسجل في نهاية هذا الاسبوع أي تطور رسمي بارز باستثناء مهرجان طرابلس واعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تسلّم لبنان رسمياً الدعوة الليبية للمشاركة في القمة العربية.

فقد أعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن أمين شؤون التعاون في ليبيا سلم مندوب لبنان في الجامعة العربية خالدة زيادة الدعوة الرسمية الى حضور القمة العربية.

وأشارت بعض المعلومات الوزارية إلى وجود بوادر أولية لاقتراح مخرج يتمثل بمشاركة مندوب لبنان في الجامعة العربية السفير خالد زيادة في أعمال القمة باعتباره في عداد وفد الجامعة العربية، في حين ان النهار علمت ان لبنان لن يقرر الاشتراك في قمة ليبيا إلا بعد طرح الدعوة على الجلسة الاولى لمجلس الوزراء.
وفي هذا الاطار، رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري التعليق عبر "النهار" على الموضوع مشددا على ان "موقفنا معروف ولا يزال هو ذاته، وهذا الموقف يعرفه رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة"، وكان يشير بذلك الى مطلبه مقاطعة القمة.

وفي معرض تعليقه على الدعوة، رد وزير الشباب والرياضة علي عبد الله على موسى " لا، يا حضرة الأمين العام، إن كرامة الإمام الصدر هي كرامة لبنان وكرامة الشرفاء والمقاومين والأمهات الثكالى في لبنان وفلسطين والطفل الذي تيتّم باكراً بفعل آلة القتل الصهيونية، فنحن لا نساوم ولا نتهاون أبداً في هذا الأمر ولأي اعتبار، وعتبنا الشديد على بعض وسائل الإعلام التي تسوّق الأضاليل وتدعو إلى حضور القمة"، مطالباً بقطع العلاقات الديبلوماسية مع ليبيا.

وعن العلاقات الاميركية - الصهيونية، اعتبرت صحيفة "السفير" في ما يبدو أنه هزيمة سياسية جديدة لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، اعلن ان لقاء بين الرجلين سيعقد غداً الثلاثاء في البيت الابيض، برغم الصفعة الجديدة التي وجهها نتنياهو الى الادارة الاميركية، عندما استقبل المبعوث الرئاسي جورج ميتشل بالإعلان أنّ الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية المحتلة هو مثل الاستيطان في تل ابيب، وهو سيستمر "كما كان خلال الأعوام الاثنين والأربعين الماضية"، وفي ظل الحملة العسكرية الاسرائيلية المتجددة على الفلسطينيين التي ادت الى سقوط اربعة شهداء في الضفة الغربية المحتلة وعشرات الجرحى في قطاع غزة، والتي لم تمنع الجانبين الاميركي والاسرائيلي عن التحدث عن احتمال استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية هذا الاسبوع".

وتابعت الصحيفة "في مؤشر على ان نتنياهو فاز في التحدي الاخير مع الادارة الأميركية وأخرج اسرائيل من ما وصف بأنه واحدة من اسوأ الازمات في تاريخ العلاقات الثنائية بين الدولتين الحليفتين، اعلن في تل ابيب ان رئيس الحكومة تسلم من ميتشل مساء أمس دعوة للقاء أوباما غداً، فيما أكدت مصادر إسرائيلية أن جدول أعمال زيارته لواشنطن بات حافلاً باللقاءات الرسمية مع مسؤولي الإدارة الأميركية، ومن بينهم وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ونائب الرئيس جو بايدن".

الى ذلك، نقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن أربعة وزراء في حكومة العدو أنّ نتنياهو تعهد بتأجيل خطة بناء 1600 وحدة سكنية في مستوطنة "رامات شلومو" في القدس الشرقية من دون الغاء القرار، فيما نقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين في مكتب رئاسة حكومة نتنياهو وافق على رفع جزئي للحصار المفروض على قطاع غزة، عبر السماح بإدخال مواد بناء إلى القطاع بواسطة الأمم المتحدة.

وبحسب "هآرتس" فإنّ نتنياهو رفض إلغاء قرار البناء في "رامات شلومو" لكنه وعد بإيجاد نظام مراقبة وسيطرة، يمنع حدوث إعلانات شبيهة في المستقبل"، في وقت ذكرت صحيفة "معاريف" أن رئيس حكومة العدو صادق سراً الشهر الماضي على بناء 20 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "كفار عتصيون" الواقعة بين القدس الشرقية ومدينة الخليل، وذلك في إطار اتفاق مع قادة المستوطنين.

وفي هذا السياق، اعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن "الكرة الأميركية، بعد انتهاء الأزمة مع العدو الصهيوني، تتدحرج الآن نحو الملعب الفلسطيني"، مشيرة إلى أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما سيدعو قريباً رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كي يحثه على الدفع قدماً بالمفاوضات مع العدو.

وفيما خص مشروع قانون الانتخابات البلدية والاختيارية، تنتهي اليوم مهلة الخمسة عشر يوماً المحددة للجان النيابية المختصة لمناقشة المشروع، لذلك مما يعني بدء العدّ العكسي للمرحلة النهائية التي سيقرر خلالها المجلس مصير هذه الانتخابات، حسبما وصفت جريدة "النهار".

وتابعت الصحيفة، أنه "وفي ضوء هذا الاستحقاق الداهم، يستعيد الوسط السياسي والنيابي النقاش "الطبيعي" في موضوع الانتخابات وسواه من الملفات الأساسية كالموازنة "المنسية" والاستعدادات لزيارتي كل من رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لدمشق في موعدين متقاربين لم يحددا بعد، وذلك بعدما استنفدت "الحملة" على رئيس الجمهورية ميشال سليمان والردود عليها أغراضها ومراميها في النصف الثاني من الأسبوع".

وفي هذا الاطار، نقلت "النهار" عن شخصيات سياسية زارت دمشق في الايام الاخيرة انها لم تلمس جديداً على صعيد تحديد موعد زيارة النائب جنبلاط للعاصمة السورية، ورجحت أن يتم ذلك بعد انعقاد القمة العربية في ليبيا وقبل زيارة الرئيس الحريري لدمشق، ما لم تتخذ ترتيبات أخرى على صعيد تقديم الموعد.

أما في موضوع الاستحقاق الانتخابي، فاستبعدت مصادر حكومية بارزة عبر "النهار" أي امكان لتأجيل الانتخابات البلدية والاختيارية، وشددت على أن الاتجاه الغالب هو الى اجرائها في موعدها، خصوصاً ان أي تأجيل محتمل يحتاج الى اصدار قانون وهو أمر لا يبدو أي طرف مستعداً لتحمل وزر طرحه. ورجحت أن يتمكن المجلس من اقرار رزمة معينة من الاصلاحات المطروحة والا فان الانتخابات ستجرى على أساس القانون القديم.

وكشف رئيس لجنة الادارة والعدل النائب روبير غانم لـ"النهار" نية رئيس مجلس النواب نبيه بري، فور عودته من زيارته لتركيا، دعوة رؤساء اللجان المختصة ومكتب المجلس الى اجتماع لتحديد الخطوات اللاحقة ولمعرفة أين وصل عمل كل لجنة.
2010-03-22