ارشيف من :أخبار لبنانية
الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية .. اعتصام ومطالبة قديمة جديدة بحق التفرغ والا مزيد من التصعيد
هبه عباس
نفذ الاساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية في الحادية عشر من قبل ظهر اليوم الاثنين اعتصاما امام مبنى الادارة المركزية للجامعة اللبنانية - المتحف للمطالبة بإسترجاع حقهم في التفرغ في ملاك الجامعة الذي اسقطه القرار الوزاري الذي صدر في 5 ايار 2008 واستنكارا للاهمال الذي يطالهم على كافة الصعد .
وتحت شعارات " تفريغ المتعاقدين مطلب وطني" و " فرغوا المتعاقدين قبل ان تفرغ الجامعة اللبنانية وقبل احالة الاساتذة على التقاعد " عبر الاساتذة المعتصمون ، عن غضبهم وشكواهم لما لحق بهم من ضيم وظلم سيما وان البعض منهم قد هرم وشاب في غرف التعليم في الجامعة اللبنانية .
د. حسين فحص عضو لجنة المتابعة للاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اكد في بيان تضمن شرحا لمعاناة هؤلاء الاساتذة " ان لا احد يسأل عن المنا واوجاعنا وقهرنا، فمعالي الوزير حسن منيمنة الذي يعرف خفايا وزوايا وتكايا ملف التفرغ المشؤوم بقرار 5 ايار 2008 بكل تفاصيله المؤلمة والجارحة قد نفض يديه من الملف، ورئيس الجامعة زهير شكر ينتظر راي الوزير ليرفع له ملف الحق والعدل والانصاف"، مضيفا " انه بين الوزير والرئيس دخلنا مرحلة التيئيس ولم يبق امامنا الا ان نصرخ في وجه الظلم والتجني عل صوتنا يصل الى آذان المعنيين".
واشار د. فحص الى ان هذا التجمع هو " صرخة حق نطلقها من امام الادارة المركزية للجامعة اللبنانية الوطنية التي من المفترض ان تحمي ابناءها من غدر الزمن، فكيف بمن اسقط حقه بقرار تفرغ غير مشكور، وهم مجموعة اسماء لاساتذة مستوفين الشروط الاكاديمية والجامعية" سائلا " ما هي الحجة اذا؟، لافتا الى ان هذا الملف ينتظر احالته من رئاسة الجامعة الى وزير التربية، لكنه ما زال مجمدا لدى رئيس الجامعة مطالبا برفع ملف الاساتذة المتعاقدين المستوفين للشروط الاكاديمية الى وزير التربية لاحالته الى مجلس الوزراء في اقرب وقت ممكن .
وفي الختام اكد عضو لجنة التنسيق ان هناك خطوات تصعيدية قادمة، آملا من الرئاسات الثلاث ان تتدخل شخصيا لمعالجة هذا الملف في اسرع وقت ممكن".
وردا على سؤال اشار د.حسين فحص الى ان هذا الاعتصام هو الخطوة التصعيدية الاولى وانهم في انتظار الرد من رئيس الجامعة ووزير التربية على وضع ملفهم، مهددا بخطوات تصعيدية في حال لم يكن الجواب ايجابيا.
وفي حديث مع " الانتقاد.نت" اكد عضو لجنة المتابعة د.حسين فحص سيكون لهم خطوات تصعيدية اخرى اذا لم تلب مطالب الاساتذة .
"الانتقاد.نت" استطلعت اراء بعض المعتصمين عن مطالبهم وتحدثت مع د. ليلى غنام من كلية العلوم - الفرع الاول وهي استاذة متفرغة في الجامعة ولكن مع ذلك اتت لتتضامن مع رفاقها في مطلبهم وقالت " اتيت للتضامن مع رفاقي لانني من قبل كنت اقف واطالب بتفرغي مثلهم ولهم كل الحق بالتفرغ في الجامعة ولا اعلم لما تم عزلهم، ربما لاسباب طائفية او سياسية" واضافت " هناك لعبة سياسية فهناك العديد ممن لهم حوالي 14 سنة متعاقدين ولم يتم تفرغهم بعد بل تم تفريغ احد سواهم لذا هي اكيد لعبة طائفية وسياسية بامتياز، ويجب ان يطالبوا بحقوقهم ويثابروا على المطالبة الى حين الحصول عليها ".
واشارت د.غنام الى ان الاساتذة المتعاقدين ولتحصيل لقمة العيش ولاعالة اولادهم يضطرون للتعاقد مع اربع او خمس جامعات في الوقت نفسه وعندها يصبح هذا الاستاذ منهك وغير قادر على التركيز في مكان واحد.
سمير سهيل دنون مدرس في الجامعة اللبنانية كلية الحقوق "القانون المدني - الفرع الثالث متعاقد مع الجامعة اللبنانية منذ عشر سنوات اشار الى مظلومية الاساتذة المتعاقدين واضاف " اسمي كان واردا في المرسوم السابق الذي ورد لكن التعادل الطائفي او المحاصصة جعل اسم آخر يحل مكاني على الرغم من كفاءتي"، سائلا عن مبادئ العدالة والانصاف، مطالبا بكشف المعايير التي تم الاتكال عليها عند اختيارهم لاسماء من تم تفريغهم مسبقا في الجامعة سيما وانه مؤلف لكتابين في القانون المدني . وفي نهاية الاعتصام تم عقد جلسة لاعضاء اللجنة للتشاور في الخطوات التصعيدية القادمة .
الصور بعدسة موسى الحسيني
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018