ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب فياض : إعادة الإعتبار للمدرسة الرسمية لا يكون إلا من خلال تعزيز مواردها وتحديث أنظمتها وقوانينه
استغرب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض الإجحاف بحق الأساتذة المتعاقدين "إذ أن بعضهم ما زال متعاقداً لأكثر من عشر سنوات ولم يدرج اسمه في ملاك التفرغ"، لافتا الى أنه "لا يجوز أن ترهن هذه الملفات لا بتعيين عمداء ولا بمنطق المناصفة المذهبية والطائفية".
واشار فياض الى أن "هؤلاء الأساتذة أفنوا عمرهم في التعليم ومن غير الإنساني ولا التربوي رميهم في الشارع"، داعياً الحكومة الى معالجة كل الملفات العالقة والنقاط النقابية المعوّقة.
وشدد فياض على أن "إعادة الإعتبار الى المدرسة الرسمية لا يكون إلا من خلال تعزيز مواردها وتحديث أنظمتها وقوانينها".
كلام فياض جاء خلال حفل تكريم "المهندس المتفوق" والذي نظمه مجلس طلاب الفرع في كلية الهندسة - الفرع الثالث في مجمع الحدث، بحضور مدير الكلية الدكتور محمد حمدان وجمع من الأساتذة والموظفين في الفرع بالإضافة الى حشد كبير من طلاب الكلية.
واعتبر أن التعليم الرسمي هو ركيزة أي نهوض تربوي، وان استشراء الطائفية يجعل من النهضة التربوية امرأ مستحيلاً. ودعا للاستثمار لبنانيا في الرأسمال البشري بما يستلزم التخطيط للبنان كمركز تعليمي في المنطقة.
ورأى أن الإصلاح التربوي يستدعي في البداية إقفال كل الملفات المتعثرة ومعالجة المشاكل المطلبية والنقابية وعدم إطالة أمد علاجها، لان ترك هذه الملفات مفتوحة يعرقل القدرة على الانطلاق إلى الأمام بفاعلية.
وقال النائب فياض إن على الدولة مسؤولية أساسية في مفاقمة الأوضاع الاستثنائية وتركها دون علاج إلى المستوى الذي جعل منها قضايا شائكة إنسانيا وقانونيا وتربويا.
ودعا إلى اعتماد قاعدة في حل مشاكل قطاع التعليم لا تكون على حساب التعليم لكنها تأخذ بعين الاعتبار البعد الإنساني لقطاعات المعلمين.
وفي ختام الحفل تم توزيع دروع تكريمية على المتفوقين في الاختصاصات العلمية كافة في الكلية وصورة تذكارية للجميع بعدها.
الكي هوف
ومن جهة اخر كان النائب علي فياض قد استقبل في مكتبه في ساحة النجمة النائب في البرلمان الألماني والناطقة باسم كتلة الحزب الديمقراطي ( ف.د . ب ) في قضايا الأمن " الكي هوف " حيث جرى استعراض الأوضاع المحلية اللبنانية وتحديدا ما يتعلق بجنوب لبنان، ثم جولة أفق في الأوضاع الإقليمية وما تحتوي من تعقيدات تترك آثارها على أكثر من اتجاه، بما فيها أسباب الاضطراب الإقليمية وآثاره على علاقات أوروبا بالعالم الإسلامي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018