ارشيف من :أخبار لبنانية
الاخبار:بعد سجن مسؤول امنه المفتي قباني اشهدوا ان الرئيس سعد الحريري واللواء أشرف ريفي يريدان اغتيالي سياسيا بعد كل ما فعلته من اجلهم
تتفاعل قضية مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني وخاصة بعد سجن مسؤول امنه وعدم اهتمام احد من المعنيين في ذلك، ما دفعه إلى القول يوم أمس أمام عدد من زوّاره، وبحسب صحيفة "الاخبار"،"اشهدوا، إن الرئيس سعد الحريري، اللواء أشرف ريفي، والعقيد وسام الحسن، القاضي سعيد ميرزا وسهيل بوجي يريدون اغتيالي سياسياً، ونسوا ما قمت به من أجلهم طوال السنوات الخمس الماضية".
القصّة بدأت منذ أيّام، عندما استدعى أحد ضباط التحقيق في فرع المعلومات المؤهّل في أمن الدولة، أسامة ع. لسؤاله عن فقدان ختم لقوى الأمن الداخلي منذ نحو ستة أشهر، وذلك بحضور ضابط من أمن الدولة.
ولم يُطلق سراح أسامة. فاتصل المفتي (بحسب رواية المقرّبين منه أيضاً) وبحسب صحيفة "الاخبار" مجدداً بريفي، لكنه لم يُجب على هاتفه إلأ في الاتصال الرابع، فبادر المفتي إلى رفع صوته بوجه ريفي، موجهاً له عبارات قاسية ومتهماً إياه بالهجوم السياسي ورفع الغطاء عنه، فردّ ريفي بأن أسامة متورّط بقضيّة أخلاقيّة ومن الأفضل له الابتعاد عنه من أجل صورته. واتصل المفتي بالمدعي العام التمييزي سعيد ميرزا الذي لم يردّ عليه، فاتصل بوزير العدل إبراهيم نجار، ومن ثم بوزير الداخليّة زياد بارود. بعد الاتصال بنجار اتصل ميرزا بالمفتي فسمع كلاماً قاسياً. ثم اتصل العقيد وسام الحسن الذي نفى أن يكون الأمر مرتبطاً بموضوع أخلاقي، فقال له المفتي: "في أي حال، عندما تريدون الكلام على وجود ملفّات عليكم إبلاغي قبل، لأنني أريد التحقّق من تقاريركم لأنكم كتبتم تقارير خاطئة في السنوات الماضية عن كثيرين ومنهم ابني".
وفي تفاصيل القضيّة، أن ختماً لقوى الأمن الداخلي، يُفترض أن يستخدمه الضابط من قوى الأمن الداخلي المسؤول عن فصيلة حماية المفتي، ليختم فيه بطاقات تسهيل المرور المتعلّقة بعناصره وأذونات هؤلاء والمراسلات مع جهاز أمن السفارات، فُقد منذ نحو ستة أشهر. وكان أسامة يوقّع اسمه إلى جانب الختم، رغم أنه ليس في عديد قوى الأمن الداخلي، وليس برتبة ضابط، بل أدنى منها وذلك بطلب من المفتي نفسه. وعندما تحدّث أحد ضباط قوى الأمن بهذا الموضوع مع المفتي، قائلاً له إنه لا يُمكن أن يقبل أن يكون بإمرة من هو أدنى رتبة منه، أجابه المفتي: أسامة هو كلّ شيء.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018