ارشيف من :أخبار لبنانية
العماد عون : المطلوب مكافحة آفة المخدرات على جميع المستويات
التقى رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية أكثر من ثلاثين جمعية ومؤسسة لبنانية لمكافحة المخدرات، لوضع برنامج كامل يشمل قوانين مكافحة هذه الآفة، بحضور عدد من النواب التكتل :وقال العماد عون: "اعتقد انكم تفاجأتم بالدعوة الى الإجتماع لأن الرجل السياسي يهتم بالسياسة للوصول الى مركز القرار ونادرا ما يكون العمل الإجتماعي جزءا من طبيعته الأساسية. واضاف رأينا حادثا في لبنان فيه سلاح ومخدرات بصرف النظر عن المسؤولية السياسية ، الحادث لم يتناوله أحد بجزئه الأخطر، هناك أشخاص كثر لديهم اسلحة في لبنان، ولكن لا ينتحرون به ولا يقومون بقتل جيرانهم. نسبة الجريمة في لبنان ضمن الحوادث يجب الا تتعدى نسبة جرائم البلدان الراقية، ولكن الخطر الثاني الذي لم يتناوله احد هو قضية المخدرات التي ضبطت هناك، وأنا انفعلت واستفززت إذ يبدو ان مجتمعنا غير واع للآفة التي يتعرض لها وهي المخدرات التي تتسلل الى كل البيوت في لبنان. هناك أناس تتغلل فيهم المخدرات بسبب الحشرية ويعقتدون انهم اذا بدأوا بها يستطعمون للمرة الأولى ومن ثم يستطيعون ان يوقفوها ويتغلبوا عليها. انطلاقا من هنا كان عندي ليس فقط ردة فعل ولكن فعل لما نستطيع ان نقوم به سوية معكم".
وقال العماد عون : "نحن نرى ان هناك وسائل غير كافية للزراعة البديلة. لا نريد فقط مكافحة المخدرات بل من يروجها في القطاع الزراعي والمستوردين في المختبرات والقطاع الطبي، يأتون بعقاقير لديهم شهادات بها. هناك قلة تكافح، وهناك كثرة ضحايا، وانتم والذين يكافحون في الدولة تأتون في آخر حلقة من السلسلة، انتم تتحملون اعباء النتائج، إما تعالجون او ترشدون او توعون، ولذلك الفعالية تبقى محدودة. لتصبح لفعاليتنا أهمية يجب ان نحول مجتمعنا كله من مشروع ضحية الى مشروع مكافح، انا معرض مثل كل شخص إذا تسلل أحد الى منزله أن يضع في فنجان القهوة والشاي والماء سائل يعودني على المخدرات. إذا أنا مشروع ضحية، كيف سأقاوم؟ حتى لو لم يكن لدي الإرادة فمن كان في المنزل يساعدني فهو مكافح يخلص عائلته وكل واحد منا يجب أن يعطى المحفزات الدائمة والتوعية اللازمة حتى تكون المكافحة جيدة، وهذا لكي لا يبقى زبائن لتجار المخدرات، فإذا لم يكن هناك زبائن لن تحتاج الى مكافحة المخدرات، المهم الا نتحول الى زبائن عند مهربي المخدرات. لا تستعملوا كلمة تجار مخدرات بل مهربين، فالتجارة عمل مرتب له لياقاته وهو ضرورة اجتماعية. هؤلاء هم مهربون لأنهم يتعاطون اعمال غير شرعية وضارة. عندما نستعمل كلمة تجار فنحن نعطيهم شرعية، اليوم يجب أن تمنع الكلمة والصورة التي تدل على المخدرات، لانها ستطبع في ذهن العالم".
وتابع العماد عون : "الأجهزة المعنية موجودة ولكن يجب أن تعطى فعالية أكثر، والأجهزة الرسمية في الدولة مع أجهزة المخابرات يجب ان تفعل.
وقال النائب عون: "لدينا اليوم الأهداف المعرضة لأن تكون ضحايا وهي المدارس والجامعات والمنظمات الشبابية وخصوصا الرياضية. يعطونهم المنشطات وهناك ايضا مفاعيل تظهر بعد فترة جراء المنشطات والأمثلة كثيرة في أوروبا. المطلوب ان نقوم بورشة وطنية يعمل فيها كل المواطنين، أي كل المواطنين يجب أن يتحولوا من ضحايا محتملين الى مكافحين كاملين لكي نصل الى هذا الجهد. كيف العمل وكيف ننسقه؟ يجب ان ننشىء اتحادا لكل المؤسسات المكافحة للمخدرات ويجب ان ننضم الى الإتحاد، لكل مؤسسة موقعها أي هناك مؤسسات تكافح الإنتاج، مؤسسات تكافح التوزيع، مؤسسات في المحكمة ولجنة تنسيق مع مختلف المؤسسات، لجنة إحصاء، لجنة علمية يراد منها إعطاء دروس في المكافحة العلمية والتوعية مكافحة اعطاء المعلومات للاولاد الصغار والكبار. هناك لجنة قضائية، لجنة قانونية لتطوير القوانين وإعادة دراستها وخلق اماكن تنسيق مع الدولة واماكن معالجة، مركز تلقي للمعلومات، لجنة ارتباط مع الدولة والمؤسسات الدولية، يجب ان تصبح مؤسسة كبرى تغطي جميع الأراضي اللبنانية، أي يجب أن نغطي بالتوعية والمكافحة جميع الأراضي اللبنانية وكل المجتمع، والمعالجة يجب أن تكون لكل المجتمع، وهناك مسؤولية على مستوى المسؤولين لخلق زراعة جديدة وخيارات زراعية للمواطنين الذين كانوا يستفيدون من زراعة الحشيش والخشخاش. اي من المهم جدا معالجة الانتاج، وايضا في مجال مستوردي الادوية والصيادلة، يجب ان نعرف ما هي الادوية التي لا يجب ان تعطى الا بإشراف طبيب او توصية طبيب".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018