ارشيف من :أخبار لبنانية

خطباء الجمعة : لا تعويل على القمة العربية والمقاومة هي الخيار لاستعادة الحقوق

خطباء الجمعة : لا تعويل على القمة العربية والمقاومة هي الخيار لاستعادة الحقوق

اعتبر السيد علي فضل الله ان الولايات المتحدة الاميركية تفتح "ذراعيها الأمنية والعسكرية في هذه الأيام، مستقبلة رئيس وزراء العدو بحفاوة كبيرة، لتؤكد للعرب مجددا بأن لا أزمة في العلاقات بين إدارة "أوباما" والكيان الصهيوني، وأن التزام أميركا بأمن هذا الكيان هو التزام لا يتزعزع"، داعيا العرب والمسلمين " ألا يتوهموا بأن أميركا يمكن أن تقترب منهم على حساب كيان العدو".

السيد فضل الله، وفي خطبة الجمعة التي القاها في مسجد الامامين الحسنين بالنيابة عن اية الله السيد محمد حسين فضل الله ، رأى أنه "في هذه الاجواء، تبدأ جولة جديدة من الارهاب الاسرائيلي ضد قطاع غزة متزامنة مع زيارة الامين العام للامم المتحدة للقطاع"، لافتا الى انه في ظل اعلان العدو بأن "الارض التي استولى عليها قبل عقود تمثل عاصمة وليس مستوطنة (...) تبذل الانظمة العربية والاسلامية أقصى جهودها لتطويع شعوبها واخضاعها ومنعها من التظاهر حتى لا تزعج خاطر الادارة الاميركية".

السيد فضل الله اشار الى ان "المشكلة تكمن في الانظمة المتسلطة، والتي يمثل معظمها حرس حدود لكيان العدو"، معتبرا "ان الادارة الاميركية لا تجد أية مشكلة في ان تذهب الى حيث يريد العدو (...) ولاستيلاد مبادرة جديدة تأخذ شروط نتنياهو الجديدة حول القدس واللاجئين ويهويدية الكيان بعين الاعتبار".
وفيما خص القمة العربية، شدد السيد فضل الله على ان الرهان عليها "هو رهان على سراب، بصرف النظر عن المكان الذي تُعقد فيه هذه القمة لأنها ستكون قمة البيانات التي لا تحرك ساكنا على مستوى العالم كله"، مشيرا الى ان "المسألة تكمن في أن هؤلاء ألقوا السلاح، وتنكروا لمن وضع حدا لعدوهم بسلاحه المقاوم ومواقفه الحاسمة".
الى ذلك، دعا السيد فضل الله المسؤولين في لبنان "للتفرغ لحل مشاكل الناس بدلا من الاسترخاء والدخول في سجالات غير مجدية من هنا وهناك،
المفتي قبلان
من ناحيته، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، اعتبر ان "ما يحكى عن حل الدولتين ما هو الا خدمة اميركية، فلو كانت اميركا صادقة فعلا في احقاق السلام في المنطقة لاجبرت اسرائيل على الاذعان والقبول بما هو حق شرعي ومشروع للفلسطينيين في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف"، مشددا على ان "الرهان على أميركا وسياستها سقط"، داعيا "العرب لإسقاطه من حساباتهم واستبدال استراتيجية التفاوض والسلام باستراتيجية المقاومة التي وحدها قادرة على تحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة.
ودعا الشيخ قبلان، في خطبة الجمعة، "إلى مصالحات فلسطينية - فلسطينية ومصالحات عربية - عربية، وإلى قرارات ومقررات تاريخية تضع حدا لهذا السقوط العربي، وتهيئ لمسار جديد يعيد الاعتبار لهذه الأمة ويخرج الشعب الفلسطيني من دائرة الإرهاب والقتل اليومية ويمكنه من العودة إلى أرضه وإقامة دولته".
كما دعا إلى "تعزيز المصالحات اللبنانية ووقف كل الخطابات والمواقف الاستفزازية لاسيما الخطابات التي لا معنى لها والتي تؤثر سلبا على الصيغة اللبنانية
الشيخ النابلسي
العلامة الشيخ عفيف النابلسي اعتبر انه عندما يحدث ما يحدث من اخطار وتحديات غير مسبوقة في القدس الشريف، فإن ذلك يعني أن الصراع مع الصهاينة في قادم الأيام سيكون مفتوحاً على شتى الإحتمالات، متسائلا "هل باستطاعة من يقيم من العرب علاقات ديبلوماسية مع العدو قطعها فورا واغلاق السفارات كما فعلت موريتانيا، وقطع التطبيع التجاري والثقافي والاعلامي؟"
الشيخ النابلسي، اثنى في خطبة الجمعة، على المواقف الأخيرة للرئيس السوري بشار الأسد والتي أكد فيها أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة وأن الخيار الوحيد الذي يجب على العرب والمسلمين اتباعه هو خيار المقاومة.

2010-03-26