ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب علي خليل: اتفاقنا مع حزب الله لتعميق التحالف وخدمة مشروع الدفاع عن لبنان وحمايته وحماية مؤسساته ووحدته الداخلية
قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل "إننا نريد استحقاقا بلدياً تتعزز فيه علاقاتنا الداخلية وعلاقات أبناء البلدات والمدن مع بعضهم. هذا هو التزامنا وتوجهنا في أمل وحزب الله. وإن اتفاقنا النهائي يؤكد احترام خيارات الناس وإرادتهم للوصول إلى مجالس بلدية قادرة في الدرجة الأولى على قيادة عملية الانماء وأن تكون ممثلة تمثيلا حقيقيا لاهلنا".
خليل وخلال حفل تأبيني في قاعة الإمام موسى الصدر في روضة الشهيدين بحضور النائب علي عمار وحشد من الفعاليات السياسية والاهلية، قال اضاف "إننا خطونا خطوات متقدمة على صعيد ترجمة اتفاقنا ليكون في الدرجة الأولى ردا على كل المشككين بمسار تكاملنا السياسي وردا على كل المراهنين على إضعاف ساحتنا الداخلية أو إحداث إرباكات بها. ما أردناه هو تعميق تحالفنا وتكريسه وتحويله الى موقع خدمة لمشروعنا الكبير، مشروع الدفاع عن لبنان وحمايته وحماية مؤسساته ووحدته الداخلية".
واشار خليل الى ان "اسرائيل تحاول من خلال الذرائع التي تطلقها حول تزود المقاومة ولبنان بوسائل دفاعية متقدمة، أن تغطي على الجريمة المفتوحة من خلال استمرار عدوانها واحتلالها للأرض، ومن خلال هذا المشروع المكشوف"، مؤكداً ان "لبنان بقواه وتشكيلاته المختلفة، وبدولته وجيشه وشعبه ومقاومته له الحق في أن يعزز قدراته الدفاعية بكل الأشكال وعلى كل المستويات لردع العدو الصهيوني عن القيام بأي مغامرة. ومن حقنا أن نستخدم كل الوسائل لنعزز قدرات الوطن في مواجهة الآلة العسكرية الصهيونية التي تتزايد يوما بعد يوم بتغطية أميركية واضحة".
وقال انه "من حقنا المقدس في أن نراكم كل عناصر القوة العسكرية والسياسية لحماية لبنان وردع عدوان اسرائيل، التي تخترق سيادته في كل يوم. وللأسف، لم نسمع أي أصوات عالية تتحدث عن هذا الموضوع، وكنا قد سمعناها ترتفع تحت عناوين سياسية متعددة في كثير من الأوقات عندما لم يكن الأمر متعلقا باسرائيل ولا باعتداءاتها".
وأكد النائب علي حسن خليل ان "الاستراتيجية الدفاعية هي رؤية متكاملة لوطن محصن على المستوى الأمني والعسكري والاقتصادي والسياسي، وأولى مرتكزاته وحدة وطنية قادرة على التعبير عن موقف يميز بين العدو والصديق، ولا يكفي أن نعلن أن هذا هو العدو، بل أن نستعد لمواجهته"، مشيراً الى ان "هذا هو الموقف المطلوب والمسموح بأن ندخل في نقاش من أجله، لا أن نعمل على توهيم ساحتنا وخلق الذرائع والحجج لإضعاف الموقف خدمة غير مباشرة لعدونا الاسرائيلي".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018