ارشيف من :أخبار لبنانية

النائبان قانصوه والمقداد للانتقاد : مواقف كي مون بشأن سلاح حزب الله والقرار 1559 منحازة ومتماهية مع المصالح الصهيونية والأميركية

النائبان قانصوه والمقداد للانتقاد : مواقف كي مون بشأن سلاح حزب الله والقرار 1559 منحازة ومتماهية مع المصالح الصهيونية والأميركية
فاطمة شعيتو

لاقت مواقف أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون التي اطلقها في مقابلة مع صحيفة "الحياة" اليوم الجمعة ردود فعل سياسية محلية رافضة وخصوصا قوله انه ليس لديه أي مخطط يبحث إمكانية إلغاء القرار 1559 والتخلي عن المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتطبيقه، وتشديده على أن تيري رود لارسن لا يزال يشغل منصب مبعوثه الخاص، اضافة الى ابدائه قلقه من "حيازة حزب الله السلاح"، واعرابه عن أسفه لعدم نجاح الحوار الوطني الأخير في معالجة "مسألة تسلح الحزب".

النائب المقداد

عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد أكد لموقع " الانتقاد . نت" أنها "ليست المرة الأولى التي نسمع فيها الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون أو أي مسؤول آخر في منظمة الأمم المتحدة يتكلم على هذا النحو عن وضع لبنان ومشاكل الشرق الأوسط بشكل عام"، مشيراً الى أن "الأمم المتحدة ومجلس الأمن وكي مون يعتبرون المبعوث الخاص تيري رود لارسن ممثلاً للكيان الصهيوني وأميركا في منطقة الشرق الأوسط وليس للأمم المتحدة بذاتها، وهم لن يتخلوا عنه طالما أنه يكيل دائماً الإتهامات ويكتب التقارير التي تناسب وتتماهى مع المصالح الأميركية والإسرائيلية".

وأشار المقداد الى أن كلام كي مون ليس بجديد، و"هو الذي قام بزيارة الى الضفة الغربية وشاهد بأم عينه معاناة الفلسطينيين من نير الاحتلال وتعسفه، ولم يكن له للأسف سوى تصريح بسيط وشخصي ليس بكافٍ لنقل المأساة الى الأمم المتحدة".

ووصف المقداد مواقف كي مون بـ"المنحازة"، ذلك أنه يتبع دائماً سياسة "المكيالين"، وهي سياسة "تتماشى مع مصالح العدو الصهيوني من جهة وموجهة ضد المقاومة وشعبها ودول الممانعة من جهة ثانية"، مضيفاً أن كي مون "لم يذكر في تقاريره السابقة ولا تصاريحه الحالية الخطر الإسرائيلي الداهم والدائم على لبنان، ولم يذكر تاريخ العدو الصهيوني الحافل بالمجازر والتدمير والخروقات والتعديات".


وفي ما يتعلق بموقف الامين العام بان كي مون من نزع سلاح حزب الله ، قال المقداد لموقعنا "هم يريدون أن تجتمع الحكومة اللبنانية وتأخذ قراراً سريعاً بنزع سلاح حزب الله وإضعاف المقاومة، الأمر الذي لم يحصل خلال الإجتماع الأول لطاولة الحوار ولن يحصل، ونعتبر أنهم فشلوا في محاولاتهم هذه".
وختم عضو كتلة الوفاء للمقاومة بالقول "ان سياسة الامم المتحدة وأمينها العام بان كي مون باتت معروفة منذ زمن، ولم نستغرب مواقفها ولم نتفاجأ بها لأنها باتت معهودة".

النائب قانصو

بدوره، أكد النائب عاصم قانصوه لـ"الانتقاد.نت" أن "الإصرار على إبقاء تيري رود لارسن في منصبه كمبعوث خاص للأمم المتحدة نابع من الدور السيء الذي لعبه ضد لبنان في عدوان تموز 2006 بالتعاون مع وزيرة خارجية أميركا كوندوليزا رايس، ومن شراكته في تطبيق المخطط اليهودي الداعم للأميركيين والصهاينة"، مشيراً الى أنه من المعروف أن "سياق القرار 1559 كان من صنع لارسن لصالح العدو الصهيوني وللضغط على المقاومة وعلى دول الممانعة التي وقفت في مواجهة التعنت الأميركي".

وقال قانصوه، نحن لا نرى كي مون على رأس قضايا المنطقة إلا عند إصدار قرارات لصالح الأميركيين والصهاينة، ومنظمة الأمم المتحدة كانت ولا تزال ألعوبة بيد اللوبي الصهيوني في أميركا". وفي ما يتعلق بالقرار 1701 وابداء كي مون قلقه من سلاح حزب الله قال قانصو "كان لدينا، كفريق معارض، موقف من انعقاد هيئة الحوار بعد 24 ساعة من طلب كي مون نزع سلاح المقاومة وبحث الإستراجية الدفاعية"، مضيفاً "وموقف كي مون الذي نشر اليوم في هذا الصدد ليس بجديد أيضاً وهو يندرج ضمن مهمته في الحفاظ على المصالح الإسرائيلية والأميركية".

2010-03-26