ارشيف من :أخبار لبنانية
الرئيس الأسد: الكثير من الخلافات سببها طريقة تعاملنا مع القمة العربية وليس مع القضايا ذاتها
قال الرئيس السوري بشار الأسد على هامش أعمال القمة في يومها الثاني، إن "من يقيم القمة العربية هو المواطن العربي وليس نحن، لأننا جزء من القمة"، وأضاف "سوريا تقدمت بمبادرة إلى القمة لإدارة الخلافات العربية - العربية، وآلية لعقد القمة"، وأشار إلى أن "الكثير من الخلافات سببها طريقة تعاملنا مع القمة، وليس مع القضايا ذاتها"، وأضاف "في هذه القمة، لم تكن هناك عودة للوراء، وفي العام الماضي تحققت أشياء كثيرة في العلاقات العربية - العربية، ولن تظهر نتائجها الآن".
وعن تحفظ سوريا على بيان لجنة مبادرة التسوية العربية حول تفويض السلطة الفلسطينية العودة الى التفاوض مع "إسرائيل"، قال الأسد "بالنسبة لما حصل في القاهرة، فإن موقفنا واضح والموضوع ليس من صلاحيات لجنة "مبادرة السلام" العربية، هذا أولاً، وثانياً، إذا كان هناك طرف يريد أن يتحرك في "عملية السلام"، فعليه أن يتحرك بقرار ذاتي ويتحمل مسؤولية النجاح أو الفشل".
وتحدث الرئيس السوري عن الدعوة لزيارة مصر، فأكد أنه "لا يوجد دعوات بين العرب"، مشيراً إلى أنه "لو جاء (الرئيس المصري حسني) مبارك إلى ليبيا لكانت هناك فكرة للقاء، لكنه لم يحضر لدواع صحية".
من جهتها، أكدت مستشارة الرئيس السوري، بثينة شعبان، أن اتفاقاً حصل في الاجتماع المغلق للقادة العرب، على دعم المقاومة ورفض التطبيع، مشيرة إلى أن إجراءات تهويد القدس المحتلة هي التي "أشعلت الفتيل" في هذا السياق.
وأضافت شعبان، التي شاركت في اجتماعات الجلسة المغلقة الثانية التي ضمت الرؤساء العرب صباح أمس، ان الجلسة المخصصة لمناقشة موضوع القدس "استغرقت نقاشاً مطولاً وحيوياً"، مشيرة الى أن القذافي بدأ "باستعراض ما تقوم به "إسرائيل" من تهويد للقدس المحتلة ومن استيلاء على المقدسات وتهجير للشعب الفلسطيني وقتل يومي ودمار"، وسأل "ما الذي يمكن أن نفعله في وجه هذه التحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي لا يملك حتى إمكانية الدفاع عن نفسه؟".
وتابعت شعبان ان الأسد بدأ حينها الحديث، قائلاً إن "الحد الأدنى هو أن نقطع العلاقات بالنسبة للدول التي لها علاقة مع العدو الصهيوني، والحد الأعلى هو أن ندعم المقاومة"، وأوضحت أن "القادة العرب، وبينهم، أمير الكويت وأمير قطر وعدد من القادة، يدعمون هذا التوجه وهذا الرأي"، مشيرة الى أن النقاش "كان جدياً ومسؤولاً وآخذ بالاعتبار ما تنتظر الجماهير العربية من القادة العرب"، وأنه "انتهى إلى التوصل للاتفاق لدعم المقاومة بكل أشكالها في فلسطين المحتلة ولبنان وسوريا، ووقف كل أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال.
المحرر المحلي + صحيفة "السفير"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018