ارشيف من :أخبار لبنانية

خطباء الجمعة يشددون على ضرورة إلغاء الاتفاقية الامنية مع وشنطون وعدم لفلفلة قضية عيون ارغوش

خطباء الجمعة يشددون على ضرورة إلغاء الاتفاقية الامنية مع وشنطون وعدم لفلفلة قضية عيون ارغوش
قال السيد علي فضل الله"تتوالى في لبنان فصول الاختراق الأميركي والإسرائيلي، في معاهدات واتفاقيات تظهر ملاحقها يوما بعد يوم، وفي شبكات تجسسية تكشف مجددا، فقد غابت قضايا الناس في هذا البلد، في ظل الارتفاع الجنوني لأسعار المحروقات، وعودة مشكلة الكهرباء للتعبير عن نفسها بطريقة صعبة".

السيد علي فضل الله الذي القى خطبة الجمعة نيابة عن والده اية الله السيد محمد حسين فضل الله،من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، طالب المسؤولين اللبنانيين بان "يتحسسوا مسؤولياتهم في قضايا الناس قبل أن يسقط الهيكل على رؤوسهم ويسقط البلد في أمنه الاجتماعي والاقتصادي لحساب العدو وقوى الهيمنة والاستكبار العالمي".


واستنكر السيد فضل الله ما يحصل من تفجيرات دامية في العالم الاسلامي وقال"تلف التفجيرات الدامية مناطق واسعة في العالم الإسلامي، في مشاهد وحشية توحي بأن وحوش الاحتلال والتكفير لا تزال عازمة على ملاحقة المدنيين في أرواحهم وممتلكاتهم، لتحقيق أهداف سياسية وأمنية خبيثة".

واضاف ان"العراق الذي خرج قبل أيام من تجربة انتخابية صعبة، أريد له أن يدخل مجددا في آتون التفجيرات الوحشية، حيث وصل الأمر بالجهات المعتدية إلى اعتماد أسلوب جديد يقوم على تفجير المباني السكنية بقاطنيها، في واحدة من أبشع الجرائم التي لا يمكن لمقاومة تحترم نفسها وشعبها أن تدعي الوقوف وراءها، فيما يقهقه الاحتلال الذي يمسك بخيوط اللعبة من بعيد، ويستريح في قواعده واحتلاله بعيدا عن حالات الضغط والملاحقة والمقاومة. وإن ما يشهده العراق في هذه الأيام يمثل القمة في الجريمة التي تعمل جهات معتدية لتعميقها وتركيزها داخل المجتمع العراق، بما يؤسس للفتنة التي استطاع الشعب العراقي تجاوزها".

من جهة اخر قال السيد فضل الله "إننا أمام إعلان الإدارة الأميركية عن عقيدتها النووية الجديدة التي استثنت فيها إيران وكوريا الشمالية من مسألة استخدام السلاح النووي ضدهما، نشعر بأن هذه الإدارة تبعث برسائل تضامن جديدة للعدو الصهيوني بقدر ما تنسحب من التزاماتها السابقة بالعمل لعالم خال من الأسلحة النووية، وهو الأمر الذي يرسم علامات استفهام جديدة حول عنوان التغيير الذي لوح به الرئيس أوباما، ليبرز تغييرا لحساب الالتزام أكثر بالعدو وبأمنه وشروطه وهو ما ينبغي للأمة كلها أن تتصدى له بمختلف الطرق المشروعة".

الشيخ قبلان:نبارك تحالف حزب الله وحركة امل لانه لخير البلد واستقراره

قال نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ان "لبنان قادم على انتخابات بلدية، ونقول بداية لحركة أمل وحزب الله إن تعاونهم جيد وسليم ومعافى، وكنا نتمنى من كل اللبنانيين إن ينحو هذا النحو، وعلى الجميع الانفتاح على كل الأطراف فيعملون لما فيه خير البلد واطمئنانه واستقراره، ونبارك كل خطوة ايجابية للتلاقي وندعو الجميع إلى الوفاق والبعد عن الشقاق".

الشيخ قبلان وخلال خطبة الجمعة دعا اللبنانيين الى ان "يتفقوا لما فيه مصلحة وطنهم ويتعاونوا على البر والتقوى ولا يتعاونوا على الإثم والعدوان"، متمنياً "كل توفيق للجميع ونطالبهم إن ينسجموا ويتآلفوا ويتعاونوا ويختاروا الأصلح لمجتمعهم وبلدهم ولا سيما اننا قريبون من فم التنين المتمثل بإسرائيل".

ورأى ان مواجه "الكيان الصهيوني المحتل الغاصب والمعتدي يكون بقوتنا بوحدتنا والفتنا وتعاوننا وتوجهاتنا التوجه السليم وانطلاقتنا من عقائدنا الصحيحة".


العلامة النابلسي: ليس من مصلحة أحد التغطية على الإتفاقية الأمنية وحادثة عيون ارغوش

أكد العلامة الشيخ عفيف النابلسي "انه ليس بوسع رجال السياسية والأمن أن يتولوا إدارة المجتمع اللبناني من دون النظر في مصالحه، وما يليق بكرامة المضحين من الشهداء والمجاهدين، وكل من بذل تضحية في طريق منابذة اسرائيل".

واشار الشيخ النابلسي خلال خطبة الجمعة الى انه "ليس من مصلحة أحد أن يغطي الاتفاقية الامنية وينام بعدها ملء جفونه عن مفاعيلها وتأثيراتها السلبية على السيادة والأمن والنظام العام".

وطالب الشيخ النابلسي رجال السياسة والأمن في لبنان أن "يتخلصوا من عقدة القزامة أمام الأميركيين، وأن يردُّوا إليهم بضاعتهم المزجاة والرخيصة"، مؤكداً ان "الأميركيين ليسوا بأقل من الصهاينة في نواياهم التخريبية اتجاه لبنان وشعبه".

وراى الشيخ النابلسي ان "حادثة عيون ارغش قدمت ملمحاً خطيراً على ما يعتمل عند البعض من أوهام ومطامح هي خارج إطار اللصوصية العفوية، إلى ما سبق وعاشه اللبنانيون من رغبة في تحقيق الأمن الذاتي و بناء الكيان الخاص والوضع الخاص".


المفتي قبلان:لعدم تسييس استحقاق الانتخابات البلدية

قال المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إن"أي استقرار سياسي وأمني لا يتحقق إلا بتوفير الأمن الإجتماعي والمعيشي للناس، هذا مبدأ أساس، فالمواطن طالما يعيش الفقر والحاجة ويعاني من البطالة التي هي أم الرذائل ويتعرض لضغوط إجتماعية وحياتية، فبالتأكيد سيكون الإستقرار السياسي والأمني عرضة للاهتزاز وعرضة للاختراق، وبالتالي ستكون له انعكاساته السلبية على مجمل الأوضاع، وهذا ما نتلمسه ونعيشه على أرض الواقع".

ونبه المفتي قبلان خلال خطبة الجمعة إلى "خطورة الاوضاع"، داعياً الحكومة إلى "إثبات ذاتها وإشعار المواطنين بأنها تستحق ثقتهم، وذلك بإيلاء هذا الواقع - الذي لا يجوز أن يستمر- ما يلزم من الإهتمام والإسراع في وضع حد لكل ما يجري إن على الصعيد السياسي، وإن على الصعيد الإقتصادي، الذي يستلزم الكثير من الجهد والعناية والعمل المخلص والمسؤول لمواجهة ومعالجة هذا الإرتفاع الجنوني في الأسعار، في ظل انعدام الرقابة والمحاسبة. أما في خصوص الوضع الأمني الذي بات يشكل هاجسا يقض المضاجع، فعلى الجيش والقوى العسكرية والأمنية ان تقوم بواجبها كاملا والضرب بيد من حديد كل من يحاول الإخلال بالأمن والعبث بحياة المواطنين، فحياة المواطنين خط أحمر، لا يجوز تجاوزه ولا المساس بها".

وبالنسبة للانتخابات البلدية دعا الشيخ قبلان "الجميع إلى حسن الاختيار وعدم تسييس هذا الاستحقاق كونه استحقاقا إنمائيا بامتياز وعلى تماس يومي بأمور كل مواطن، لذا نقول لكم اختاروا الأفضل والأنسب، وصوتوا لمن تجدون فيهم الكفاءة والجدارة ويمتازون بالصدق والمصداقية والأمانة، بعيدا عن العصبيات العائلية والعشائرية ولتكن غايتكم المصلحة العامة، واحرصوا على التوافق فيما بينكم، لأن التوافق يعزز وحدتنا ويحفظ مقاومتنا التي ينبغي أن نمدها بمختلف أشكال الدعم وأن نقف إلى جانبها كونها تشكل الضمانة الوحيدة للدفاع عن أرضنا وحفظ كرامتنا، وليكن تطلعكم دوما إلى من يكونون في خدمتكم وليس إلى من تكونون في خدمته".

2010-04-09