ارشيف من :أخبار لبنانية

الرئيس بري يكرّم رئيس الوزراء القطري : حكاية قطر في لبنان استمرار المقاومة لتحقيق أماني الشعب اللبناني

الرئيس بري يكرّم رئيس الوزراء القطري : حكاية قطر في لبنان استمرار المقاومة لتحقيق أماني الشعب اللبناني

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والوفد المرافق له.

وقد أقيم لحمد حفل استقبال رسمي حيث استعرض والرئيس بري ثلة من شرطة المجلس وموسيقى قوى الأمن الداخلي، ثم عقدا اجتماعا قصيرا حضره الوزير طارق متري والنائب علي حسن خليل. تلا ذلك خلوة بين الرئيس بري والشيخ حمد انضم اليها في وقت لاحق رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون.

بعد ذلك، أقام الرئيس بري لحمد والوفد المرافق مأدبة غداء تكريمية حاشدة حضرها الرئيس الحريري والعماد عون وعدد من الوزراء والنواب.
وألقى الرئيس بري خلال المأدبة كلمة رحب فيها برئيس الوزراء القطري وحيا شعب بلاده، وتمنى "انطلاقا من الدور القطري في معالجة أزمات لبنان والسودان واليمن والعلاقات الخليجية الايرانية، أن يجري ترتيب الأولويات العربية وخصوصا القطرية، انطلاقا من بناء وصنع مصالحة وطنية فلسطينية، وصولا الى وحدة الموقف الفلسطيني والعربي للتصدي لمشروع الترانسفير الهادف لاستكمال اقتلاع الفلسطينيين تحت مختلف الحجج والذرائع والأسباب بدءا باعتبار الفلسطينيين غرباء في أرضهم وعن أرضهم".

وقال الرئيس بري إن "حكاية قطر في بلدنا هي حكاية الايمان بأن لبنان ضرورة عربية، وانه لا بد من توفير الأسباب لقيامته من الموت الذي صممته اسرائيل وهي تتوّج حروبها على لبنان صيف عام 2006، وتطلق كرة نارها البرية والجوية والبحرية على كل مظاهر الحياة بشرا وشجرا وحجرا وحياة. حكاية قطر في لبنان هي الانتصار على الدمار في بنت جبيل والخيام وعيناتا وعيتا الشعب".

أضاف: "حكاية قطر في لبنان استمرار المقاومة لتحقيق أماني الشعب اللبناني والمقاومة ولتحقيق أماني الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وأشار الى أن "بين لبنان وقطر وبيننا رسالة المحيط الى الخليج، وفيها لغة التاريخ الى الجغرافيا، والمراكب الى الاشرعة، وفيها لغة القلوب بين قطر ولبنان". ثم قدم الرئيس بري لحمد درع رئاسة مجلس النواب.

بدوره، أكد رئيس الوزراء القطري أكد ان "التزام قطر بمشاريع لبنان وبنهضته وباستقراره لن يقف عند اتفاق الدوحة، ولكنه مستمر وسيستمر بإذن الله". وقال "انا سعيد ان أرى كل الأشقاء في لبنان مع اختلاف وجهات نظرهم ومشاربهم السياسية، أن يكونوا موجودين الآن في هذه القاعة، وأعتقد ان ذلك هو تكريم وتشريف لنا وأن نراكم جميعا كأخوة لنا بصرف النظر عن الآراء في أي موضوع، وهذا مطلوب، وكما ذكرت بالأمس فإن لبنان بلد ديموقراطي وهذه هي ميزة البلد الديموقراطي".

أضاف: "أهم ما أريد قوله اننا في دولة قطر نسعى دائما الى احلال السلام وليس مثلما يقال البحث عن دور، ولكن نحن دولة نعرف حجمنا وامكاناتنا، ونعتقد أن العالم العربي يحتاج الى أكثر من قطر والى كل الأشقاء، أن نجتمع ونتفق على كيفية النهوض بالعالم العربي لأنه يستحق منا أكثر من ذلك".
ولفت الى أن "هناك تهديدات كثيرة حولنا وحول لبنان خصوصا، وهذه التهديدات تواجهونها ليس بالسلاح بل بوحدتكم الوطنية، وهذا ما نتمناه، وأنا سعيد جدا وتشرفت جدا بأن أقابل وأتعرف على الكثير في لبنان ونستفيد أيضا من خبراتكم في كيفية "لحلحة" الأمور لأن هناك نكهة لبنانية "للحلحة" الأمور، وهذه النكهة ان شاء الله تسود في العالم العربي.

2010-04-29