ارشيف من :أخبار لبنانية
الاستراتيجة الدفاعية المقترحة للحزب الديمقراطي تعتبر أي مشروع لتفكيك المقاومة يجعلنا لقمة سائغة للعدو الصهيوني
عقد المجلس السياسي لـ "الحزب الديموقراطي اللبناني" إجتماعه الإسبوعي برئاسة النائب طلال ارسلان خصصه لنقاش الإستراتيجية الدفاعية التي ينوي رئيس الحزب طرحها خلال إجتماع الغد لطاولة الحوار الوطني.
وبحث المجلس السياسي، حسب بيان صادر عن الحزب، "تفاصيل الإستراتيجية الدفاعية من وجهة نظر الحزب التي إرتكزت إلى فشل الشرعية الدولية في إيجاد حل للصراع مع الكيان الصهيوني عدم تمكنها من تنفيذ القرارات الدولية التى إتخذتها هذه الشرعية بصدد لبنان والقضية العربية،ما أدى إلى زيادة الضغوط على مرفق المقاومة الذي حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر".
وتابع: "إن أي مشروع لتفكيك المقاومة يجعلنا لقمة سائغة لإسرائيل، لأن ما من عاقل يطعن بحالة ناجحة تعود عليه بالمنفعة، نظرا لقدرتها على ردع إسرائيل وحماية لبنان في وجه تهديد أرضنا ومياهنا وبنونا". وتساءلت الإستراتيجية عن "معنى الإصرار على تفكيك المقاومة في وقت يقوم فيه العدو الإسرائيلي بإظهار نواياه تجاه شعوبنا ولا يجوز أن يطرح أحد أي طروحات شبيهة قابلة للتوظيف من قبل العدو الإسرائيلي في هذا الوقت بالذات و في أي وقت آخر".
وتناولت إستراتيجية الديمقراطي المقترحة، "قرار الحرب والسلم فأفضت إلى ضرورة تكريس مقولة تكامل الجيش والمقاومة والشعب ، وهو تكامل يجب أن يكون بين كل مؤسسات لبنان للامتثال بالعلاقة المميزة بين هذه المكونات الثلاث. وإن الدولة شريك فعلي في المقاومة الناجحة بالمطلق ومن الواجب إحاطة تقنية الصلة بين الدولة والمقاومة بالسرية التامة حفاظا على الدولة وحفاظا على المقاومة. لذا فإن الحديث عن الحرب والسلم دون معرفة في غاية الخطورة حيث أن قاعدة عرفية قد أسست بين الجيش والمقاومة هي قاعدة سلوك مبنية على أساس جديد قد أصبح لديها قوة القانون، في وقت لا يندد فيه أحد لسلاح إسرائيل النووي وإستعمالها للقنابل العنقودية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى ما يزيدنا تمسكا بمقاومتنا أكثر وأكثر. كما تضمنت الإستراتيجية أزمة النظام السياسي الذي سبق للحزب أن تطرق إليها في مناسبات سابقة و إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني تأسيسي لصياغة نظام سياسي جديد في لبنان يستجيب إلى حاجة لبنان للاستمرار على قيد الحياة" .
المحرر المحلي + وكالات
وبحث المجلس السياسي، حسب بيان صادر عن الحزب، "تفاصيل الإستراتيجية الدفاعية من وجهة نظر الحزب التي إرتكزت إلى فشل الشرعية الدولية في إيجاد حل للصراع مع الكيان الصهيوني عدم تمكنها من تنفيذ القرارات الدولية التى إتخذتها هذه الشرعية بصدد لبنان والقضية العربية،ما أدى إلى زيادة الضغوط على مرفق المقاومة الذي حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر".
وتابع: "إن أي مشروع لتفكيك المقاومة يجعلنا لقمة سائغة لإسرائيل، لأن ما من عاقل يطعن بحالة ناجحة تعود عليه بالمنفعة، نظرا لقدرتها على ردع إسرائيل وحماية لبنان في وجه تهديد أرضنا ومياهنا وبنونا". وتساءلت الإستراتيجية عن "معنى الإصرار على تفكيك المقاومة في وقت يقوم فيه العدو الإسرائيلي بإظهار نواياه تجاه شعوبنا ولا يجوز أن يطرح أحد أي طروحات شبيهة قابلة للتوظيف من قبل العدو الإسرائيلي في هذا الوقت بالذات و في أي وقت آخر".
وتناولت إستراتيجية الديمقراطي المقترحة، "قرار الحرب والسلم فأفضت إلى ضرورة تكريس مقولة تكامل الجيش والمقاومة والشعب ، وهو تكامل يجب أن يكون بين كل مؤسسات لبنان للامتثال بالعلاقة المميزة بين هذه المكونات الثلاث. وإن الدولة شريك فعلي في المقاومة الناجحة بالمطلق ومن الواجب إحاطة تقنية الصلة بين الدولة والمقاومة بالسرية التامة حفاظا على الدولة وحفاظا على المقاومة. لذا فإن الحديث عن الحرب والسلم دون معرفة في غاية الخطورة حيث أن قاعدة عرفية قد أسست بين الجيش والمقاومة هي قاعدة سلوك مبنية على أساس جديد قد أصبح لديها قوة القانون، في وقت لا يندد فيه أحد لسلاح إسرائيل النووي وإستعمالها للقنابل العنقودية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى ما يزيدنا تمسكا بمقاومتنا أكثر وأكثر. كما تضمنت الإستراتيجية أزمة النظام السياسي الذي سبق للحزب أن تطرق إليها في مناسبات سابقة و إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني تأسيسي لصياغة نظام سياسي جديد في لبنان يستجيب إلى حاجة لبنان للاستمرار على قيد الحياة" .
المحرر المحلي + وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018