ارشيف من :أخبار لبنانية
السلاح والمخدرات مجددا في ملعب قواتيين !!؟
إدمون ساسين - عن موقع التيار الوطني الحر
مرة جديدة يرتبط اسم القوات اللبنانية أقله اعلاميا وسياسيا بحوادث واشخاص متورطين بقضايا سلاح ومخدرات واثارة فتن، ما يترك تساؤلات وانطباعات عن حقيقة أهداف مدرسة القوات في السياسة والامن والاخلاق.
فبعد توقيف تاجر المخدرات الكبير بطرس حبشي الصادرة في حقه تسع وخمسون مذكرة عدلية في سيارة تابعة للنائب ايلي كيروز من خلال عملية نوعية لمكتب مكافحة المخدرات وبعد مداهمة منازل له والعثور على كميات من الحشيشة والمخدرات ومطبخ المخدرات اضافة الى سلاح وذخائر ، برزت في الساعات القليلة الماضية حادثة عيون ارغش.
هذه الحادثة التي شهدت اطلاق نار على مواطنين في بلدة عيون ارغش وتوقيف الجيش اللبناني أربعة اشخاص وضبط اسلحة وذخائر وطناً من حشيشة الكيف وبزّات عسكرية للقوات اللبنانية، نفت القوات اللبنانية في بيان أي علاقة لها بها معتبرة ان الحادث فردي.
ورغم نفي القوات علاقتها بالحادث لفت بيانها الى أن المعطيات الاولية المتوافرة لديها تشير الى أن نزوح أهالي عيون ارغش عن منطقتهم في فصل الشتاء قد شجع بعض اللصوص على القيام بعمليات سرقة للمنازل ، فانتدب اهالي البلدة نواطير لحراسة ممتلكاتهم . وتابع البيان ان بعض هؤلاء النواطير اشتبه بتاريخ 02-04-2010 بتحركات أشخاص في محيط عيون ارغش فأطلق النار عليهم، ما حدا بالجيش اللبناني الى توقيف شخصين على ذمة التحقيق. هذا البيان القواتي لم يوضح الصورة الكاملة ولم يجب على التساؤلات المحيطة والمشككة بالرواية.
وفي هذا الاطار استبعد مصدر امني العلاقة بين هذه القضية وأي انزال اسرائيلي ، معتبرا ان مثل هذه المعلومات غير المؤكدة وربما غير الصحيحة، قد تؤثر على العيش الواحد في المنطقة.
وتعليقاً على بيان القوات اللبنانية تساءل المصدر هل ان حماية الممتلكات والارزاق في عيون ارغش تحتاج الى اسلحة ثقيلة ومتوسطة كال ار بي جي و12/7 ومناظير متطورة وذخائر وقذائف تطلق من البنادق ، مؤكدا ان الأسلحة المضبوطة لا تدخل في اطار الاستخدام الفردي.
وعن الرواية القائلة بأن اطلاق النار جاء بعد الاشتباه بتحركات أشخاص في محيط البلدة، أكد المصدر ان اطلاق النار تم في وضح النهار وفي اتجاه أشخاص آمنين كانوا يتنزهون . وبالتالي لا يجوز اطلاق النار على المواطنين من قبل اشخاص مدنيين مسلحين حتى لو كانوا مكلفين الحماية من قبل الاهالي خصوصا ان هذا التكليف لا أساس قانوني له او شرعي.
المصدر الأمني سال هل أن العثور على طن من حشيشة الكيف من بين المضبوطات يدخل من ضمن الممتلكات الواجب حمايتها من هؤلاء النواطير .
وعن نفي مختار بشري بهجات طوق انتماء الموقوفين الى القوات اللبنانية سأل المصدر كيف يفسر العثور على بزّات عسكرية للقوات اللبنانية عند مداهمة المنازل خصوصا أن معلومات تشير الى أن المتهمين اعترفوا بانتمائهم الى القوات اللبنانية أثناء التحقيق معهم كما ترددت معلومات اخرى غير رسمية أن أحد الموقوفين ضابط سابق في القوات اللبنانية يكلف بمهمات محددة.
صحيح أن السلاح منتشر في معظم المناطق اللبنانية الاّ أن ارتباط مسلسل كشفه مع اطنان من المخدرات بجمهور خاص لجماعة سياسية محددة قد يترك شكوكا كبرى بمرامي هذا الفريق السياسية والاجتماعية والمالية.
مرة جديدة يرتبط اسم القوات اللبنانية أقله اعلاميا وسياسيا بحوادث واشخاص متورطين بقضايا سلاح ومخدرات واثارة فتن، ما يترك تساؤلات وانطباعات عن حقيقة أهداف مدرسة القوات في السياسة والامن والاخلاق.
فبعد توقيف تاجر المخدرات الكبير بطرس حبشي الصادرة في حقه تسع وخمسون مذكرة عدلية في سيارة تابعة للنائب ايلي كيروز من خلال عملية نوعية لمكتب مكافحة المخدرات وبعد مداهمة منازل له والعثور على كميات من الحشيشة والمخدرات ومطبخ المخدرات اضافة الى سلاح وذخائر ، برزت في الساعات القليلة الماضية حادثة عيون ارغش.
هذه الحادثة التي شهدت اطلاق نار على مواطنين في بلدة عيون ارغش وتوقيف الجيش اللبناني أربعة اشخاص وضبط اسلحة وذخائر وطناً من حشيشة الكيف وبزّات عسكرية للقوات اللبنانية، نفت القوات اللبنانية في بيان أي علاقة لها بها معتبرة ان الحادث فردي.
ورغم نفي القوات علاقتها بالحادث لفت بيانها الى أن المعطيات الاولية المتوافرة لديها تشير الى أن نزوح أهالي عيون ارغش عن منطقتهم في فصل الشتاء قد شجع بعض اللصوص على القيام بعمليات سرقة للمنازل ، فانتدب اهالي البلدة نواطير لحراسة ممتلكاتهم . وتابع البيان ان بعض هؤلاء النواطير اشتبه بتاريخ 02-04-2010 بتحركات أشخاص في محيط عيون ارغش فأطلق النار عليهم، ما حدا بالجيش اللبناني الى توقيف شخصين على ذمة التحقيق. هذا البيان القواتي لم يوضح الصورة الكاملة ولم يجب على التساؤلات المحيطة والمشككة بالرواية.
وفي هذا الاطار استبعد مصدر امني العلاقة بين هذه القضية وأي انزال اسرائيلي ، معتبرا ان مثل هذه المعلومات غير المؤكدة وربما غير الصحيحة، قد تؤثر على العيش الواحد في المنطقة.
وتعليقاً على بيان القوات اللبنانية تساءل المصدر هل ان حماية الممتلكات والارزاق في عيون ارغش تحتاج الى اسلحة ثقيلة ومتوسطة كال ار بي جي و12/7 ومناظير متطورة وذخائر وقذائف تطلق من البنادق ، مؤكدا ان الأسلحة المضبوطة لا تدخل في اطار الاستخدام الفردي.
وعن الرواية القائلة بأن اطلاق النار جاء بعد الاشتباه بتحركات أشخاص في محيط البلدة، أكد المصدر ان اطلاق النار تم في وضح النهار وفي اتجاه أشخاص آمنين كانوا يتنزهون . وبالتالي لا يجوز اطلاق النار على المواطنين من قبل اشخاص مدنيين مسلحين حتى لو كانوا مكلفين الحماية من قبل الاهالي خصوصا ان هذا التكليف لا أساس قانوني له او شرعي.
المصدر الأمني سال هل أن العثور على طن من حشيشة الكيف من بين المضبوطات يدخل من ضمن الممتلكات الواجب حمايتها من هؤلاء النواطير .
وعن نفي مختار بشري بهجات طوق انتماء الموقوفين الى القوات اللبنانية سأل المصدر كيف يفسر العثور على بزّات عسكرية للقوات اللبنانية عند مداهمة المنازل خصوصا أن معلومات تشير الى أن المتهمين اعترفوا بانتمائهم الى القوات اللبنانية أثناء التحقيق معهم كما ترددت معلومات اخرى غير رسمية أن أحد الموقوفين ضابط سابق في القوات اللبنانية يكلف بمهمات محددة.
صحيح أن السلاح منتشر في معظم المناطق اللبنانية الاّ أن ارتباط مسلسل كشفه مع اطنان من المخدرات بجمهور خاص لجماعة سياسية محددة قد يترك شكوكا كبرى بمرامي هذا الفريق السياسية والاجتماعية والمالية.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018