ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس بري بدأ زيارته الرسمية الى تركيا وأجرى محادثات مع غول وأردوغان ونظيره التركي
وخلال اللقاء شدد رئيس الحكومة التركية على وحدة لبنان واستقراره، مشيدا بـ"حنكة الرئيس بري ودوره" في هذا المجال، وقال "إن تركيا مستعدة لوضع كل طاقاتها من أجل دعم لبنان واستقراره".
وفي مؤتمره الصحفي المشترك الذي عقده بعد ظهر اليوم مع رئيس البرلمان التركي محمد علي شاهين، نوه الرئيس بري بدور تركيا في دعم لبنان والقضية الفلسطينية وبالترحيب الذي حظي به من جانب القيادة التركية منذ اللحظة الاولى للزيارة، وقال "ليست المرة الأولى أزور تركيا في ظل التفاهم التركي اللبناني والعلاقات الممتازة بين بلدينا في كل الميادين، إن على الصعيد البرلماني أو على الصعيد الحكومي"، مشيراً الى أن "الرعاية والعناية اللتين توليهما أنقرة للبنان ولوحدة اللبنانيين، أكدهما دولة الرئيس بقوة، وهو ما يجعل هذه الزيارة ذات أهمية قصوى".
وعن ولادة نواة مجلس استراتيجي بين البلدين، قال بري "هذا ما نسعى اليه وما طالبت به".
بدوره، رحب شاهين بالرئيس بري، مشيراً الى "الاهتمام البالغ لتركيا بالوضع في لبنان وباستقراره"، ومشيداً بالإنتخابات الأخيرة وبتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
الى ذلك، أكد شاهين "أن المرحلة المقبلة ستشهد قفزة كبيرة في التعاون بين البلدين، خصوصاً بعد توقيع عدد من الإتفاقات مطلع السنة خلال زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لتركيا".
كما انتقد رئيس البرلمان التركي ممارسات الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة ومواقفه قائلاً "ينبغي تجميد المستوطنات وإزالة الحصار عن غزة، وتلبية حاجات الشعب الفلسطيني".
وكان الرئيس بري تناول في محادثاته مع شاهين اقتراح رئيس مجلس الشورى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي لاريجاني عقد مؤتمر طارىء لاتحاد مجالس دول منظمة المؤتمر الإسلامي على مستوى رؤساء المجالس في النصف الثاني من نيسان، "من أجل حض الحكومات العربية على اتخاذ التدابير اللازمة والفاعلة في وجه السياسة الإسرائيلية الخطيرة".
وفي هذا الصدد، أشاد بري بدور تركيا في "التصدي لمحاولات إسرائيلية سابقة لبناء أنفاق تحت المسجد الأقصى"، مشيراً الى ان "الولايات المتحدة ونائب الرئيس الأميركي لم يستطيعا وقف بناء هذا الكنيس".
وأضاف"إن تمزق دولنا وتفرقنا هو الذي أقام الأودية السحيقة التي نحن فيها، فماذا فعلنا لكي نعد العدة على الأقل للسلام وليس للحرب، إلا إذا استثنينا ورقة المقاومة في الجنوب اللبناني وورقة الممانعة في سوريا؟".
كما أعلم الرئيس بري نظيره التركي بأن الإتفاقات التي وقعت بين الحكومتين اللبنانية والتركية ستكون في جدول أول جلسة لمجلس النواب من أجل إقرارها، بعدما أقرتها لجنة الشؤون الخارجية الأسبوع الماضي.
وفي الثالثة من بعد ظهر اليوم، استقبل الرئيس التركي عبدالله غول الرئيس بري والوفد المرافق، وتناول المجتمعون العلاقات اللبنانية التركية والوضع في الشرق الأوسط، وتخلل اللقاء خلوة بين الرئيسين بري وغول.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018