ارشيف من :أخبار لبنانية
الموسوي خلال إطلاق الماكينة الانتخابية في جنوب الليطاني: الأكثرية المؤيدة للمقاومة والعلاقات مع سوريا ستصير هي الأكثرية النيابية
أطلق حزب الله وحركة "أمل" الماكينة الانتخابية المشتركة للإنتخابات البلدية في منطقة جنوب الليطاني باحتفال أقيم في نادي الإمام الصادق (ع) في صور بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي ومسؤول إقليم جبل عامل في حركة "أمل" علي إسماعيل وكوادر من الطرفين وأعضاء الماكينة الانتخابية في القرى والبلدات.
الموسوي في كلمة له أشار إلى ان هذه الماكينة الانتخابية "عهد اليها التطبيق الميداني والعملي للتفاهم التفصيلي حول المجالس البلدية في منطقة الجنوب، الذي يشكل جزءاً من التفاهم الشامل بين حزب الله وحركة أمل على خوض الانتخابات البلدية"، لافتاً الى أنه "نتيجة طبيعية وحتمية لوحدة موقف الطرفين في المعركة التي واجهها الوطن والدولة والمجتمع والامة، لا سيما على مدى السنوات الخمس المنصرمة"، معتبراً "أننا على الرغم من الانتصارات التي حققناها الا اننا لا زلنا في قلب المعركة".
وأضاف الموسوي " واذ نجحنا في رد الهجمة السياسية الأمريكية، نجحنا ايضاً في كسر محاولة فصم عرى العلاقات المميزة مع سوريا لتحويلها الى عدو بدلا من العدو الصهيوني الذي هو العدو الحقيقي والوحيد للعرب وللبنانيين، وسنرى ان هذه الأكثرية السياسية المؤيدة للمقاومة والعلاقات المميزة مع سوريا ستصير هي الأكثرية النيابية".
وفي السياق نفسه، أشار الموسوي الى "أننا هزمنا العدو الصهيوني وكسرنا شوكته وألحقنا ضعفا ملموسا بموقع الكيان الصهيوني في التوازنات الإستراتيجية السياسية والعسكرية في هذه المنطقة من العالم، ان لم يكن في العالم بأسره، وأسقطنا نهج الاستئثار والاستبداد عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية نشارك فيها نحن وحلفاؤنا، بفاعلية في صناعة القرار السياسي الوطني".
من جهة ثانية، اعتبرعضو كتلة الوفاء للمقاومة أن "بعضاً مما يعبر عما كنا نواجهه هو الاتفاقية الأمنية المعقودة مع السفارة الأمريكية"، مشيراً الى "ان هذه الاتفاقية كانت ستؤدي الى السيطرة الأمنية الأمريكية على لبنان وقواه الأمنية بحجة التحقق من وجهة استخدام التجهيزات والمعدات بعد ان تنجح في تغيير العقيدة العسكرية من خلال الدورات التدريبية التي تزور توصيف المقاومة فتنعتها بالإرهاب، ثم تعمد بعد ذلك الى التآمر على المقاومة بالدسائس والافتراءات والتجسس، والى إنشاء أدوات للقمع والترهيب".
وفي موضوع التعيينات الإدارية، اعتبر الموسوي ان "الشراكة الحقيقية ليست في عضوية مجلس الوزراء وحسب بل ان تجسيدها المثمر والفعلي يكون في الإدارات العامة"، مشيراً الى ان "التعيينات الإدارية لا بد من ان تتم بحيث تحقق الشراكة في صناعة القرار الإداري على صعده كافة".
كما شدد النائب الموسوي على ان الانتخابات البلدية ليست مناسبة لتسيّد قرية او مدينة ولا لتصدر عائلة او التصدر في عائلة، لافتاً الى انه ينبغي ان يأتي الى المجلس البلدي صاحب الوعي بخطورة الاختراق الاستكباري الغربي الأمريكي و"الذي ينبغي ان يكون مترفعا عن صغائر التدليس ومنزها عن معايب التهريب والارتشاء، والذي يقف الى جانب مقاومته في مرحلة الاستعداد والتحضير".
بدوره، أكد المسؤول التنظيمي لحركة "أمل" في اقليم جبل عامل علي اسماعيل "ان تحالف أمل وحزب الله في الانتخابات البلدية والاختيارية هو توافق نهائي في مواجهة الأخطار الخارجية وتعزيز التوافق الداخلي، وهو لايستثني ولايلغي أحداً" منتقداً "الذين يصورون الاتفاق إلغاء للآخرين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018