ارشيف من :أخبار لبنانية
فنيش لـ"النهار":قطار التعيينات سينطلق بعد بت الآلية في مجلس الوزراء
وشدّد فنيش في حديث لصحيفة "النهار" على مراعاة هذه المبادىء في صوغ طريقة اختيار الموظفين من داخل الملاك وخارجه، يبقي الباب مفتوحاً امام احتمال تعديل القانون في مسألة التعيين من خارج الملاك، قائلاً "عملياً، يحق للحكومة تعيين نسبة الثلث على هذا المستوى. ولكن اذا تبيّن في التطبيق، ان العدد الكافي داخل الملاك غير متوافر، قد نضطر الى تعديل القانون. من ضمن الاقتراحات، الترفيع من بين موظفي الفئة الثانية، انطلاقا من قواعد الوظيفة ومواصفاتها ونظافة سجل الموظف في هذه الفئة".
واضاف "اذا وجدنا ان العدد المطلوب لملء الشواغر غير كاف، ويتجاوز ثلث العدد المتبقي، لا يمكن ان نبقى مكتوفي الأيدي. قد نتجاوز، من باب الضرورات، ولمرّة واحدة استثثنائية، هذا البند لملء الشواغر، وذلك لتعذر وجود الشخص المؤهل لملء المركز الشاغر".
واشار إلى ان "اللجنة توصلت الى حل التباينات، ضمنها مثلا ما تردّد عن اختلاف في وجهات النظر حيال عدد الاسماء التي يحق للوزير اقتراحها لملء المركز الشاغر". ويتحدث في هذا المجال عن "ابقاء الخيارات متاحة امام مجلس الوزراء للانتقاء من بين المؤهلين، مع حق الوزير بالاقتراح"، مشيراً الى ان الآلية النهائية قيد الصوغ تمهيداً لرفعها الى مجلس الوزراء، لبتها".
ولم يستبعد فنيش "احتمال بروز مآخذ في مجلس الوزراء او تطوير للصيغة التي تراعي آليات عمل نظامنا السياسي، ما يعني التوصل الى توافقات". مؤكداً ان "هذه التوافقات لن تكون على حساب الكفاءة، وستبقى في اطار من تم تأهيله لشغل مركز محدد ضمن الآلية ، اي من تم الاتفاق والاقرار بكفاءته".
وقال ان "قطار التعيينات سينطلق بعد بت الآلية في مجلس الوزراء، وبذلك نكون خطونا خطوة كبيرة للبدء بالورشة".
ولفت فنيش الى ان "هناك حكومة تعمل وامامها ملفات. وكلما أنجز ملف، يكتسب اهميته الخاصة" مؤكدا ان المقايضات وغيرها لا تدخل ضمن "المقاربة والمنهج الذي نتبعه كحكومة في ادائنا او كشركاء فيها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018