ارشيف من :أخبار لبنانية
نحاس رد على الانتقادات لتقرير اللجنة الفنية: لجنة الاعلام كانت على اطلاع بعمل اللجنة وبحضور النواب الذين اثاروا حملة الانتقادات
رد المكتب الاعلامي لوزير الاتصالات شربل نحاس على الانتقادات التي وجهت لتقرير اللجنة الفنية الذي طلبته لجنة الاعلام والاتصالات فيما يتعلق بالاتفاقية الامنية مع السفارة الاميركية.
وقال المكتب الاعلامي للوزير نحاس في بيان صادر عنه انه "بناء على طلب لجنة الاعلام والاتصالات النيابية الموجه الى وزارة الاتصالات، شكل وزير الاتصالات شربل نحاس لجنة فنية لدرس الاستمارة التي كانت قد وردت بالماضي من وزارة الداخلية، لناحية تعلق مضمونها بالامن الوطني وتحديد المحاذير التي قد ترتبها المعلومات المطلوبة في حال تسليمها الى جهات خارجية".
واشار البيان الى انه"تم تشكيل اللجنة من مهندسين اثنين من وزارة الاتصالات ومن ضابط من الجيش اللبناني، وذلك بعد التشاور مع وزير الدفاع، بانتظار استكمال التشاور مع وزارة الداخلية لضم ضابط من قوى الامن الداخلي إلى اللجنة"، مؤكداً ان "التشاور مع وزارة الداخلية من جهة، واستمرار التواصل مع وزارة الدفاع من جهة أخرى، بينا أن كلا الوزارتين فضل عدم المشاركة من خلال مندوبين عنهما في اللجنة، في حين أصر أعضاء اللجنة البرلمانية بدورهم في جلسة لاحقة، على ضرورة حصر عمل اللجنة الفنية في الجانب الفني والتقني البحت، وذلك كله في سياق توجه مسؤول لدى الاطراف كافة للحفاظ على منعة المؤسسات الرسمية الامنية". مضيفاً "لذا صرفت الوزارة النظر عن اشراك ضباط من القوى العسكرية والامنية. وتشكلت اللجنة الفنية من عدد من المهندسين المتخصصين ذوي الكفاءة العالية، اثنان منهم من الوزارة وثلاثة من الهيئة المنظمة للاتصالات أيضا. وجرى الاختيار بناء على الكفاءات العالية لدى كل من المهندسين الخمسة".
وتابع البيان "تجدر الإشارة إلى ان اعضاء اللجنة هم جميعا عاملون في الدولة أو ضمن مؤسساتها وملتزمون مبادئ الحياد والتحفظ وقد أدوا عملا ممتازا، ولا يصح بالتالي زجهم في حملات سياسية وإعلامية تصيب منعة المؤسسات الرسمية الفنية".
ولفت البيان الى ان "وزير الاتصالات لم يتدخل في مضمون نقاشات اللجنة الفنية طوال فترة عملها بتاتا، وانما في النواحي اللغوية ومسائل تبويب العرض لتوضيح بعض المصطلحات الفنية ولكي يسهل فهم التقرير على غير ذوي الاختصاص".
واوضح المكتب الاعلامي للوزير نحاس انه "عندما وضعت اللجنة الفنية تقريرها النهائي، صار ذلك بالاجماع ومن دون اي تحفظ من أي من أعضائها الخمسة، مع التأكيد انه لم يصدر الا تقرير واحد وكل ما عدا ذلك لا يشكل تقريرا ولا يتعدى كونه مسودات جزئية واكبت عملية الصياغة، وكانت تعدل تباعا من قبل الفريق الفني وفق تقدم الابحاث التي كان يتولاها اعضاؤه".
واضاف انه "من الجدير ذكره ان اللجنة البرلمانية كانت قد اطلعت على كل مراحل العمل، بما فيها مرحلة التركيز على حصر عمل اللجنة الفنية بالفنيين وحدهم، وكان حاضرا في هذه اللجنة البرلمانية ممثلون لكل الاطراف السياسية الموجودة في مجلس النواب، بمن فيهم عدد من السادة النواب الكرام مثيري هذه الحملة اليوم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018