ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض:زيارة جنبلاط لدمشق تكرس العلاقات المميزة مع سوريا وخيار المقاومة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض في حديث لصحيفة "الوطن" السورية، أن "لزيارة النائب وليد جنبلاط إلى سورية ولقائه الرئيس بشار الأسد نتائج سياسية هامة، حيث سنشهد في المرحلة المقبلة المزيد من الوضوح في الموقع السياسي لوليد جنبلاط. وستتكرس حالة إعادة التموضع التي كان قد بدأها منذ فترة. وسيصبح أكثر ميلاً باتجاه معادلة العلاقة مع سورية، والعودة بهذه العلاقات ليس فقط إلى مستواها الطبيعي بل تفعيلها لتصبح مميزة وفقا لما نص عليه اتفاق الطائف". مشيراً الى ان النائب وليد جنبلاط سيكون أكثر انحيازاً لمعادلة المقاومة". مؤكداً ان "هذا يعني أن التوازنات السياسية الداخلية في لبنان قد استقرت على وجهة لن يتمكن المعترضون من تغييرها. ولقد باتت هذه التوازنات الداخلية الآن أكثر قوة ورسوخا لمصلحة العلاقات مع سورية وخيار المقاومة".
ومن جهة أخرى قال فياض إن "سورية اليوم في موقع سياسي مرتاح في ظل مناخات الانفتاح الدولي عليها بعد إخفاق الضغوط الغربية التي لم تبعدها عن الخيارات الإستراتيجية والسياسات التي أطلقها الرئيس بشار الأسد على مدى الأسابيع الماضية على صعيد تأكيد وتطوير العلاقات السورية الإيرانية، وإعادة استحضار الخيارات الإستراتيجية الكبرى فيما يتعلق بالمقاومة والقضية الفلسطينية".
وحول القمة العربية في سرت اعتبر النائب فياض أن "مقررات القمة العربية كانت دون الآمال لأنها لم تغير جذريا في سياق التعاطي العربي مع المواقف الإسرائيلية الممعنة في تهويد القدس، وتغيير الوقائع الديموغرافية والاجتماعية على الأرض. في حين أن الأطراف العربية لا تزال تتمسك بمواقفها التقليدية دون ممارسة ضغوط على إسرائيل".
وعن التهديدات الصهيونية بشن حرب على لبنان أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن "هذه التهديدات تأتي في سياق المأزق الذي يعيشه الإسرائيلي". مشيراً الى ان "ما يقلل فرص الحرب في المنطقة ليست نيات الإسرائيلي بل اجتماع دمشق الذي ضم الرئيس بشار الأسد والرئيس الإيراني أحمدي نجاد والأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه، ونتائج حرب تموز والاستعدادات التي تتحدث عنها المقاومة في لبنان وفلسطين التي تجعل الإسرائيلي غير واثق من نفسه أمام واقع جديد لم يواجهه من قبل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018