ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي مشدداً على خيار المقاومة: الكيان الصهيوني هو الدرع الأمني الذي لا يمكن للأميركي التخلي عنه
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي، في ذكرى يوم الأرض، أن قمة "سرت" التي عقدت مؤخراً في ليبيا هي قمة التخلي عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة المصيرية لأن "بعض الزعماء العرب قد لزموا أمورهم إلى إدارة أوباما في البيت الأبيض".
وأكد الموسوي أن الإدارة الأميركية الحالية، كما سابقاتها، تعلن ليلاً ونهاراً إلتزامها أمن الكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن الأخير هو "الدرع الأمني والعسكري الّذي لا يمكن للأميركي أن يتخلى عنه أبداً".
كما شدد الموسوي أن التنازلات الّتي قدمتها هذه القمة فاقت كل التوقّعات، "ما يجعل بعض الزعماء العرب عاجزين أمام شعوبهم عن مقاربة التحديات واستثمار أوراق القوّة الّتي يمتلكونها في سبيل قضيتهم الأولى، وهي القدس التي تتعرض للتهويد وشعبها الذي يتعرض للإقتلاع من أرضه".
وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة الى أنه "إذا كان لهذه القمة أن تنجح في الحد الأدنى، فليس بصدور قرار الإدانة لإسرائيل وخططها الإستيطانيّة، بل من خلال الوقوف وبوضوح مع الشعب الفلسطيني وقوى الممانعة والكف عن تطويعها لحاجات النظام العربي الرسمي"، موضحاً أن الكم العربي الهائل، قياساً مع العدو الصهيوني، "هو خارج الحضور الفعال وبلا مشروع سياسي نهضوي يحرر المقدسات ويحافظ على الثوابت الوطنية والقومية".
وفي السياق نفسه، دعا النائب الموسوي الى الأخذ بخيارات الأمة، وفي طليعتها خيار المقاومة الذي أثبت جدواه في ردع المحتل واستعادة الأرض وتثبيت الحرية والسيادة وصون الكرامات والمقدسات.
وأكد الموسوي أن الإدارة الأميركية الحالية، كما سابقاتها، تعلن ليلاً ونهاراً إلتزامها أمن الكيان الصهيوني، لافتاً إلى أن الأخير هو "الدرع الأمني والعسكري الّذي لا يمكن للأميركي أن يتخلى عنه أبداً".
كما شدد الموسوي أن التنازلات الّتي قدمتها هذه القمة فاقت كل التوقّعات، "ما يجعل بعض الزعماء العرب عاجزين أمام شعوبهم عن مقاربة التحديات واستثمار أوراق القوّة الّتي يمتلكونها في سبيل قضيتهم الأولى، وهي القدس التي تتعرض للتهويد وشعبها الذي يتعرض للإقتلاع من أرضه".
وأشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة الى أنه "إذا كان لهذه القمة أن تنجح في الحد الأدنى، فليس بصدور قرار الإدانة لإسرائيل وخططها الإستيطانيّة، بل من خلال الوقوف وبوضوح مع الشعب الفلسطيني وقوى الممانعة والكف عن تطويعها لحاجات النظام العربي الرسمي"، موضحاً أن الكم العربي الهائل، قياساً مع العدو الصهيوني، "هو خارج الحضور الفعال وبلا مشروع سياسي نهضوي يحرر المقدسات ويحافظ على الثوابت الوطنية والقومية".
وفي السياق نفسه، دعا النائب الموسوي الى الأخذ بخيارات الأمة، وفي طليعتها خيار المقاومة الذي أثبت جدواه في ردع المحتل واستعادة الأرض وتثبيت الحرية والسيادة وصون الكرامات والمقدسات.
"الانتقاد.نت"
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018