ارشيف من :أخبار لبنانية
القنطار لـ "موقع المقاومة الالكتروني " : الرهان يبقى دائما على المقاومة لتحرير الاسرى
موقع المقاومة الالكتروني
لفت الأسير المحرر سمير القنطار بمناسبة تاريخ اعتقاله ويوم الأسير العربي أن نهار 22 نيسان و12 تموز 2006 يمثلان محطات تاريخية هامة بالنسبة له .
واوضح القنطار ان تاريخ 22 نيسان يعني له لانه ذهب فيه الى فلسطين المحتلة، كما يمثل بالنسبة اليه أول أيام التحدي والصمود حيث وقع أسيرا بإيدي الصهاينة.
أما "تاريخ 12 تموز 2006 فهو يمثل تجسيد الوعد الصادق الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله فكان ذلك اليوم تأكيداً على قدرة المقاومة في كسر إرادة هذا العدو الذي حاول أن ينتقم مني ويجعلني عبرة لكل المناضلين في سبيل القضية".
واستذكر القنطار أيام الأسر والذكريات مع آلاف الاخوة المجاهدين والليالي الصعبة والقاسية وأيام التعذيب على أيدي الصهاينة، مصرا على الاحتفاظ بكل هذه الذكريات لأنها تجعله يدرك أنه مستمر في نضاله.
أما عن دور المقاومة في تحرير الأسرى فرأى القنطار أن الرهان يبقى دائما على المقاومة لتحرير أي أسير، لافتا الى أن المظاهرات قد تساعد ولكن الأساس هو دور المقاومة.
وتحدث عميد الأسرى عن الارادة القوية التي رافقته طوال أيام الأسر، مؤكدا للأسرى الذين لا زالوا يقبعون في السجون الصهيونية أنهم سيخرجون على أيدي المقاومة كما خرج هو، وداعيا اياهم للصمود.
وفي كلمة أخيرة للعرب وللشعوب العربية ولكيان العدو توجه القنطار اليهم، قائلا: " للحكام العرب لن أقول شيئاً لأنني فاقد الأمل فيهم، أما للشعوب العربية فأقول إن التاريخ لا يفهم شعوباً تشاهد ولا تفعل فقد حان الوقت ليأخذوا دورهم وليكونوا دائماً مستعدين لتعميم ثقافة المقاومة".
أما للعدو الغاصب فتوجه القنطار بالقول "أكرر ثلاثون عاماً في الأسر، إرادتي لم تنكسر كما أن إرادة الأسرى في السجون لن تنكسر وأنا قد خرجت من فلسطين المحتلة لأعود إليها".
لفت الأسير المحرر سمير القنطار بمناسبة تاريخ اعتقاله ويوم الأسير العربي أن نهار 22 نيسان و12 تموز 2006 يمثلان محطات تاريخية هامة بالنسبة له .
واوضح القنطار ان تاريخ 22 نيسان يعني له لانه ذهب فيه الى فلسطين المحتلة، كما يمثل بالنسبة اليه أول أيام التحدي والصمود حيث وقع أسيرا بإيدي الصهاينة.
أما "تاريخ 12 تموز 2006 فهو يمثل تجسيد الوعد الصادق الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله فكان ذلك اليوم تأكيداً على قدرة المقاومة في كسر إرادة هذا العدو الذي حاول أن ينتقم مني ويجعلني عبرة لكل المناضلين في سبيل القضية".
واستذكر القنطار أيام الأسر والذكريات مع آلاف الاخوة المجاهدين والليالي الصعبة والقاسية وأيام التعذيب على أيدي الصهاينة، مصرا على الاحتفاظ بكل هذه الذكريات لأنها تجعله يدرك أنه مستمر في نضاله.
أما عن دور المقاومة في تحرير الأسرى فرأى القنطار أن الرهان يبقى دائما على المقاومة لتحرير أي أسير، لافتا الى أن المظاهرات قد تساعد ولكن الأساس هو دور المقاومة.
وتحدث عميد الأسرى عن الارادة القوية التي رافقته طوال أيام الأسر، مؤكدا للأسرى الذين لا زالوا يقبعون في السجون الصهيونية أنهم سيخرجون على أيدي المقاومة كما خرج هو، وداعيا اياهم للصمود.
وفي كلمة أخيرة للعرب وللشعوب العربية ولكيان العدو توجه القنطار اليهم، قائلا: " للحكام العرب لن أقول شيئاً لأنني فاقد الأمل فيهم، أما للشعوب العربية فأقول إن التاريخ لا يفهم شعوباً تشاهد ولا تفعل فقد حان الوقت ليأخذوا دورهم وليكونوا دائماً مستعدين لتعميم ثقافة المقاومة".
أما للعدو الغاصب فتوجه القنطار بالقول "أكرر ثلاثون عاماً في الأسر، إرادتي لم تنكسر كما أن إرادة الأسرى في السجون لن تنكسر وأنا قد خرجت من فلسطين المحتلة لأعود إليها".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018