ارشيف من :أخبار لبنانية

"الديار": من حق حزب الله أن يطالب بمحاكمة شهود الزور بالمحكمة الدولية ومن قام بتأمين الحماية لهم

"الديار": من حق حزب الله أن يطالب بمحاكمة شهود الزور بالمحكمة الدولية ومن قام بتأمين الحماية لهم

نقلت صحيفة "الديار" عن مصادر متابعة قولها أن "من حق حزب الله وفي ظل ما اعترى عمل المحكمة منذ انطلاقتها وشهود الزور وانقساماتها أن يقف عند هذا المسار، لأن عمل المحكمة منذ الـ2005 لم يكن ناجحا في ظل الكم الهائل من المعلومات والشهود والتي تم التراجع عنها وبالتالي "شو عدا ما بدا حاليا"". مشيرةً الى أنه "من حق اللبنانيين أن يسألوا نفس الأسئلة التي تقلق حزب الله ومن واجب اللبنانيين أيضا أن يسألوا عن التسريبات الأخيرة ومصدرها، وملاحقة مروجي هذه التسريبات على المواقع الالكترونية وغيرها بدل محاولة البناء على هذه المعلومات واستخدامها في اللعبة الداخلية دون الالتفاف الى مخاطر تلك التسريبات على البلاد كلها بحجرها وبشرها".

وبحسب "الديار"، أكدت المصادر أن "من حق حزب الله أيضا أن يطالب بمحاكمة شهود الزور، ومن قام بتأمين الحماية لمحمد زهير الصديق في فرنسا، وما هو دور الحكومة الفرنسـية"، موضحةً أن "الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله عرض الأمور بشكل نقدي مستندا الى الوقائع، لكن حكمة السيد نصرالله وحرصه على تصحيح مسار التحقيق ومناخ التوافق الداخلي جعله يعلن عزم حزب الله على التعاون مع طلبات المدعي العام بهدف تعزيز الفرصة لتصحيح المسار في ظل متابعة دقيقة من قيادة الحزب لطبيعة الاستجوابات لمعرفة مدى التزام المحكمة بالأصول القانونية والقضائية خارج شبهة التواطؤ السياسي التي توحي بها الروايات الصحافية الاستباقية منذ عام 2006 للنيل من حزب الله على غرار ما كانت عليه الأحوال مع فيتز جيرالد وميليس وبراميرتس وبلمار في فصول التحقيق السابقة التي قادها استهداف سوريا وأصدقائها اللبنانيين منذ توقيف الضباط الأربعة وانكشاف شهود الزور".
وأشارت الصحيفة الى أن "التعاون مع دعوة السيد نصرالله الصادقة تتطلب ارادة سياسية جامعة للتعامل مع المرحلة القادمة، وهذا واجب كل القيادات السياسية وليس ترك الأمور على حالها".

الى ذلك، كشفت الصحيفة عينها "أنه بمقدار ما كان السيد نصرالله دبلوماسيا خلال مقابلته التلفزيونية لم يكن بهذا المقدار مع الموفدين الذين فاتحوه بموضوع الاستدعاءات"، مؤكدا "رفض المقايضات بأي شكل من الأشكال والتي يمكن أن تسيء أو تشوّه صورة أي كان من رجال المقاومة وأصدقاء المقاومة".
وتضيف المعلومات أن حزب الله تعاطى مع هؤلاء الموفدين بحزم وصراحة، وقال كلامه مباشرة وليس بالواسطة، ويبدو أن الرسالة وصلت.

وتقول المعلومات بحسب الـ"الديار" ان "هدف المحكمة الدولية هو أولا وأخيرا رأس المقاومة، والهجمة الكونية على لبنان منذ عام 2005 وحتى 2009 كان هدفها رأس المقاومة، وعند كل مرحلة يشعر فيها العالم بضعف اسرائيل سيحرّك المحكمة الدولية، لأن هذه المحكمة لم تدخل على بلاد الا والنتائج معروفة من ليبيا الى السودان الى تشيكسلوفاكيا السابقة، الى غيرها من الدول حيث كانت تدار بطريقة سياسية واضحة وعمل هذه المحكمة سيحكم لبنان ودولا عديدة لسنوات وسنوات مع كل مرحلة تتقدم فيها موازين القوى لصالح المقاومة، فأيدي بعض السياسيين تجاه ما ارتكبوه عام 2005 ستبقى مسلّطة على رقاب اللبنانيين لسنوات وسنوات، لكن خطوط النجاح تبدو مستحيلة والتجارب واضحة وأبرزها حرب تموز".

2010-04-03