ارشيف من :أخبار لبنانية

جنبلاط : زيارتي لسوريا لن تكون الاخيرة وتوافقت مع الاسد على تأكيد الثوابت الوطنية وفي مقدّمها دعم وحماية المقاومة

جنبلاط : زيارتي لسوريا لن تكون الاخيرة وتوافقت مع الاسد على تأكيد الثوابت الوطنية وفي مقدّمها دعم وحماية المقاومة

"توافقنا على تأكيد الثوابت الوطنية وفي مقدّمها دعم وحماية المقاومة والاستمرار في تحرير الارض وبناء علاقات سياسية اقتصادية وامنية صحيحة بين سوريا ولبنان"، بهذه الكلمات لخّص رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط مباحثاته مع الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق أمس ، متوجها الى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالشكر لـ"مساهمته في الوصول الى هذه المحطة التاريخية في العلاقات بين البلدين وإشرافه على تنسيق الاجراءات اللوجستية لاتمام الزيارة".

جنبلاط وخلال مؤتمر صحافي عقده في منزله في كليمنصو ، أوضح أن "النقطة الاساسية التي تمّ التركيز عليها في لقائه مع الرئيس الاسد هي بناء الثقة بين الدوليتن والمسؤولين اللبنانيين والسوريين ، وأهمية دور دمشق في المساهمة بتحقيق التواصل بين دروز جبل لبنان والدروز العرب في فلسطين ودعم هذه العلاقة إضافة الى فك الحصار عن الدروز العرب"، معلنا أن "هذه الزيارة لن تكون الاخيرة لسوريا"، وأشار الى أن "الوزير غازي العريضي سيكلف بالتواصل مع القيادة السورية كما وضعت آلية للتواصل المباشر".

وثمّن جنبلاط موقف السيد نصر الله في مقابلته أمس على قناة المنار، واصفا إياها بـ"الجيدة جدا خاصة لجهة استمراره في التعاطي مع لجنة التحقيق والمحكمة الدولية"، ورأى انه "علينا ان نبحث كيف نؤكد على الاستقرار المتوازي مع العدالة"، لافتا الى أنه "جرى التوافق مع الرئيس السوري على تأكيد الثوابت المشتركة وهذا برأيي أفضل ضمانة".

واعتبر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي أن "هذه الثوابت ليست وليدة اليوم وهي دائما كانت في مواجهة الاستعمار الخارجي و"اسرائيل" ، مضيفا "نعلم أن سوريا تحترم الاستقلال اللبناني ، والاسد مهتم بالاستقرار اللبناني وعلينا أن نعمل جيدا لبناء الثقة والتواصل الموضوعي"، وأعلن أن "الماضي انتهى وأن المحازبين الاشتراكيين بشكل عام تخطوا مرحلة العصبية الضيقة اللبنانية التي عندما تستفحل تؤدينا الى الانعزال ، ولذلك علينا ان نتجاوز بعض المحطات".

وإذ أبدى استعداده لزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في حال وجّهت اليه دعوة رسمية ، قيّم جنبلاط زيارته الى سوريا بعد قطيعة ست سنوات بالقول "أهميتها تكمن في التواصل الطبيعي لانه يعطي أفق انفتاح وخروج من الانعزال ".

وقال في ختام مؤتمره "لن أفصح لا من قريب ولا من بيعيد عن الماضي لأننا فتحنا صفحة جديدة في المستقبل وخاصة دعم العلاقة بين الدولتين وإمكانية تنفيذ بنود الاجماع وترسيم الحدود".

المحرر المحلي

2010-04-01