ارشيف من :أخبار لبنانية
أهالي العباسية يزيلون الخرق بقبضاتهم ويهددون : إذا عدتم .. عدنا
فاطمة شعيب ـ العباسية
لم يدم تحذير أهالي بلدة العباسية لقوات اليونيفل الدولية كي تزيل الخرق "الإسرائيلي" الذي استحدثه العدو الصهيوني على أرضهم أكثر من ثلاثة أيام، فبعد تلمسهم محاولات تمييع لمطلبهم بإزالة السياج الشائك الجديد قرروا السير بمقولة ما حكّ جلدك إلا ظفرك .. فشمروا السواعد وشبكوا الأيدي تقدمهم النائب قاسم هاشم وحملوا الأعلام اللبنانية كإعلان لأمر اليوم الذي حتم إعادة تحرير الأرض بالقبضات التي كانت تزرعها على مدى عشرات السنين غير آبهين لعشرات الألغام المنتشرة في المحيط.
ولم تحل التحذيرات الصهيونية ولا الدبابات والأليات العسكرية التي كانت تصول وتجول في الجهة المقابلة من الحدود لترهيب الأهالي الذين وصلوا برفقة جنود الجيش اللبناني الذي أمن الحماية الى المساحة التي جرفها العدو وأقام سياج معدني في محيطها.
هذا السياج الذي كان هدفا لأهالي العباسية أصبح من الماضي بعد أن أقتلعه المواطنون من جذوره مع الأوتاد ثم تقدموا وزرعوا العلم اللبناني وسط قطعة الأرض التي قام بتجريفها العدو كإشارة على لبنانيتها بينما قام آخرون برفع العلم اللبناني على بوابة السياج الإلكتروني.
النائب قاسم هاشم الذي عقد مؤتمر صحافيا على الأرض التي جرفها العدو قال : " إن ما قمنا به اليوم مع اهلنا من أبناء بلدة العباسية وأبناء المنطقة من إزالة لهذا الشريط الشائك الجديد لنأكد مرة جديدة أننا ما زلنا مصرين على إستعادة أرضنا المحتلة لأننا لا نقر بخطوط زرق ولا حمر وأننا لا يمكن أن نراهن يوماً لا على مجتمع دولي ولا على قرارت دولية إنتظرنا أيام حتى يتم إزالة هذا الخرق الذي قام به العدو ولكن لم يتحرك أحد في هذا العالم لا قوات دولية ولا امم متحدة ولا غيرها، فمن خلال إرادتنا المقاومة في هذه الأرض وإرادة هذا الشعب الذي يؤكد مرة جديدة في هذا اليوم أن لبنان يستطيع متى تكامل شعبه وجيشه ومقاومته يستطيع ان يزيل كل خرق وكل إعتداء وكل إنتهاك ".
وأضاف "هذه تجربتنا واليوم تؤكد مرة جديدة أن إرادة المقاومة إذا توفرت لدى أي شعب تستطيع أن تواجه الظلم والعدوان والإحتلال أينما كان وخصوصا الإحتلال "الإسرائيلي"، كما حذر النائب هاشم العدو في حال عودته للقيام بأي خرق جديد سنزيله ولن ننتظر أحد".
المهمة التحريرية التي نفذها أهالي بلدة العباسية من جانب الأهالي ترافقت مع هستريا "إسرائيلية" تظهرت بالتحرك الواسع لدبابات الميركافا وأكثر من ثمان آليات عسكرية من نوع جيب وهامر عسكرية.
وبعد مغادرة اهالي البلدة المكان تقدمت قوة للعدو الى بوابة السياج الالكتروني حيث قامت بفتحها ورفع العلم اللبناني عنها بعد وضعه من قبل الأهالي دون أن يجرؤواعلى الدخول للأرض المجروفة او السياج الشائك المزال.
في هذا الوقت وفيما كانت وحدة من الجيش اللبناني تنفذ إستنفارأ وقف عناصر من القوات الدولية بين الجانبيين في صورة تثير الدهشة حيث كانت الوجوه نحو الجيش اللبناني والظهور نحو العدو.

الجيش اللبناني على جهوزيته

و"اليونفيل"...! في حالة ترقب يثير الدهشة
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018