ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب قبيسي:اتفاق حزب الله وحركة امل يبعد الفرقة والحساسية ويشكل عنوانا للتماسك والوحدة والتمثيل الواعي للاحزاب والقوى الوطنية والعائلات
قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي "لا نستطيع ان ندافع عن هذا الوطن ونحن نعيش خلافات وتشكيكا وفرقة، ومن يساهم في نشر هذه الاجواء انما يساعد في اضعاف الوطن"، لافتاً الى ان "من يشكك بدور الجيش اللبناني وادائه لواجباته الوطنية يضعف الوطن ويجعله مستباحا امام الاعتداءات الاسرائيلية".
وأكد خلال احتفال تأبيني لآل شمص و"أمل" في الغبيري حضره النواب علي عمار وبلال فرحات، ان"الجيش الوطني الباسل الذي يقوم بدوره على اكمل وجه على مستوى الوطن بشكل عام والجنوب بشكل خاص مؤازرا وداعما وساهرا على عمل المقاومة والسلم الاهلي والوفاق الداخلي، نسمع يوميا من يشكك بدوره ويسعى الى تهيئة اجواء الفوضى وإضعاف الوحدة الوطنية الداخلية وزعزعة الاستقرار. نحن نرفض التشكيك بدور هذا الجيش وسنبقى دائما داعمين لهذا الجيش ليبقى ساهرا على سلامة الوطن والمواطنين".
واضاف قبيسي ان "الوقت ليس مناسبا لكي نعمم الفوضى وننتقد دور الجيش"، مؤكداً انه "لسنا في حاجة الى سلاح ومخدرات تنتشر على ساحة هذا الوطن ومن ثم نشكك بدور الجيش. ان موطن العمالة في هذا الوطن معروف ومحدد على مر التاريخ ومنذ فترة طويلة". مشيراً الى ان "ذلك يأتي فيوقت نشهد فيه استحقاقا مهما يعزز الوفاق الداخلي والانماء على مستوى الوطن، نسمع أصواتا تسعى للدفاع عن نفسها وزواريبها للتشكيك بدور الجيش".
ودعا قبيسي القوى السياسية الى "جعل الاستحقاق البلدي عنوانا للوحدة والوفاق الداخلي والانماء"، مؤكداً ان "هذا ما كرسه الاتفاق الذي وقع بين حركة امل وحزب الله لتكون محطة الانتخابات البلدية منطلقا للانماء والتطوير والسلم الداخلي والوفاق ورفض كل الاشكاليات والحساسيات الداخلية والخارجية. هذا الاتفاق يبعد الفرقة والحساسية ويوحد المواقف بين العائلات لتشكل مجالس بلدية واعية تساهم بشكل كبير في تعزيز الانماء المتوازن في هذا الوطن".
واشار الى انه "في هذا الاستحقاق ستكرس الوحدة الوطنية الداخلية والوفاق والعمل السياسي، وسنسعى بكل جهد لتنفيذ الاتفاق الذي وقع بين الحركة والحزب ليكون عنوانا ومثالا للتماسك والوحدة والمحبة والوئام والتمثيل الحقيقي الواعي للاحزاب والقوى الوطنية والعائلات والفاعليات لتكون هذه المجالس البلدية منابر ومواقع للانماء والتطوير".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018