ارشيف من :أخبار لبنانية
وهاب أولم على شرف كرامي والكلمات تؤكد أن سلاح المقاومة لن يسلم لأحد
أقام رئيس تيار "التوحيد" الويزر السابق وئام وهاب مأدبة غداء على شرف الرئيس عمر كرامي في دارته في الجاهلية بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي ممثلا الأمين العام للحزب سماحة السيد حسن نصرالله، وممثل النائب العماد ميشال عون الدكتور ناصيف قزي، الدكتور ناصر زيدان ممثلا النائب وليد جنبلاط، النائب اميل رحمة ممثلا رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية، وعدد من الشخصيات والفعاليات السياسية.
وقال وهاب خلال كلمة له إن "الثالث عشر من نيسان يجسد لنا كل تلك المآسي فلن نطويه من ذاكرتنا بمباراة استعراضية لأن استذكار التاريخ شرط أساسي من شروط بناء المستقبل. يستمر الماضي بالحاضر في اساليب جديدة فكانت "اوسلو" و"كامب ديفيد"، وكان طرح "الشرق الاوسط الجديد" وكانت اعتداءات تموز على لبنان وقطاع غزة واجتياح العراق، وكلها حلقات تتكامل مع تلك الجوقة الداخلية التي ما غيرت مسارها في الرهان على انتصار اعداء الله والدين والأرض علينا. وعندما سقطت تلك المعاهدات والمغامرات العسكرية بفعل المقاومة الشريفة في هذه الأمة، يحاولون اليوم النيل منها بإعادة احياء طاولة الحوار التي ستبقى مضيعة للوقت ولن تستطيع تحقيق اي مكاسب على حساب القضية المركزية في مواجهة العدوان".
وشدد وهاب على ان "التلهي بالجلسات الصورية وبإجراء المباريات الفولكلورية والتخلي والتراجع عن القوانين الاصلاحية في بناء الدولة القوية والقادرة والعادلة سوف يأخذكم الى مواجهات شعبية مطلبية بدءا من الأساتذة الجامعيين والثانويين الى العمال والفقراء والمزارعين والفلاحين".
واضاف "انظروا للتسابق الحاصل ما بين الدول الاوروبية والادارة الاميركية لاعادة العلاقات مع دول الممانعة والصمود وانظروا الى ما صارت عليه الأمور الان، فاحذروا القراءات الخاطئة من جديد والرهان على سراب انتهى وعلى وعود كاذبة جلبت على منطقتنا الدمار والخراب والاستيلاء على مواردنا الطبيعية وثرواتنا القومية، واعلموا بأن المسارات تغيرت والمعادلات تبدلت وعصر الانتصار قريب جدا".
من جهته الرئيس عمر كرامي، القى كلمة استهلها بشكر الوزير وهاب، ومن ثم اشار الى ان "إسرائيل تعرف ان مصيرها لا يمكن ان يتأمن الا اذا كانت اقوى من جميع الدول العربية والإسلامية المحيطة بها، لذلك كانت إسرائيل ومن ورائها أميركا وكل الدول التي تدور في فلكها تعمل على القضاء على المقاومة وسلاحها وكان آخرها حرب العام 2006 التي دائما نتذكر بأن وزيرة الخارجية الاميركية (كوندوليزا)رايس كيف ظهرت على وسائل الإعلام في صبيحة ذلك اليوم لتعلن قيام ولادة الشرق الأوسط الجديد، وتفاجأت إسرائيل وأميركا ومن معهما بأنهم لم يستطيعوا ان يحققوا ما يصبون إليه في استعمال كل الأسلحة المتطورة في القضاء على المقاومة وتعترف إسرائيل ويعترف العالم اجمع بهذا النصر المبين، ويأبى شركاؤنا في هذا الوطن أولاد 14 ان يعترفوا بهذا النصر".
وقال إن "تجمع 14 آذار لم يعد موجودا، ولكن المحاولات ما تزال مستمرة، ومنها طاولة الحوار ونحن بشرناهم منذ اليوم الاول انه من اول جلسة او الثانية "العوض بسلامتكن" وهم ما زالوا يأملون انه يمكن أن يحققوا أهدافهم بأخذ السلاح، ولكننا نطمئنهم ان السلاح لن يسلم لأحد طالما انه ليس هناك سلام عادل وشامل، و"يخيطوا بغير هالمسلة" و"حاجي يعذبوا حالن" عبر وسائل وكل يوم يتحفوننا بأحاديث طويلة، وإسرائيل ومن ورائها لم يستطيعوا القضاء على المقاومة وهذا السلاح، من أمثال سمير جعجع ومن لف لفه ان يأخذوا هذا السلاح".
أضاف: "هذا من الناحية الوطنية اما الناحية الأخرى فإن الشعب اللبناني قلق من الغلاء والدواء وكل مستلزمات العيش الكريم التي تساعد هذا الشعب على الصمود غير مؤمنة فلذلك المعركة ذات شقين: الوطني والمعيشي وكل اللبنانيين يؤيدون ذلك ولم تعد الأكثرية الشعبية والنيابية كما يتخيلون بعد زوال 14 آذار، والشق الثاني يتعلق بهذه الحكومة التي يقال إنها حكومة وحدة وطنية او سموها ما شئتم والتي مضى على تشكيلها أكثر من خمسة اشهر ولم تحقق أي انجاز بكل أسف، لانه في هذه الظروف لا يمكن تفشيل الحكومة بهذه الطريقة. لذلك علينا جميعا ان نساهم في تأمين صمود الشعب والمواطن ووقف نزيف الهجرة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018