ارشيف من :أخبار لبنانية
مصدر امني لبناني ينتقد زيارة ضباط امركيين الى نقطة المصنع الحدودية
زار منطقة المصنع الحدودية، أمس الاربعاء، ضابطان أميركيان من مكتب مكافحة الإرهاب، برفقة ضابط أمني من السفارة الأميركية، في مهمة استقصائية غطت الحدود اللبنانية السورية.
والتقى الوفد رئيس مكتب مخابرات المصنع الرائد ملحم حدشيتي، وعقد اجتماعين في مركزي الأمن العام والجمارك خصصا لموضوع الإجراءات المتعلقة بدخول الأشخاص ومغادرتهم ووسائل تفتيش الشاحنات ومراقبة دخول الأفراد وكيفية مكافحة التهريب على الطرق الجبلية وتجهيز المصنع بوسائل متطورة، إن لجهة العتاد أو لجهة تدريب العناصر البشرية، وقام الوفد بجولة في عنجر.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "السفير" أن زيارة الوفد الاميركي التي قام بها في المنطقة الحدودية اللبنانية -السورية أمس الاربعاء تأتي في سياق التفتيش اللامبرر اذ ان الوفد لم يترك شيئا إلا وسأل عنه، بدءا من خطوة دخول الشاحنة الى المصنع، وصولا الى حجم وعدد الشاحنات وكيفية تفتيشها إن كان بواسطة «السكانر» او بالطريقة اليدوية.
وكان الضابطان الاميركيان قاما بجولة داخل الساحة الجمركية حيث اطلعا على عملية دخول الشاحنات والإجراءات المتبعة في عملية الخروج والدخول، ثم تفقدا هنغار الجمارك وشاهدا كيف تتم عملية تفتيش السيارات والاشخاص وركزا على الاجهزة التي تقوم بدور التفتيش ونوعها وحجمها وإذا كانت موجودة، كما تطرقا الى موضوع حجم المسافرين والمغادرين عبر هذا المعبر الحدودي.
وتطرق الوفد الاميركي الى موضوع المعاملات الإدارية للأشخاص المغادرين والداخلين الى لبنان وكيفية إجراء معاملات المغادرة والدخول. كما ركز على موضوع الاجهزة الالكترونية المخصصة للتفتيش والمراقبة إضافة الى تبرع الولايات المتحدة بتقديمها إقامة دورات تدريب للعناصر اللبنانية المولجة بعملية المراقبة والتفتيش مع الاستعداد لتقديم المعدات بالسرعة المطلوبة.زار منطقة المصنع الحدودية، أمس الاربعاء، ضابطان أميركيان من مكتب مكافحة الإرهاب، برفقة ضابط أمني من السفارة الأميركية، في مهمة استقصائية غطت الحدود اللبنانية السورية.
والتقى الوفد رئيس مكتب مخابرات المصنع الرائد ملحم حدشيتي، وعقد اجتماعين في مركزي الأمن العام والجمارك خصصا لموضوع الإجراءات المتعلقة بدخول الأشخاص ومغادرتهم ووسائل تفتيش الشاحنات ومراقبة دخول الأفراد وكيفية مكافحة التهريب على الطرق الجبلية وتجهيز المصنع بوسائل متطورة، إن لجهة العتاد أو لجهة تدريب العناصر البشرية، وقام الوفد بجولة في عنجر.
وأكدت مصادر أمنية لصحيفة "السفير" أن زيارة الوفد الاميركي التي قام بها في المنطقة الحدودية اللبنانية -السورية أمس الاربعاء تأتي في سياق التفتيش اللامبرر اذ ان الوفد لم يترك شيئا إلا وسأل عنه، بدءا من خطوة دخول الشاحنة الى المصنع، وصولا الى حجم وعدد الشاحنات وكيفية تفتيشها إن كان بواسطة «السكانر» او بالطريقة اليدوية.
وكان الضابطان الاميركيان قاما بجولة داخل الساحة الجمركية حيث اطلعا على عملية دخول الشاحنات والإجراءات المتبعة في عملية الخروج والدخول، ثم تفقدا هنغار الجمارك وشاهدا كيف تتم عملية تفتيش السيارات والاشخاص وركزا على الاجهزة التي تقوم بدور التفتيش ونوعها وحجمها وإذا كانت موجودة، كما تطرقا الى موضوع حجم المسافرين والمغادرين عبر هذا المعبر الحدودي.
وتطرق الوفد الاميركي الى موضوع المعاملات الإدارية للأشخاص المغادرين والداخلين الى لبنان وكيفية إجراء معاملات المغادرة والدخول. كما ركز على موضوع الاجهزة الالكترونية المخصصة للتفتيش والمراقبة إضافة الى تبرع الولايات المتحدة بتقديمها إقامة دورات تدريب للعناصر اللبنانية المولجة بعملية المراقبة والتفتيش مع الاستعداد لتقديم المعدات بالسرعة المطلوبة.زار منطقة المصنع الحدودية، أمس الاربعاء، ضابطان أميركيان من مكتب مكافحة الإرهاب، برفقة ضابط أمني من السفارة الأميركية، في مهمة استقصائية غطت الحدود اللبنانية السورية.
المحرر المحلي
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018