ارشيف من :أخبار لبنانية
مراد كرم السفير السوري في البقاع الغربي: العلاقات السورية -اللبنانية أكبر بكثير من النصوص والسفارات والمواثيق
قال الوزير السابق عبد الرحيم مراد ان "العلاقات السورية -اللبنانية كانت ولا تزال وستبقى حقائق جوار وروابط مصاهرة وتواصل تيارات اجتماعية وثقافية مبنية على المودة والاخوة، وهي اكبر بكثير من النصوص والسفارات والمواثيق لانها نابعة على مر التاريخ وعلى امتداد الجغرافيا من الروابط العائلية".
مراد وخلال تكريمه للسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية، لفت الى ان "العائق الرئيسي أمام تصحيح العلاقة مع سوريا يتمثل في العمل على استيعاب الثنائية المتمثلة في الوحدة التاريخية والانقسام الى دولتين تنفيذا لجريمة سايكس- بيكو المشؤومة".
من جهته السفير السوري وبعد شكره للوزير مراد وللبنان واللبنانيين، قال ان "ما بين سوريا ولبنان لا يحتمل ان يؤدلجه مثلي، فالعائلات واحدة ولا توجد شجرة عائلة في اي من البلدين الا ولها امتداد في البلد الآخر".
ورأى علي عبد الكريم ان "السياسة التي يقودها السيد الرئيس بشار الاسد بالدعوة للتكامل بين سوريا ولبنان والتكامل على المستوى العربي في مواجهة عدو مصيري واحد هو العدو الاسرائيلي، تجد ترجمتها الحقيقية الحية في المقاومة التي أثبتت حضورا لقيم الامة كلها وأهدافها في هذا البلد الذي رفع رأس العرب عاليا ورأس أحرار العالم بالانتصارات التي حققها في التحرير عام 2000 وبالصمود الرائع عام 2006، الذي أسقط الرهان على اندحار كل المشروع القومي التحرري السيادي للبنان وللمنطقة في صموده".
واشار الى ان"ان المصالح الاقتصادية والثقافية وحرية الانسان والتطلع الى الغد والمستقبل تجسده الرؤيا التي تحدد العدو وكل آليات التصدي لتحديات العصر وعلوم الانسان واحترام الانسان لكل انسان ومراجعة دائمة لكل بلد يريد ان ينمي طاقاته"، لافتاً الى ان "هذا ما تحرص سوريا عليه ويحرص الرئيس بشار الاسد ان يكون هناك مراجعة نقدية مستمرة ودائمة في الداخل السوري وفي العلاقات السورية-اللبنانية التي هي علاقات أخوية ونرجو ان تبقى دائما مثالا يحتذى في الانسجام والعطاء والتكامل، وهذا ما نرجوه ونعمل على تحقيقه وليعمم على العلاقات العربية وان نقوى باصدقائنا الذين يكثرون ويكبرون، وقد أشار الصديق الوزير مراد الى العلاقة السورية-التركية -الايرانية -العربية التي هي قوة للجميع وحصانة للجميع".
واضاف"لنبن في هذا البلد حوارا منفتحا يتلاقى فيه الاخوة اللبنانيون فيحققون الامن والانماء والازدهار ويطردون أشباح الفتنة التي تتربص بالمنطقة كلها ويسعى اليها مخططون لا يريدون خيرا لهذه الامة ولبلدانها، ونريد حصانة تكبر وتكبر أمانا للبنان وأمانا لسوريا وقوة للعرب واندحارا للمشروع الصهيوني الذي يريد النيل من هذه الامة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018