ارشيف من :أخبار لبنانية

بانوراما اليوم:التهديدات الصهيونية تشكل محور الاتصالات اللبنانية الرسمية بالعواصم الاوروبية..وملف الانتخابات البلدية على نار حامية ومعارك في بيروت وزحلة

بانوراما اليوم:التهديدات الصهيونية تشكل محور الاتصالات اللبنانية الرسمية بالعواصم الاوروبية..وملف الانتخابات البلدية على نار حامية ومعارك في بيروت وزحلة


هبه عباس

لا تزال التهديدات الصهيونية للبنان محور متابعة على اكثر من صعيد وهو ما عكسته افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم في بيروت التي ركزت على مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي شدد من البرازيل على ان العدو يحسب الف حساب لقوة لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته، كذلك تطرقت الى الاتصالات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري الذي يتوجه اليوم الى شرم الشيخ للقاء الرئيس المصري حسني مبارك، اما الملف الاخر الذي استحوذ على الاهتمام هو ملف الانتخابات البلدية الذي وضع على نار حامية لناحية التحالفات والمعارك في المناطق بعد اشارات الى اتجاه بيروت نحو معركة انتخابية واقتراب موعد انتخابات محافظة جبل لبنان نهار الاحد المقبل.

البداية مع "السفير" التي اشارت الى معلومات من مصادر دبلوماسية غربية تشكك مجدداً في حقيقة الاتهامات التي وجهتها إسرائيل لدمشق بتزويد «حزب الله» بصواريخ «سكود» الا انها تدعو «الى أخذ التهديدات الإسرائيلية على محمل الجد والى اعتبار احتمال التصعيد ممكناً في الحسابات الإسرائيلية وبالتالي العمل على تلافيه».

وقالت المصادر إن شبح «حرب ممكنة غير مستبعَد، لأن المنطقة برمّتها تعيش فوق فوهة بركان»، وإذ أدرجت التهديدات الأميركية للبنان في إطار التفاوض الأميركي ـ الإسرائيلي الاستراتيجي، تخوّفت، في الوقت عينه، من قرار إسرائيلي مفاجئ، مشيرة الى أن أي ضربة للبنان هذه المرّة «ستكون قاسية جدّاً». وحذرت المصادر الديبلوماسية من أن هذه التهديدات للبنان «قد تنعكس سلباً على حكومة الوحدة الوطنية وهذا ما يفسّر القلق العميق لرئيس الحكومة سعد الحريري في ما يخصّ التهديدات تجاه لبنان».

ونقل مراسل «السفير» في باريس محمد بلوط عن مصادر فرنسية تأكيدها ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كلّف الأمين العام لقصر الاليزيه كلود غيان بمهمة في العاصمة السورية من دون تحديد موعد توجهه اليها، على أن يرافق غيان مستشار الرئاسة للشؤون الدبلوماسية جان دافيد ليفيت. وتوقعت المصادر الفرنسية «أن يتقدم المبعوثان الفرنسيان بطلب من الرئيس بشار الاسد للعمل على التهدئة»!

ولوحظ أن الرئيس الحريري قد وسّع مروحة اتصالاته الخارجية التي بدأها في الساعات الثماني والأربعين الماضية في مواجهة وتيرة التهديدات المتصاعدة، لتشمل أمس، رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو، بعدما سبق واتصل بالرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني.

في هذا السياق أيضاً، نبّه رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط من دخول العامل الإسرائيلي على الخط اللبناني، وقال لـ«السفير»: لقد عوّدتنا إسرائيل على أنها تبيّت أمراً ما ولا نعرف ما هو، وكلنا نتذكر في الثمانينيات أيام فيليب حبيب، عندما خرجوا علينا بمقولة إنه اذا تعرّضت اسرائيل لأي امر من لبنان فستردّ بقوة، وفي ذلك الوقت، اخترعوا محاولة اغتيال السفير الإسرائيلي في لندن، واجتاحت اسرائيل لبنان، والآن رموا مسرحية صواريخ «سكود» كذريعة للمتاجرة والضغط.

اضاف جنبلاط: ان هذا الامر مقلق، وانا شخصياً أضع دائماً العدوانية الاسرائيلية كأساس يجب اخذ الحذر والحيطة منه، ولا أُخرج من حسباني ابداً ان اسرائيل لا يمكن، لا بل لا تستطيع ان تعيش وتستمر من دون القيام بعدوان او شن حرب.

ورداً على سؤال، لاحظ جنبلاط ان البعض في لبنان ما يزال يصرّ على اثارة موضوع سلاح المقاومة، وقال: لقد سبق وقلنا إن هذا السلاح يجب ان يخرج من التداول، ويجب ان يخرج من التداول نهائياً، وما زلت أنصح بألا يتم طرح هذا الموضوع، فكفى مزايدة، خصوصا ان هذا الموضوع (السلاح) ليس أمراً صغيراً او جزءاً صغيراً، بل هو جزء من كلّ كبير، أي الخطة الدفاعية التي تندرج تحت عنوان التعاون بين الدولة والشعب والمقاومة.

وفي جانب آخر، انتقد جنبلاط الجمود الواضح في الحركة الحكومية، وقال: مهما كانت اهمية الاستحقاقات البلدية والانتخابية، فإن ذلك لا يُعفي الحكومة من مسؤولية متابعة اولويات الناس، ولذلك فإن الحد الأدنى المطلوب، هو تسريع العجلة، ومع الأسف فهي بطيئة أصلاً، واي بطء إضافي فيها يزيد الأمور تفاقماً، كما أنه لا يجوز تأجيل الأساسيات وقد حان الوقت للتصدّي لها، ولكن مع الأسف يبدو أن بعض المعنيين غارقون في متاهة البلديات.

في السياق نفسه رات "الاخبار " انه في يوم خفتت فيه التهديدات الإسرائيلية وغابت التصريحات الأميركية، حطّ فجأة في بيروت مساعد الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي ومكافحة الإرهاب جون برينين، حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري وقائد الجيش العماد جان قهوجي.

واشارت الصحيفة ان زيارة المسؤول الاميركي اتت وسط موجة الاتصالات الأوروبية التي بدأها رئيس الحكومة يوم السبت الماضي باتصال مع نظيره الإيطالي سيلفيو برلوسكوني، طلب فيه العمل على وقف تهديدات إسرائيل للبنان وسوريا، وأتبعها الأحد باتصالين مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي أعلنت الرئاسة الفرنسية أنه عبّر خلال الاتصال «عن قلقه حيال التوترات المتنامية في المنطقة»، مشدداً على «ضرورة أن يتحلى الكل بحسّ المسؤولية، ويمتنع عن القيام بأعمال قد تغذي حدة هذه التوترات وتؤثر على الاستقرار الإقليمي».

من جانبه ومن ريو دي جانيرو، المحطة الأخيرة من زيارته للبرازيل، قلّل رئيس الجمهورية ميشال سليمان من شأن التهديدات الإسرائيلية، بالقول: «إن إسرائيل باتت تحسب حساباً للبنان، وإن اللبنانيين سيواجهونها مجتمعين ومتحدين للدفاع عن الأرض والكرامة اللبنانية، لذلك نسعى في هيئة الحوار إلى وضع استراتيجية للدفاع تجمع قدرات الجيش والشعب والمقاومة».

وافادت "الاخبار" ان مقابلة للحريري ستنشر الخميس مع صحيفة "الوطن " السعودية اكد الحريري إن التهديدات الإسرائيلية مرفوضة، وهناك أكاذيب تُروَّج، في إشارة إلى موضوع السكود، مضيفاً أن إسرائيل «تخلق ذرائع لنفسها حتى تجد غطاءً لتبرير شنّ حرب على لبنان متى أرادت ذلك». ورفض مبدأ «مطالبة حزب الله بنفي امتلاك صواريخ سكود»، فـ«لماذا نضع أنفسنا في موقع الاتهام؟ ولماذا نعطي إسرائيل الحق في اتهامنا؟».

اما في ملف الانتخابات البلدية والاختيارية فاشارت "السفير الى انه وبعدما كان توافق صيدا على رئاسة البلدية، قد أحدث صدمة ايجابية على الصعيد الوطني العام، فإن مجريات التفاوض الانتخابي في بيروت في الساعات الأخيرة، قد تطوّر بصورة سلبية، وسط اتهامات متبادلة بين فريق المستقبل وحلفائه المسيحيين من جهة و«التيار الوطني الحر» و«حزب الله» من جهة ثانية حول المسؤولية في تعطيل فرص التوافق.

وألقت مصادر قيادية بارزة في «التيار الوطني الحر» بمسؤولية تعطيل الاتصالات على «تيار المستقبل»، معتبرة أنه «أثبت انه ليس جدياً في بلوغ التوافق الحقيقي، بل في بلوغ التوافق الفوقي لتعويم بعض حلفائه المسيحيين».

وفي المقابل، قالت مصادر قريبة من رئيس الحكومة لـ«السفير» إن كل المؤشرات تدلّ على ان الامور ذاهبة الى معركة في بيروت، والأمل بات ضعيفاً في بلوغ توافق الحد الأدنى. واشارت المصادر الى ان ما اوصل الامور الى هذا الحد، سببان، الاول هو إصرار عون على حصة اكبر بكثير مما يحصل عليه. فليس صحيحاً انه يمثل 40% من المسيحيين في بيروت، ولنسلم انه يمثل هذه النسبة في الدائرة الاولى، فمعنى ذلك انه على صعيد بيروت بشكل عام لا يزيد عن عشرين في المئة. والعشرون في المئة ضمن الحصة المسيحية في البلدية لا تعادل اكثر من عضوين اثنين، ومعنى ذلك ان حصته كناية عن عضو للطاشناق وعضو مسيحي فقط. واما ما يتعلق بالمعارضة السنية فإن حضورها لا يتعدّى الواحد او الاثنين في المئة».

واما السبب الثاني، بحسب المصادر القريبة من رئيس الحكومة، فهو موقف «حزب الله» الذي تبلغه الرئيس الحريري خلال الأيام الأخيرة من المعاون السياسي للامين العام للحزب الحاج حسين خليل، والذي تمسك فيه بما يطرحه العماد عون، من مطالب من جهة بالإضافة الى تمسكه بتمثيل المعارضة السنية بعضو في المجلس البلدي، من جهة ثانية، تحت طائلة خوض معركة بما في ذلك في ظل احتمال وصول عون الى تفاهم ما مع الرئيس الحريري».

وقال أحد نواب كتلة الوفاء للمقاومة لـ«السفير» إن ما يطرحه «حزب الله» ليس تعجيزياً، «فقد سعينا الى توافق عريض يشمل كل الاطراف السياسية في بيروت ومن بينهم المعارضة البيروتية التي أثبتت حضورها في الانتخابات، خصوصاً في الدائرة الثالثة في بيروت التي حازت فيها المعارضة على 33 في المئة من الأصوات، وبالتالي يفترض ان تتمثل».

وقد علمت "السفير" ان لقاء سيعقد في الساعات القليلة المقبلة، بين رئيس الحكومة ووزير الطاقة المهندس جبران باسيل، بناء على طلب الأول، من أجل مناقشة الملف الانتخابي وأمور أخرى.

في السياق نفسه، رات "السفير" ان ثمة بوادر ازمة سياسية جديدة بين الرابية وبعبدا، شبيهة بما حصل في الانتخابات النيابية، في حزيران الماضي، وقد بانت طلائعها في ضوء ما اعلنه رئيس «تكتل الاصلاح والتغيير» النائب ميشال عون لمحطة «أو ـ تي ـ في»، مساء امس، حيث غمز من قناة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، واتهم جهاتٍ رسمية رفيعة المستوى، بالضغط على مرشحين للانتخابات البلدية والاختيارية في مناطقَ معروفة، لتأييدِ لائحة معينة، ولامتناعِ عن تأييدِ لائحةٍ أخرى. وطلب من رئيسِ الجمهورية، المؤتمن على الدستور، أن يتحرَّكَ سريعاً، إيفاءً بقسمِه القاضي بالسهرِ على الحرياتِ العامة التي يكفلُها الدستورُ اللبناني والشُرَعُ الدولية. ويبادرُ الى اتخاذِ جميعِ الإجراءاتِ الآيلة الى وقفِ هذه الممارسات، ورَدْعِ القائمين بها، ومحاسبتِهم كما تقتضي الأصولُ والقوانين».

وجاء موقف عون، بعد إقدام جهة رسمية على الضغط من خلال إدارة أحد المصارف لمنع انضمام موظف فيها إلى اللائحة التي أعلنت ويدعمها عون في جبيل برئاسة الوزير الأسبق جان لوي قرداحي، في مواجهة لائحة ثانية برئاسة زياد حواط وهي محسوبة بالكامل على مرجع رئاسي ويدعمها فريق 14 آذار.
وعلمت «السفير» أن المرشح في لائحة قرداحي ضوميط كلاب الذي تعرّض لضغط كبير لسحب ترشيحه، قرر عدم الانسحاب وأبلغ ذلك «لمن يهمهم الأمر» بعد اتصال جرى بينه وبين العماد ميشال عون... لتكتمل بذلك مجدداً لائحة قرداحي.

صحيفة "النهار" اشارت الى مدينة زحلة فرات انها قد دخلت عمليا من اليوم، أجواء المواجهة الشديدة مع اعتزام النائب السابق الياس سكاف اعلان لائحة يدعمها بمفرده بعدما انهار التحالف بينه وبين "التيار الوطني الحر" والنائب نقولا فتوش.

وستعلن اللائحة السكافية مكتملة برئاسة جوزف دياب من دون مشاركة أي طرف آخر، خصوصاً ان فتوش أعلن امس قراره عدم تأليف لائحة تجنباً "للإمعان في زيارة الانقسامات والحد من الانشقاقات".

وفيما تشكل مبادرة سكاف علامة فارقة باستبعاده كل القوى الحزبية عن لائحته، يتجه "التيار الوطني الحر" الى تشكيل لائحة غير مكتملة، فيما يشكل رئيس البلدية الحالي اسعد زغيب لائحة كاملة مدعوماً من قوى 14 آذار في المدينة. كما ان ثمة لائحة رابعة يزمع وليد شويري تشكيلها، وهو محسوب ايضا على خط 14 آذار.

وفي المتن اكدت "السفير" ان التوافق قد انجز امس في سن الفيل بين النائب ميشال المر والكتائب والقوات اللبنانية في لائحة برئاسة نبيل كحالة، مقابل لائحة يدعمها التيار الوطني الحرّ برئاسة عبده شاوول، كما أنجز التوافق في الجديدة ـ البوشرية ـ السد، بين المر والتيار الوطني الحر والكتائب والقوات اللبنانية والطاشناق برئاسة انطوان جبارة، كذلك أنجز التوافق بين القوى ذاتها في جل الديب ـ بقنايا برئاسة ادوار زرد ابو جودة، بينما أنجز توافق في الدكوانة بين المر والتيار والقوات مقابل لائحة مدعومة من الكتائب، وبقي وضع لائحة ضبيه موضع تشاور لتركيب التحالفات مع أرجحية أن يخوض «التيار» معركة بوجه لائحة مدعومة من الحزبين القومي والكتائب والمر. وفي بتغرين أنجز التحالف بين المر والتيار والقوات والكتائب والشيوعيين.

وقال النائب ميشال المر لـ«السفير» إن فكرة التوافق التي طرحتها سرى مفعولها في اكثرية بلدات المتن ساحلاً وجبلاً، وبقيت بعض البلدات التي لا نزال نواصل مسعانا فيها للتوافق حيث أمكن، والمهم ان التوافق صار نهجاً كسر حدة الاصطفاف والخلافات، بحيث انه جرت تحالفات في امكنة بين قوى سياسية مع العائلات، ولوائح متقابلة بين القوى ذاتها في بلدات اخرى بحيث لم يعد هناك حدة في الصراع، وتجري انتخابات بروح رياضية واخوية من دون ان يؤدي ذلك الى مشكلات على الارض بين العائلات والقوى السياسية.

وفي الشمال، تشي الصورة الانتخابية بأن التوافق في طرابلس ما يزال خياراً متقدماً، فيما تتجه زغرتا الى تبريد الأجواء البلدية بعد اللقاء الذي تم امس الاول. وعقد ليل الاحد لقاء بين رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية ورئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض في اهدن وتوافقا بـ«حوار بلدي»، ولكن من دون ان يعني ذلك ان الطرفين أحرزا تقــدماً يذكر يبنى عليه للتأسيس الى نتائج ايجابية لاحقاً.

وفي اطار سياسي آخر لفتت " النهار" الى عشاء سياسي جمع رئيس "الحزب الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان في دارته بخلدة مساء امس رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط ورئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية. وفيما امتنع اقطاب اللقاء عن الادلاء بتصريحات، نقل مراسل "النهار" رمزي مشرفية عن مصادر المجتمعين ان اجواء الانتخابات البلدية لم تكن محور الاحاديث في اللقاء الثلاثي بل تناولت مواضيع الالتفاف على المقاومة والتموضع الجديد لجنبلاط والعلاقة مع سوريا وطي صفحة الخلافات الماضية.

وقالت مصادر النائب أرسلان لـ"النهار" اثر العشاء ان هذا اللقاء "إن دل على شيء فانه يدل على خروج جنبلاط من المصالحات الدرزية الجبلية الى المصالحات الوطنية، خصوصا ان اللقاء الذي عقد سابقا بين جنبلاط وفرنجية في قصر بعبدا كسر الجليد البروتوكولي بينهما فقط وانما افتقر الى تعزيز العلاقة بينهما، ولذا يعتبر لقاء خلدة امس خطوة أساسية في اعادة تموضع جنبلاط بشكل نهائي وواضح في جبهة المعارضة الجديدة التي تتميز ليس بدعم المقاومة فحسب وانما بتحضير الارضية الاجتماعية لهذا الدعم. وهذه المعارضة الجديدة لا تقتصر على جنبلاط وارسلان وفرنجية انما تتجاوزهم الى حركة "أمل" و"حزب الله" وهذا ما دلت عليه التوافقات الاخيرة في الانتخابات البلدية".

2010-04-27