ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب جنبلاط لـ"الأنباء": لإعادة النظر في الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول التي لا تميز بين الجهاد والمقاومة وبين الارهاب
أكد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، انه"من الضروري إعادة النظر في الاتفاق الامني مع الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من الدول التي لا تميز بين الجهاد والمقاومة وبين الارهاب إذا إقتضى الامر". مشيراً الى انه "أثير حول ذلك الاتفاق الكثير من الغبار وعلامات الاستفهام في أكثر من مجال، وهذا يفترض أن يدفع مجلس الوزراء الى أن يدرسه من باب السيادة اللبنانية وحماية الامن القومي، لا سيما أن فيه ملابسات لا تقتصر على اختلاف مفاهيم تعريف الارهاب بين لبنان وأميركا فحسب، بل تتعداها الى العديد من الامور التنفيذية الاخرى".
وعن المعلومات التي تحدثت عن أنه قد يطلب من لبنان تسليم الأجهزة الغربية وثائق ومستندات رسمية فارغة؟، قال في موقفه الاسبوعي لصحيفة "الانباء" إن "ذلك قد يؤدي، في مكان ما الى تزوير وثائق رسمية ممكن إستخدامها في عمليات أمنية أو إغتيالات سياسية كما حصل مع القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في دبي. وهذه مسألة على قدر كبير من الخطورة ولقد وقعت في فخها أرقى الدول عندما قامت إسرائيل بسرقة الاوراق الثبوتية وتزويرها"، مضيفاً "لذلك فليعد النقاش الهادىء لهذا الاتفاق داخل مجلس الوزراء بعيدا عن الضوضاء الاعلامية التي لا تقدم ولا تؤخر. وبالتوازي، قد يكون من المفيد البحث الجدي في توحيد الاجهزة الامنية بهدف توحيد جهودها ونشاطاتها وأعمالها، وهذا ما قامت به الولايات المتحدة بعد أحداث 11 أيلول، وفرنسا بعد عدة أحداث أمنية وفي دول أجنبية عديدة أخرى إذ تبين أن غياب التنسيق بين تلك المؤسسات أدى الى حصول تلك الاختراقات الأمنية الكبرى".
ورأى أن "النظر الى الملف الفلسطيني في لبنان يفترض أن يتم من باب الاحتضان السياسي والامني والاجتماعي، وهو ما يحتم التفكير الجدي في إنشاء وزارة لشؤون اللاجئين الفلسطينيين التي تتيح الارتقاء بمستوى التعامل مع هذا الشعب المناضل الى مستوى المسؤولية الوطنية وتسمح بمعاملة اللاجئين الفلسطينيين بكرامة وإحترام بعيدا عن النظرة الفوقية أو العنصرية".
من جهة ثانية زار رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة وعرض معه التطورات الراهنة.
وبعد اللقاء، لفت جنبلاط الى انه أجرى مع بري جولة افق واسعة حول شتى المواضيع الداخلية والخارجية، مثمنا لبري "جهده الجبار على طريقته في فتح طريق دمشق"، ومشيرا الى أنه "كان ركنا اساسيا الى جانب الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في هذا الاطار".
وقال جنبلاط " اتفقنا في الماضي وسنتفق في المستقبل على بناء علاقات ثقة بيننا وبين سوريا وفقا لاتفاق الطائف"، معتبرا أن كل له حيثياته الخاصة السياسية وغير السياسية، ومؤكدا أنه كان لا بد من كسر الجليد وفتح أفق المستقبل لتلك العلاقات ان على المستوى الشخصي أو على مستوى الدولة اللبنانية والدولة السورية.
ولدى سؤاله عن تحالفات الانتخابات البلدية في الجبل، أجاب جنبلاط "كل منطقة فيها خصوصية وهناك الحيثيات العائلية وهناك الحيثيات السياسية، ونحن في الجبل نفضّل ألا يدخل الحزب ونترك الأمر للتوافق وطبعا للنوعية".
وفي سؤال عن البلبلة الحاصلة حول الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى سوريا، قال جنبلاط "لست ادري، يجب أن نسأل أصحاب الشأن".
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018