ارشيف من :أخبار لبنانية
بانوراما اليوم: افتتاحيات الصحف المحلية سلطت الضوء على مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله وزيارة النائب جنبلاط الى دمشق أمس
احتلت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله التي أطلقها مساء أمس عبر شاشة "المنار" الحيز الأبرز من اهتمامات الصحف المحلية الصادرة اليوم التي ألقت الضوء أيضاً على زيارة رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" النائب وليد جنبلاط الى العاصمة السورية دمشق وما تبعها من ردود فعل محلية وعربية.
فقد استهلت صحيفة "السفير" افتتاحيتها اليوم بخلاصة عرضت أفيها برز مواقف السيد نصرالله، فكتبت "حسم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كل الأقاويل التي جرى إغراق البلد فيها خلال الأسابيع القليلة الماضية حول عمل المحكمة الدولية، فكشف عن استدعاء عدد من المنتسبين الى الحزب والمقربين منه للإستماع اليهم بصفة شهود، موضحاً ان الحزب تجاوب مع طلبات الاستدعاء، ولكنه وجه في الوقت ذاته رسالة واضحة وحازمة الى المحكمة بأن استمرار التعاون معها سيكون مشروطا بتعديل سلوكها لناحية التوقف عن التسريب، ومحاكمة شهود الزور ومن يقف وراءهم، وتصويب المسار الذي يسلكه التحقيق، لأنه في حال تبين تطابقه مع السيناريوهات المسربة الى بعض الصحف فسيكون لنا حينها موقف آخر، مؤكداً رفض توجيه الإتهام السياسي والإعلامي إلى حزب الله".
وبالإنتقال الى اللقاء الذي جمع صباح أمس النائب جنبلاط والرئيس السوري بشار الأسد، تابعت الصحيفة "قبيل ساعات من إطلالة نصر الله التلفزيونية عبر قناة المنار، كان النائب وليد جنبلاط يحطم جدار برلين السياسي والنفسي الذي فصل بينه وبين سوريا خلال السنوات الماضية، فزار دمشق، من دون إعلان مسبق، حيث اجتمع الى الرئيس بشار الأسد على انفراد لساعة ونصف ساعة، في لقاء ودي وصريح، تمت خلاله مراجعة الماضي، واستشراف المستقبل، وتأكيد ضرورة حماية المقاومة وتطوير العلاقة المميزة بين البلدين على قاعدة اتفاق الطائف".
وفي تفاصيل المواقف التي أعلنها سماحة السيد حسن نصرالله عن المحكمة الدولية عبر إطلالته الإعلامية أمس، كتبت "السفير" في معرض افتتاحيتها " أعلن نصرالله ليل أمس أن مكتب المدعي العام في المحكمة الدولية قام خلال الاسابيع الماضية، باستدعاء منتسبين ومقربين وأصدقاء لحزب الله للإستماع إليهم كشهود وليس كمتهمين، موضحاً ان العدد وصل الى 12 شخصاً، وهو الآن بصدد استدعاء 6 أشخاص"، مشيراٍ الى ان "هذا سبق ان حصل في الماضي، ولكن الاستدعاءات آنذاك لم تتم إثارة أي ضوضاء حولها، وأوضح انه لم يتم حتى الآن استدعاء قياديين، ولكن يوجد بين الذين تمّ استدعاؤهم مسؤول ثقافي وآخر يعمل في الإطار الجهادي مع الفلسطينيي.
وأضافت "السفير" ان السيد نصرلله اعتبر أن حزب الله هو "جهة مستهدفة منذ سنوات" والاسرائيليون هم أول من اتهم حزب الله باغتيال الرئيس الحريري، مشيراً الى ان الورقة الاخيرة والسلاح الأخير لاستهداف المقاومة هو هذا الملف الذي بدأ فتحه بعد حرب تموز.
وطالب المحكمة الدولية بالتزام "سرية التحقيقات"، لافتاً الانتباه الى أن "ما قرأناه في بعض الصحف ويتمّ الحديث عنه في الصالونات السياسية، هو أن هناك قيادات سياسية وأمنية لبنانية تتحدث عن أن لجنة التحقيق متجهة لاتهام حزب الله، مرجحاً "وجود تسريب من جهات في المحكمة لتحقيق أهداف سياسية، والمسؤول بالدرجة الأولى عن هذه التسريبات هو مكتب المدعي العام للمحكمة الدولية.
ونقلت الصحيفة قول السيد نصرالله في هذا السياق ان "الحد الأدنى المطلوب هو تشويه صورة حزب الله، أما إذا كان احد يفكر بالقضاء على حزب الله فهذه أضغاث أحلام"، وطمأن الى ان "لا شيء يستطيع ان يشغلنا عن المقاومة"، مؤكداً "عدم السكوت عن اي اتهام سياسي وإعلامي يطالنا، لأنه إساءة لنا".
وأضافت الصحيفة ان السيد نصر الله أعطى مجموعة ملاحظات حول عمل لجنة التحقيق الدولية، مشيرا الى انها لم تلتزم بالسرية، ولم تعمل بشكل مهني، ولم تدرس كل الفرضيات بل وضعت فرضية واحدة منذ اللحظة الاولى وهي سوريا والضباط، "ومن يستبعد فرضية اغتيال اسرائيل للرئيس الحريري يوجه اهانة لهذا الرجل، وحتى عندما جاءت فرضية مجموعة الـ13 لم يتم التعامل معها بجدية، لأنها لا تخدم الإتجاه الذي كان يستهدف سوريا ولا تخدم سيناريو اتهام حزب الله، منبهاً الى ان "الاصرار على فرضية واحدة يجعلنا لا نثق في هذا التحقيق"، ولكنه أكد انه "وبرغم كل شكوكنا والتجربة المؤلمة للجنة التحقيق، هناك اعتبارات تجعلنا نتعاون مع المحكمة الدولية، لاننا نريد معرفة حقيقة من اغتال الحريري ومواجهة التضليل، ليس على قاعدة الثقة بل على قاعدة انه لعل التعاون يمكن ان يأخذ التحقيق نحو مسارات صحيحة"، معتبراً أن امام "لجنة التحقيق فرصة لترميم الثقة"، داعياً إياها الى "محاكمة شهود الزور ومن يقف وراءهم، ومحاكمة المسربين".
وتابعت "السفير" نقلاً عن السيد نصرالله "ليس لدينا ما نخشاه على الإطلاق، ولذلك قرارنا هو التعاون، ليس لدينا مانع أن تجلس لجنة التحقيق مع هؤلاء الأخوة سواء كانوا منتمين إلى حزب الله أو أصدقاء ومقربين للحزب، سنتعاون، لكن ليس بالمطلق، سنرى المسار، فإذا كان المسار في لحظة من اللحظات هو نفسه الذي ورد في "لوفيغارو" وفي غيرها من الصحف فحقنا أن نأخذ موقفاً آخر، وإذا بقي التسريب مستمراً للتشويه والاستهداف فحقي أن آخذ موقفاً آخر، إذا بقي شهود الزور محميين ولم يحاسبوا، لا هم ولا الذين وراءهم، حقي ساعتئذ أن آخذ موقفاً آخر، نحن نعطي لجنة التحقيق فرصة أن تكون مهنية".
و نفى السيد نصر الله أن يكون الرئيس سليمان قد دعا الى طاولة الحوار ردا على القمة في دمشق، واشار الى انه "اذا كان من اهداف الدعوة للحوار تخفيف الضغط الغربي على السلطة اللبنانية فلا مانع لدينا"، موضحاً أن حزب الله ينتظر أن " كل الافرقاء أوراقا عن الاستراتيجية قبل ان نقدم رؤية اخيرة في ضوء رؤيتنا الأولى لتكون مادة للنقاش".
وأكد سماحته أن "موضوع البحث اليوم ليس سلاح حزب الله وإلا ما كنا لنشارك، بل عنوان البحث هو الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وتدخل فيها الاستراتيجية السياسية والأمنية والاستراتيجية الاعلامية والاقتصادية والاجتماعية".
وفي موضوع الحرب الإسرائيلية، نقلت "السفير" عن الأمين العام لحزب الله أنه لا يميل للإعتقاد ان الهدوء الحالي هو هدوء ما قبل العاصفة، فعندما "يرى الاسرائيليون المشهد في دمشق والمشهد الداخلي فهم يعيدون النظر، وإسرائيل اليوم في مأزق وهي لا تستطيع ان تذهب الى حرب ولا ان تحقق السلام".
وفي ما يتعلق بزياارة النائب جنبلاط الى دمشق، ذكرت الصحيفة أن السيد نصر الله رأى في هذه الزيارة "مصلحة للبنانيين وللعلاقات اللبنانية ـ السورية"، شاكراً الرئيس بشار الأسد الذي تصرف بمعزل عن كل الاعتبارات الشخصية وكقائد عربي كبير.
وأوضح ان "سوريا تريد ان يكون لبنان محصناً تجاه اي اعتداء اسرائيلي وهذا جزء من التزامها القومي، ولذلك نجد ان سوريا كانت دائما الى جانب المقاومة، لكن العلاقة بين لبنان وسوريا هي علاقة بين بلدين وبالأطر القانونية ولا يمكن ان تحصر هذه العلاقة بقناة واحدة مهما كانت مميزة لدى سوريا".
الى ذلك، أشارت "السفير" الى أن السيد نصر الله ولدى تطرقه الى موضوع الانتخابات البلدية أعلن أن حزب الله ليس خائفاً منها، "إلا انه لم يخف رغبة الحزب في تأجيلها حفاظاً على الاستقرار السياسي ولاعطاء فرصة للحكومة كي تنجز الاستحقاقات، ولكن اذا كانت ستحصل فلا مانع، والأفضل ان تجري على اساس الاصلاحات بعد تأجيل تقني لشهر او اثنين، وإذا لم يكن هناك من خيار سوى إجرائها بموعدها على اساس القانون الحالي فلا مانع ايضاً"، وأيد اعتماد النسبية في البلدات الكبرى، أما في غيرها "فهي معقدة ولا نؤيدها".
وفي ملف الاتفاقية الأمنية الموقعة بين قوى الأمن الداخلي والحكومة الأميركية، أوضح السيد نصر الله، بحسب ما أوردته الصحيفة أن "مناقشتها لا تتم بروحية استهداف قوى الأمن، ولكن لدينا ملاحظات عليها، لأنها في بعض الأماكن خطرة، وإذا كان العلاج بالتعديل فلنعدل وإذا كان بالإلغاء فلنلغها".
وأشار الى ان "الاتفاقية تتضمن اتهاما لحزب الله بأنه مجموعة ارهابية، وهذا يُدرّس لمن يخوضون دورات تدريبية بموجب الاتفاقية، وعلمت ان المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ارسل رسالة منذ أيام الى مسؤول بالسفارة الأميركية لاصلاح بعض ما جاء في الاتفاقية وهذه خطوة جيدة"، ورأى ان رئيس الحكومة سعد الحريري "يستطيع ان يعمل لمعالجة هذا الموضوع بالتعاون مع الرئيس ميشال سليمان".
وعلمت "السفير" أنه خلال جلسة مجلس الوزراء، أمس، في السرايا الكبيرة، بادر رئيس الحكومة إلى طرح موضوع البروتوكول الأمني، من زاوية تهدئة الموقف وفتح الأبواب امام اعادة درسها في مجلس الوزراء لاحقا، علما أن وزراء في المعارضة، وأبرزهم الوزير محمد فنيش رفضوا صيغة تهريب الملحق في جلسة كانون الثاني المنصرم، رافضاً التشاطر والتهريب وداعياً الى التدقيق في موضوع الهبات منذ الآن فصاعداً".
وفي السياق نفسه، أوضح وزير الداخلية زياد بارود، خلال الجلسة، أنه عندما تسلم الملحق لم يتم إرفاقه بالاتفاقية الأصلية من قبل مؤسسة قوى الأمن الداخلي، وبالتالي، فإن الموافقة على الملحق، لا تعني الموافقة على الاتفاق الموقع في العام 2007، بأي شكل من الأشكال، مثلما لا يعني رفض الملحق رفض الاتفاقية، التي لم أطلع عليها في أي شكل من الأشكال
وفي ما يخص زيارة النائب جنبلاط الى دمشق، علمت "السفير" أن الأسد كان حريصاً منذ اللحظة الاولى للقاء على إراحة ضيفه وإعطائه إشارات ودية، وهو بادر الى القول لجنبلاط بأنه يرغب في المكاشفة والمصارحة المتبادلة، فوافقه رئيس اللقاء الديموقراطي الرأي، وانطلق بين الرجلين حديث شامل وعميق، كان صريحا وودياً ومباشراً.
وفي المعلومات، أن الاسد وجنبلاط استعادا، خلال المراجعة المشتركة للماضي، المحطات الخلافية في علاقتهما منذ بداياتها، وصولا الى مرحلة ما قبل تسلم الدكتور بشار الأسد مقاليد السلطة في سوريا، وسأل الرئيس السوري ضيفه عن اللحظة التي تؤرخ برأيه لبداية خلافهما، وبعد عملية المسح السياسي للمراحل السابقة، اتفق الاسد وجنبلاط على وجوب طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة، ثم ناقشا التحديات الراهنة وبحثا في كيفية حماية المقاومة ولبنان وتطوير العلاقة الثنائية بين البلدين.
وعُلم ان جنبلاط سيطلق في مؤتمره الصحافي اليوم كلاماً سياسياً تأسيسياً، يحدد من خلاله أسس العلاقة الجديدة بينه وبين دمشق وطبيعة نظرته الى مستقبل العلاقة بين البلدين والشعبين.
أما على صعيد مصير الإنتخابات البلدية، ذكرت "السفير" أن الرئيس نبيه بري أصر بعد ترؤسه اجتماع هيئة مكتب المجلس ورؤساء اللجان المشتركة ومقرريها على ان يأخذ مجلس النواب وقته في دراسة مشروع قانون الانتخابات البلدية، بمعزل عن ضغوط المهل الزمنية، وذلك على قاعدة فصل السلطات، ما يعني حسب أوساط نيابية ان الازدواجية ستبقى مستمرة حتى إشعار آخر بين حكومة دعت الى الانتخابات وفق القانون الحالي، ومجلس يستمر في درس مشروع القانون الجديد، الأمر الذي ينعكس ضياعاً لدى المرشحين والناخبين على حد سواء، لأن من شأن هذه الازدواجية ان تبقي موعد إجراء الانتخابات وآليتها (نظام أكثري ام نسبي) مفتوحين على التعديل، مع ما يلحقه ذلك من خلل بالعملية الديموقراطية.
وفي إطار الزيارة الدمشقية للنائب جنبلاط، كتبت صحيفة "النهار" في افتتاحيتها اليوم " إذ تردد ان جنبلاط تبلغ موعد الزيارة الثلاثاء من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، توجّه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الى دمشق صباح الاربعاء ولم يرافقه اي مسؤول من الحزب او من نواب كتلته، فيما رافقه المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا، اللذان افادت الاوساط الاعلامية للحزب انهما عملا بتوجيهات من السيد نصرالله على ترتيب الزيارة من ألفها الى يائها".
وأشارت الصحيفة الى أن مسؤول العلاقات الاعلامية في حزب الله السيد ابرهيم الموسوي علق على الزيارة بأن "حزب الله يرحّب بأي تقارب مع من يدعم حقوق لبنان الاساسية وخصوصاً في المقاومة" في اشارة الى دمشق، وان "هذا التقارب يقوّي الوضع اللبناني في مواجهة التهديدات الاسرائيلية".
وذكّر الموسوي بالدور الذي اضطلع به حزبه في ردم الهوّة بين الاسد وجنبلاط، قائلاً ان "الرئيس السوري بشار الاسد وجنبلاط تكلما عن ذلك".
ونقلت "وكالة الصحافة الفرنسية" عن رئيس تحرير جريدة "الوطن" السورية وضاح عبد ربه، بحسب "النهار" ان زيارة جنبلاط لسوريا والتي "جاءت بطلب منه" تشكّل لبنة "لاعادة الثقة والروابط التاريخية التي كانت تربط بين سوريا ولبنان، كما رحّب شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا الشيخ محمود الحناوي بزيارة جنبلاط لسوريا واعتبر ان لقاءه الرئيس الاسد "يمهد لعودة التحالف الاستراتيجي بين دروز لبنان وسوريا"، وقال ان "هذا التحالف تمليه ضرورات وجودية للطائفة الدرزية التي تعتبر سوريا الحاضن الرئيسي لها فضلاً عن كونها العمق الاستراتيجي لدروز لبنان والأردن وفلسطين".
وفي ما يتعلق بجلسة مجلس الوزراء التي انعقدت في السرايا الحكومي أمس والتي كان أبرز ما شهدته قرار يتعلق بتثبيت نحو عشرة آلاف متعاقد في قوى الامن الداخلي مقترناً بقرار آخر بتطويع أربعة آلاف عنصر جديد في هذه القوى، صرح وزير الداخلية زياد بارود لـ"النهار" ان "الانجاز الآخر بالإضافة الى التثبيت هو قرار تطويع 4 آلاف عنصر جديد من الذكور والإناث على ان يكون مجموع المتطوعين والمثبتين مراعياً لمقتضيات الوفاق الوطني، وهو ضمان كاف للقرار الذي يضمن التثبيت والتطويع ومقتضيات الوفاق الوطني".
وأبرز بارود "أهمية هذه الخطوة في ملء كل حاجات قوى الامن واحداث حال اطمئنان لدى افرادها فضلا عن توظيف اختصاصيين وسد الثغرات المطلوبة في كل مهمات قوى الامن".
الى ذلك، أوضح وزير الإتصالات جبران باسيل لـ"النهار" انه ووزراء "تكتل التغيير والاصلاح" اعترضوا على القرار "بسبب الخلل الطائفي وعدم تحقيق المناصفة في عدد المقترحين للتثبيت وكذلك لاعتراضنا المبدئي على طريقة التعاقد التي جرت سابقا". وأضاف انه "قدم مطالعة عن الغبن الذي لحق بالمسيحيين في الادارات منذ 1990 وعدم تنفيذ الوعود المتلاحقة بإنصافهم".
بدورها، ذكرت صحيفة "الأخبار" أنه عند سؤال أحد القادة الاشتراكيّين المعنيين بالتنسيق مع حزب الله عن سبب التكتّم على توقيت زيارة النائب جنبلاط الى دمشق، قال "إننا نتعلم من حزب الله طريقته في العمل، وهي طريقة تفضي إلى النجاح دوماً، كما هو واضح للجميع، وهذا التكتّم هو الذي دفع المقدّم شريف فيّاض صباح أمس في حديث إذاعي إلى القول: ليس هناك من عقبات تحول دون الزيارة، وموعد الزيارة سيعلن فور تحديده لأنها لن تكون سريّة!".
وفي ردود الفعل على الزيارة، أشارت الصحيفة الى أن الوزير السابق ميشال سماحة قال في حديث تلفزيوني أن "الجو كان إيجابياً وحميماً وصريحاً إلى أبعد الحدود، وأنه كان استراتيجيّاً في ما سمعه جنبلاط من الأسد، وأن جنبلاط لن يكون رمادياً في موقفه في المرحلة المقبلة، بل سيدافع عن المقاومة، ومن حيث مضمون المواقع، فهو لن يكون في الوسط".
كما شدد عضو "اللقاء الديموقراطي" النائب أنطوان سعد، على "أهمية هذه الخطوة المنتظرة"، مؤكداً أن "الطائفة الدرزية رافقت جنبلاط قلباً في زيارته"، ورأى أن "هذه الزيارة بمثابة كسر جليد وصفحة جديدة مع القيادة السورية، بصرف النظر عن المواضيع التي جرى التطرق إليها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018