ارشيف من :أخبار لبنانية
إتحاد بلديات جبل عامل يحتفل بوضع حجر الأساس لمبناه في الطيبة..فياض: على الحكومة التوجه إلى المنطقة الحدودية لإنمائها وخليل: حزب الله وحركة أمل منفتحون على الجميع
فاطمة شعيب ـ الطيبة
إحتفل إتحاد بلديات جبل عامل بوضع حجر الأساس لمبناه الجديد في بلدة الطيبة الجنوبية بعد أربع سنوات على تأسيسه ليكون منطلقاً للمساهمة في إنماء المنطقة الحدودية.
الإحتفال الذي رعاه النائبان علي فياض وعلي حسن خليل أقيم في ساحة بلدة الطيبة على وقع تحليق نفذته الطائرات الحربية الصهيونية التي إخترقت أجواء الجنوب وحضره النائب قاسم هاشم و عضو المجلس السياسي لحزب الله غالب أبوزينب و حشد من رؤوساء بلديات المنطقة ومخاتيرها وفعاليات وأهالي البلدة.
النائب علي حسن خليل أعلن في كلمته أن حزب الله وحركة أمل منفتحون على الجميع بهدف تأمين لوائح تزكية معتبراً ذلك أفضل وأرقى أنواع الديمقراطية وقال : " يشكل هذا المركز بدلالاته وبدوره تحدياً لمحاولة إفراغ منطقتنا ومحاولة التهجير ولمشروع جعل هذه المنطقة مسِلّمة لما يريده العدو الصهيوني ، وإننا هنا نقف بكل إعتزاز وإفتخار لنقول لكل رؤوساء البلديات وأعضاء المجلس البلدي والمخاتير ومجالسها اننا نريد لإستحقاقنا المنطقتنا ومحاولة التهجير ولمشروع جعل هذه المنطقة مسلمة لم يريده العدو الصهيوني " ، وأضاف : " نريد لإستحقاقنا الإنتخابي أن يشكل محطة تآلف وإنفتاح بين بعضنا البعض ليس فقط على المستوى السياسي بين حزب الله وحركة أمل فقط بل على مستوى علاقات الناس بين بعضها البعض لأن تحصين المجتمع وتحصين قرانا وعدم إيقاظ بعض النقاط التي قد تشكل بعض الخلافات الضيقة على مستوى البلدات ربما تكون أحد أهداف الذين يريدون أن يجعلو من هذا الإستحقاق محطة إنقسام داخلي" ، " مشدداً على أن قرارنا واضح في حزب الله وحركة أمل أن نعمل على التزكية في هذه البلدات ليس على قاعدة أننا نريد مصادرة رأي أحد فقد كررنا دوما أننا نريد ان ننفتح على كل القوى والفعليات والهيئات والعائلات وغيرها لاننا نؤمن ان التزكية هي أرقى أشكال الديمقراطية لأنها تدل على وعي وتأني نتيجة نقاش جدي ومنفتح لتأتي المجالس البلدية ممثلة تمثيلاً حقيقياً للناس.
بدوره النائب علي فياض دعا الحكومة للتوجه إلى "الجنوب بإنمائها وخدماتها التي تفتقدها المنطقة الحدودية تطرق للتهديدات الإسرائيلية"، منوهاً "بمواقف رئيس الحكومة وقائد الجيش في هذا الإطار".
وقال فياض ان "منطقتنا الحدودية لا يجوز ان يتم التعاطي معها كما لو انها منطقة تعيش ظروفاً طبيعية انما هي تعيش تحت التهديد والوعيد الإسرائيلي وعرضة للتوتر الذي تتسبب به الخروقات الإسرئيلية .
وأضاف : " إن المناطق الحدودية يجب أن تخصص بمشاريع وإنفاق إنمائي إستثنائي وان قاعدة الإنماء المتوازن لا تعطي خصوصية هذه المناطق الحدودية التي ظلت خارج كنف الدولة 22 عاماً .. ومع ذلك نحن نرض بالإنماء المتوازن أي ان تنفق الدولة على هذه المناطق بما يساويها بالمناطق الأخرى لسنا مناطقيين ولا فئويين ، كل المناطق مناطقنا وكل اللبنانيين اهلنا .. ولكن خصوصية هذه المنطقة لا يمكن نكرانها وتحتاج الى تنمية إستثنائية ، هذا هو عنوان جدول أعمالنا وهذا ما سنتعاون عليه مع إخواننا وزملائنا النواب لذلك نزعم السلطة أنها مع صمود أهلنا ، ماذا يعني هذا ؟ لا بد لهذا الكلام من ترجمة عملية" المقاومة جاهزة للدفاع ، وأهلنا صامدون ، لكنهم يحتاجون للصمود بإمكاناتهم ومقومامات بقائهم يعني هذا ان مراكز الدفاع المدني يجب أن تكون مؤهلة بالكامل لأن إمكانات هذه المراكز في منطقتنا لا تقاس مع ما هو موجود في العاصمة والمدن الكبرى .. لذا فإننا نطالب وزير الداخلية في الإعلام لإعطاء هذا الموضوع كل إهتمام".
كما دعى النائب فياض اتحاد بلديات جبل عامل لبلورة مجموعة مشاريع نوعية بدءاً من شبكات الصرف الصحي إلى دراسة إنشاء مجموعة محميات في المنطقة ، كما دعى البلديات للوقوف بقوة أمام مافيات الأراضي المنظمة الذين يأكلون المشاعات وأملاك الدولة لأن الضالعين في هذه التعديات يتحملون المسؤولية حتى لو كانوا في مواقع مسؤولية الجنائية ولا شيئ نمنع ان نسمي الأشياء بأسمائها"
وحول الوضع الأمني في الجنوب قال : " إن الممارسات الإسرائلية تنهش بالقرار 1701 وتجعله غير ذي معنى وبعض المواقف الدولية والتعاطي الإستنسابي مع القرار بما يخدم إسرائيل او يغض النظر عن ممارساتها وعدم فاعلية دور القوات الدولية في التصدي لهذه الممارسات والمواقف الامريكية التي تغطي العدوان كل ذلك يجعل القرار يتداعى تحت وطاة هذه الممارسات والمواقف وفي هذا السياق ننوه بموقف رئيس مجلس الوزراء الذي أتهم الموقف الأمريكي تجاه صواريخ سكود بأنه شبيه لموقفهم المفتعل تجاه موضوع أسلحة الدما الشامل في العراق .. كما ننوه بموقف قائد الجيش في تكريسه لمعادلة التكامل بين الجيش والشعب والمقاومة .
كذلك تحدث في الإحتفال رئيس الإتحاد جهاد حمود فأكد أن بناء المركز بداية لسلسلة من المشاريع الإنمائية
بعد ذلك إنتقل الحضور إلى المدخل الجنوبي للطيبة حيث وضع الحجر الأساس لبناء مركز جديد لإتحاد بلديات جبل عامل الذي يضم إحدى عشرة بلدية في قضائي بنت جبيل ومرجعيون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018