ارشيف من :أخبار لبنانية
وحدة النقابات في حزب الله: الحكومة الحالية كما الحكومات السابقة لا تدرى ما تفعله باللبنانيين جراء عدم جديتها في معالجة الشؤون المعيشية
قالت وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله ان "عيد العمال يأتي هذا العام في ظل ما يتبدى من تهرب الحكومة عن حل مشاكل الكهرباء والمياه والسكن والطبابة والتعليم", مشيرةً الى ان "كل الملفات المعيشية والحياتية للمواطن اللبناني مفتوحة على اليأس والعجز، وكرات المسؤوليات عن معالجة مشاكل الناس يتقاذفها المسؤولون دون أدنى أمل بالحلول".
ولفتة وحدة النقابات في بيان له بمناسبة عيد العمال الى ان "الحكومة الحالية كما الحكومات السابقة, لا تدرى ما تفعله بلبنان وباللبنانيين جراء عدم جديتها في معالجة الشؤون المعيشية, وعدم اهتمامها بالأولويات الحياتية", مشيرةً الى ان "اللبنانيون اليوم متروكون, لمواجهة مصيرهم وحدهم في فضاء القهر اليومي للسياسات الاقتصادية التي أسقطت البلد في آتون المديونية العامة واللبنانيون اليوم متروكون لمصيرهم المفجع في السياسات الاجتماعية التي أنهكت الشعب اللبناني, ووضعته في دوامة تحطم القيم الأخلاقية والوطنية والإنسانية".
واشار البيان الى انه "مع عدم دعم وحماية القطاعات الإنتاجية الوطنية , ومع هذا القدر الواسع من الاستجداء للرأسمال الخارجي واستثماراته المفتوحة والمعفية من الضرائب والرسوم التي تدعم الخزينة الوطنية , ومع غياب الحماية القانونية والسياسية لليد العاملة اللبنانية يشعر عمال لبنان أنهم مجرد مرتزقة يعملون في بلدهم لصالح الخارج وليس لمصلحة لبنان".
وقال البيان "لا يمكن لعمال لبنان أن يشعروا بعزة الإنتاج, وهم يعملون واقعا لصالح الشركات العاملة المحققة لأهداف القوى الكبرى, سيما منها تلك المتآمرة على قضاياهم الوطنية".
واضاف البيان ان "عمال لبنان في عيدهم عام 2010 لا يرون الى جانبهم حاميا أو شريكا مخلصا بحجم أخلاصهم للإنتاج الوطني , بل يرون اقتصاد وطنهم رأسمال في محفظة بنكية تحط في زمن الوفر , وتطير عند شائعة خطر , لكنهم يدركون بحسهم الوطني الصلب , وبمشاعرهم الوطنية العالية أن لبنان هو وطنهم الحق , ومهما تألب عليهم زمن العاجزين عن حل مشاكلهم سيبقون على خط التحرك والمطالبة الدائمة لنيل حقوقهم , صابرين معاندين صامدين , وكلهم أمل بغد أفضل".
وكل عام ولبنان وعمال لبنان وشعب لبنان ومقاومة لبنان بألف خير.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018